• Kurdî
الأربعاء, يوليو 22, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

ثورة 19 تموز.. نواة لتصحيح المسار السوري الجديد

22/07/2026
in التقارير والتحقيقات
A A
ثورة 19 تموز.. نواة لتصحيح المسار السوري الجديد
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
حمزة حرب
حين ابتلعت نيران الحرب خريطة سوريا عام 2011 وانقسمت البلاد بين مطرقة الاستبداد المركزي وسندان الارتهان الى الخارج كانت مناطق روج آفا وشمال وشرق سوريا أمام تحديات خطيرة، وعمل دؤوب لتنسج حكاية مختلفة انطلقت شرارتها عام 2012 من مدن كوباني ثم عفرين، وقامشلو لنكون أمام عنوان جديد متمثل بثورة روج آفا لا لتكون مشروعاً معزولاً عن سوريا كما روج لها أعداؤها بل لتطرح الخط الثالث كخطٌ يرفض الاستبداد والارتهان للخارج معاً، ويؤسس نموذج إدارة ذاتية ديمقراطية أصبح لسنوات طويلة محل أنظار الكثيرين كخارطة طريق لإنقاذ سوريا بأكملها.
روج آفا كانت دعوة مفتوحة لكل الشعوب السورية التي عانت من التهميش في الوقت الذي كان فيه صراع الهويات القاتل يمزق النسيج السوري، كانت الإدارة الذاتية تؤسس للأمة الديمقراطية وهو مفهوم يتجاوز القومية الضيقة ليحتضن التعددية ونجح من خلال الشراكة الحقيقية التي وصلت اليها شعوب المنطقة، وهي شراكة الدم والمصير ففي خنادق القتال ضد مرتزقة داعش الإرهابي اختلطت دماء المقاتلين الكرد مع أبناء العشائر العربية والسريان والآشوريين خصوصاً في الحسكة والرقة ودير الزور، ومنبج فهذا التلاحم الميداني تُرجم فوراً إلى شراكة سياسية وإدارية.
التعددية أساس العيش المشترك
لعقود طويلة عاشت سوريا تحت وطأة لونٍ واحد وصوتٍ واحد ولغةٍ واحدة، حيث تم صهر التنوع الثقافي والقومي الغني في بوتقة المركزية الصارمة ولكن حين انهارت جدران هذه المركزية تحت وطأة الحرب لم تذهب مناطق شمال وشرق سوريا نحو التكرار أو الانعزال بل اختارت طريقاً جديداً وهو إعادة اكتشاف الذات السورية بكل ألوانها، وتأسيس عقد اجتماعي يحمي هذا التنوع ويجعله رافعة لبناء وطن حقيقي لا مجرد مزرعة للسلطة. ففي مشهدٍ كان يعد من المستحيلات في تاريخ سوريا أن تستقبل المدارس طلاباً يتعلمون بلغات أمهاتهم؛ فلم تعد اللغة أداة للقمع بل أصبحت جسراً للتواصل بين الشعوب المتعايشة منذ جذور التاريخ. لذا؛ تم اعتماد قاعدة ثلاثية اللغة رسمياً فترصعت اللوحات الرسمية والدوائر والمدارس باللغات الكردية والعربية والسريانية جنباً إلى جنب، هذا الاعتراف المؤسسي لم يكن مجرد إجراء إداري بل كان بمثابة إنجاز تاريخي.
وهذا التعدد لم يلغِ الانتماء الوطني الجامع بل على العكس لقد أثبت أن المواطن يشعر بولاء أعمق لوطنه عندما يحترم هذا الوطن هويته ولغته وثقافته، بدلاً من إجباره على الانسلاخ عنها لإثبات وطنيته فلقد أعادت الإدارة الذاتية للسوريين هوياتهم المسلوبة، وجعلت من الفسيفساء السورية واقعاً معاشاً لا مجرد شعار يتردد في الخطابات.
فمع سقوط النظام المستبد السابق لا يمكن تكرار التجارب التي أدت الى انهيار سوريا، وعليه يدعو الكثير من السوريين في المرحلة الانتقالية الى إعادة ترتيب الأوراق. لذا؛ باتت المرحلة تحتاج إلى أكثر من مجرد تفاهم مؤقت إنها تحتاج إلى عقد اجتماعي جديد يضمن عدم عودة عقارب الساعة إلى الوراء.
فلم يكن الهدف في روج آفا بناء جدران عازلة بل بناء جسور بديلة بعد أن انهارت جسور الدولة المركزية، حيث قدمت تجربة شمال وشرق سوريا نموذجاً عملياً لما يمكن أن تكون عليه سوريا المستقبل من خلال التشاركية والاعتراف بالأخر وأخذت كل مكونات وشعوب سوريا حقوقها بالتساوي دون إقصاء أو تهميش.
هذه النواة أثبتت نجاعتها في إدارة شؤون ملايين البشر من سكان أصليين ونازحين من محافظات أخرى في ظل ظروف حصار قاسية، وحروب مستمرة لتقدم دليلاً ملموساً على أن السوريين قادرون على حكم أنفسهم بأنفسهم إذا توفرت الإرادة الحرة.
لأن الأزمة السورية في جذورها هي أزمة المركز الذي ابتلع الأطراف وهمشها، فكان نموذج الإدارة الذاتية أبرز رواد اللامركزية الديمقراطية، وقدمه كحل نهائي قائم على توزيع السلطات والثروات على الأقاليم السورية بما يمنع عودة الديكتاتورية ويجعل سوريا ورشة عمل حقيقية لبناء نظام اتحادي يحترم خصوصية كل منطقة.
المرأة من التهميش إلى القيادة
ثورة روج آفا لم تكن عسكرية أو سياسية بل كانت ثورة فكرية قادتها المرأة الكردية إلى جانب النساء من الشعوب الأخرى، ما يميز هذا النموذج كسر الاحتكار الذكوري للسلطة والمجتمع لم تكن المرأة في روج آفا مجرد ضحية للحرب بل قادت جبهات القتال عبر وحدات حماية المرأة وتصدرت المشهد السياسي عبر نظام الرئاسة المشتركة، حيث يتشارك رجل وامرأة في إدارة كل مؤسسة، من أصغر كومين فمجلس الحي إلى أعلى هرم في السلطة.
ففي الحروب غالباً ما تتصدر النساء واجهة المشهد كضحايا أو لاجئات أو أرقام في قوائم الفقد والنزوح، لكن في روج آفا انقلبت هذه الصورة النمطية رأساً على عقب لتصنع النساء ملحمة لم تقتصر على حمل السلاح بل تجاوزته إلى إعادة صياغة شكل المجتمع والدولة، ثورة روج آفا في جوهرها ثورة فكرية واجتماعية اتخذت تحرير المرأة شرطاً أساسياً لتحرير المجتمع بأسره.
لقد أدركت ثورة روج آفا أن أي تغيير سياسي لن يكون مستداماً إذا ظل المجتمع يرزح تحت وطأة العقلية الذكورية التي تهمش نصفه. لذا؛ قادت المرأة الكردية هذا التحول الفكري العميق مسلحةً بفلسفة تعتبر أن عبودية المرأة هي أول أشكال الاستعباد البشري وأن الديمقراطية الحقيقية تبدأ من المساواة المطلقة بين الجنسين.
هذا الأساس الفكري الجذري هو ما جعل الثورة محصنة ضد التحول إلى مجرد صراع تقليدي على السلطة فلم تكن المرأة في روج آفا وشمال وشرق سوريا تنتظر من يدافع عنها بل انتزعت هذا الحق بنفسها، وشكلت وحدات حماية المرأة صدمة مدوية لمرتزقة داعش الإرهابي، الذي كان يحمل فكراً يستعبد النساء.
فالمقاتلات عمدن إلى قيادة جبهات القتال في المعارك الأشرس، بدءاً من أزقة كوباني مروراً بتحرير مدينة الرقة عاصمة الخلافة المزعومة وصولاً إلى الباغوز على الحدود العراقية السورية، حيث كانت المرأة هي من ترفع راية النصر في الساحات التي شهدت أبشع جرائم بيع النساء لتصبح وحدات حماية المرأة أيقونة عالمية ضد الإرهاب والاستبداد.
فما يُكسب تجربة روج آفا فرادتها التاريخية هو إضفاء الطابع المؤسسي والقانوني على دور المرأة أيضاً، ولم يقتصر دورها على العسكرة وذلك لضمان عدم تراجع هذا الدور بعد انتهاء المدافع وانقطاع أزيز الرصاص فكان ثمرة التضحيات الجسام تطبيق نظام الرئاسة المشتركة بصرامة، وهو نظام يفرض ألا تدار أي مؤسسة أو هيئة بواسطة شخص واحد بل يشترك في رئاستها رجل وامرأة يتمتعان بصلاحيات متساوية تماماً.
هذا النظام بات سائداً من أصغر وحدة مجتمعية وهي الكومين حيث تتشارك المرأة مع الرجل في إدارة شؤون الخدمات اليومية وحل النزاعات المحلية ويتدرج صعوداً عبر المجالس المحلية والبلديات وصولاً إلى أعلى هرم في الإدارة الذاتية والمجالس التشريعية والتنفيذية، هذا يعني أن توقيع المرأة وقرارها حاضران في كل شاردة وواردة في إدارة المنطقة.
لكن اليوم ومع سقوط النظام السابق والتفاف المجتمع الدولي حول السلطة الجديدة في سوريا باتت المرأة التي ضحت ونالت حقوقها أمام تحديات جوهرية، لتثبيت هذه الحقوق في صناعة مستقبل سوريا لذا يتابع مراقبون الواقع السوري الهش، والذي تشوبه الكثير من علامات الاستفهام حول الحريات والحقوق والعدالة، فثورة روج آفا أسست لمسار نهضوي لو استثمر لباتت سوريا في مصاف الدول المتحضرة حول العالم.
فالمرأة في روج آفا انتقلت من هوامش التاريخ ومن خلف جدران المنازل المُغلقة لتصبح الرقم الأصعب في المعادلة السورية إن هذا النموذج لم يكسر الاحتكار الذكوري للسلطة فحسب بل قدم دليلاً حياً للسوريين وللشرق الأوسط والعالم بأسره على أن الأوطان لا يمكن أن تُبنى والمجتمعات لا يمكن أن تتعافى إلا إذا أخذت المرأة مكانها الطبيعي كقائدة وشريكة كاملة في صنع الحياة.
سوريا الجديدة ونموذج روج آفا
وهنا يطرح نموذج روج آفا بإدارته الذاتية وعقده الاجتماعي نفسه كصيغة سياسية ناضجة وجاهزة للتطبيق والتطوير، فلا حرية ولا ديمقراطية حقيقية دون دستور يفصل الدين عن مؤسسات الدولة، ويحمي حقوق القوميات بشكل قاطع لا يقبل التأويل.
 فالعقد الاجتماعي في الإدارة الذاتية يقدم حلاً جذرياً لأزمة الحكم عبر إرساء مبدأ فصل الدين عن الدولة مما يضمن وقوف الإدارة على مسافة واحدة من جميع المعتقدات والأديان والطوائف، ويكون إطاراً وطنياً سورياً من شأنه أن يقطع الطريق تماماً أمام قوى التطرف القومي والديني، التي تسعى لفرض وصايتها الدينية أو القومية على المجتمع، إنه عقد يحمي الأقلية كما الأغلبية ويؤسس لمواطنة متساوية.
فمن خلال العقد الاجتماعي تم إرساء مبادئ اللامركزية وحرية المعتقد وحماية البيئة ومنه أثبتت التجربة أن التنوع السوري ليس نقطة ضعف أو مبرراً للحرب الأهلية، بل هو مصدر غنى وثراء إذا ما تم تأطيره قانونياً ومجتمعياً بعيداً عن عقلية الإلغاء والإقصاء.
ناهيك عن أن سوريا اليوم تمر بضائقة اقتصادية خانقة ففي أوقات الحروب وما بعدها تنشأ عادةً اقتصادات مشوهة تعتمد إما على استجداء مساعدات الدول المانحة أو تقع فريسة لاحتكار طبقة ضيقة من أمراء الحرب والأثرياء الجدد، بينما الإدارة الذاتية أدركت مبكراً أن التحرر السياسي لا يكتمل دون تحرر اقتصادي.
فاستندت الرؤية الاقتصادية لروج آفا إلى تنظيم المجتمع من القاعدة إلى القمة عبر دعم الكومينات الاقتصادية او التعاونيات حيث يتشارك الفلاحون والعمال في إدارة الموارد وتوزيع العوائد بشكل عادل ففي مرحلة ما بعد الحرب، تحتاج سوريا المنهكة لنموذج الذي يعتمد على الزراعة المحلية والإنتاج المجتمعي.
كل ذلك يجب أن يأتي من خلال تمكين المجتمعات المحلية من إدارة مواردها وثرواتها بما يمنع تمركز رأس المال في العاصمة، ويخلق تنمية مستدامة تحمي المواطن من تقلبات السياسة وابتزاز القوى الخارجية، فثورة روج آفا لم تكن يوماً مغامرة عسكرية بل كانت محاولة شجاعة واستثنائية لعلاج الجسد السوري المنهك بأدوية التعددية والديمقراطية وحرية المرأة، والعدالة الاقتصادية.
سوريا اليوم تقف أمام استعصاء سياسي حاد تدور كل الجهود في حلقات مفرغة تعجز عن تقديم حل جذري، هنا تبرز تجربة روج آفا وثورة 19 تموز 2012 كنواة يمكن أن تكون أداة عملية لتصحيح مسار المرحلة الانتقالية نحو وطن جامع لأن العبور بسوريا من مستنقع الحرب والتشظي وتصفية الحسابات الإقليمية إلى بر الأمان والاستقرار يقتضي من السوريين النظر إلى تجربة الشمال الشرقي لسوريا بعين العقل، ليس كتهديد لسيادة الدولة، بل كمسودة وطنية حية هي مسودة قابلة للنقاش والتطوير والتعديل لتكون حجر الأساس المتين في بناء ما يطمح إليه السوريون جميعاً.. جمهورية سورية ديمقراطية تعددية ولا مركزية خيمة كبرى تتسع لجميع أبنائها دون تمييز أو إقصاء.
JINHAGENCY



ShareTweetShareSendSend
Please login to join discussion

آخر المستجدات

صحيفة روناهي العدد 2474-1438
PDF نسخة

صحيفة روناهي العدد 2474-1438

22/07/2026
كاريكاتير العدد 2474-1438 من صحيفة روناهي
الكاريكاتير

كاريكاتير العدد 2474-1438 من صحيفة روناهي

22/07/2026
عدسة العدد 2474-1438 من صحيفة روناهي
عدسة روناهي

عدسة العدد 2474-1438 من صحيفة روناهي

22/07/2026
الأرمن يتمسكون بلغتهم الأم.. مطالب بالاعتراف الرسمي باللغة الأرمنية
المجتمع

الأرمن يتمسكون بلغتهم الأم.. مطالب بالاعتراف الرسمي باللغة الأرمنية

22/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة