No Result
View All Result
وكالة هاوار –
أطلقت عدد من المنظمات الدولية وبإشراف مكتبها في مجلس الرقة المدني مبادرة لإعادة وتأهيل عددٍ من المنازل في المدينة، لتأمين المأوى للسكان الذين تضررت منازلهم جرّاء الحرب على داعش.
يعمل مكتب المنظمات بمساعدة العديد من المنظمات الفاعلة على مشروع هام يسعى إلى تأهيل ما يقارب /3000/ منزل ضمن المشروع المقترح من قبلهم وهو مشروع شلتر والمقصود بشلتر تأهيل وترميم المنازل المدمرة جزئياً في المدينة.
مدير مكتب المنظمات في مجلس الرقة المدني تركي الدندل قال: “إن مشروع شلتر يعتبر من أهم المشاريع الخدمية في مدينة الرقة، نظراً لأن المدينة بحاجة لتأهيل ما يقارب الـ 65 % منها قد دُمِر تدميراً جزئياً و30 % قد دمر تدميراً كلياً بحيث يقدر كامل الضرر في المدينة بنسبة 95 % “, وأضاف: “لدينا عدة مذكرات تفاهم حول هذا الموضوع من عدة منظمات دولية “.
وبدء العمل في المشروع اعتباراً من المنطقة الشمالية أي شمال السكة ومن ضمنها حي الأندلس ومنطقة مفرق حزيمة والمنطقة المقابلة للمطاحن ومجفف الذرة الصفراء، وستبدأ في القريب العاجل إحدى المنظمات بالعمل على تقييم المنازل وترقيمها للبدء بهذا المشروع, ويتم العمل الآن في منطقة جنوب السكة وبالخصوص في شارع القطار وصولاً إلى جسر الرومانية (الفروسية)، وسوف يتم تأهيل من 500 إلى 600 منزل في هذه المنطقة, وسيمتد المشروع إلى داخل حي النهضة وصولاً إلى منطقة حارة البدو، كما تم تنفيذ ما يقارب 220 منزلاً في منطقة الدرعية، ويتضمن المشروع أيضاً بحسب الدندل تأهيل خطوط مياه الشرب وخطوط الصرف الصحي وتحسين الخدمات الأساسية في المناطق نفسها التي يتم فيها العمل على مشروع شلتر.
وأشار الدندل إلى أن الهدف من المشروع هو دعم أصحاب المنازل المدمرة جزئياً، وأضاف: “وضعنا عدة شروط ومعايير للعمل، بالإضافة إلى وجود فنيين مختصين ومهندسين إنشائيين, ونحن كمكتب المنظمات قدمنا جميع التسهيلات اللوجستية والدراسات الهندسية للمنظمات, وسنقدم جميع هذه المشاريع للمنظمات، بالإضافة إلى تقسيمات لأحياء المدينة ضمن خطط العمل بدءاً من الأشد ضرراً”.
الدندل نوه أيضاً إلى موضوع الخطة (FI) والخاصة بالعوائل التي لا تنطبق عليها المعايير الموجودة لدى المنظمات، حيث سيتم منحهم مساعدات عينية في هذه المناطق.
وأشار الدندل أيضاً إلى أن المنظمات الدولية والجمعيات المحلية لا تستطيع القيام بعمل الإعمار الكامل وتأهيل الدمار الكلي للمدينة، وأكد: “ولكن تستطيع العمل على موضوع شلتر بترميم البيوت المدمرة تدميراً جزئياً, وقد طالبنا في عدة اجتماعات عُقدت سابقاً مع العديد من المنظمات الاهتمام بهذا الموضوع؛ كون مدينة الرقة هي الأشد حاجة لمثل هذه المشاريع الخدمية, وقد استجابت العديد من المنظمات الدولية لهذا المشروع وخلال عام 2019 سيتم العمل على ترميم وتأهيل من 3000 إلى 4000 منزل في مدينة الرقة”.
No Result
View All Result