• Kurdî
الأحد, يونيو 7, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

الفن التشكيلي بين الحضور والغياب في المجتمعات

24/03/2019
in واحة الثقافة
A A
الأخلاق والسياسة توافق أم تنافر؟!
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
أحمد يوسف –
         يقول أرسطو “ليست مهمة الفن تقديم الشكل الخارجي للأشياء، وإنما تقديم المدلول الداخلي لها”، وأقول “الفن مرآة  الإنسانية، وصور للبشرية باختلاف حالتها، من خلاله يُعبّر الإنسان عن ذاته وفكره وتطلعاته و يظهر الجمال الخفي للأشياء والحياة “.
        يعتبر الفن التشكيلي أحد الوجوه المُعبِّرة عن الحضارات، وانعكاس لثقافة الشعوب واحتياجاتها أيضاً، كما أنه لغة عالمية يفهمها الجميع ويتذوقها كل إنسان بطريقته الخاصة.
        عربياً بدأ الفن التشكيلي يأخذ بالظهور منذ بداية القرن التاسع عشر عن طريق استيراد طرق ونماذج من الفنون الغربية ومحاولة زرع تجاربها في البيئات الشرقية وإدخالها إلى المؤسسات التعليمية العربية بما يتناسب مع الواقع العربي. ولا يخفى على الجميع وجود هِوة بين الفنان والمتلقي وبين الفن والمجتمع  لأسباب عديدة منها تاريخية، دينية، ثقافية، نظام التعليم، الأمية، الحروب المدمرة، السلطات وغيرها، بالإضافة للبنية التركيبية للمجتمعات العربية ونظرة الشعوب إلى الفن على أنه من الرفاهيات والكماليات ولا تراه جزءاً أساسياً من الحياة والمتطلبات الحسية والذوقية.
        بالإضافة أن الفئات التي تهتم بالفن واقتناء اللوحات الفنية فئات معينة من المجتمع ؛ كما إن العامل المادي يلعب دوراً أيضاً  فالفن يحتاج إمكانيات مادية ومكانية ومواد وتوافرها  ليس بإمكانية الجميع، أيضاً الإنسان العربي الذي يجري وراء رغيف خبزه لن يكون مهتماً بشراء اللوحات والمقتنيات الفنية. وإن التَّشكيل السُّوري يتميّز بالغنى والتَّنوع والحيويّة، لكنّه لم يكُن سوى صدى لتقنيات فنون الغرب، ورغم ذلك فإننا  نكتشف مع إطلالة كل موسم تشكيلي، تجارب فنية مميزة لأسماء جديدة لم نكن نعلم عنها شيئاً، الشيء الذي يؤكد غنى وتنوع الطروحات الحديثة المتداولة في الفن التشكيلي السوري المعاصر.
         وإذا حاولنا تحليل ورصد الاتجاهات الفنية في نتاج الأجيال المتلاحقة، فإننا سنخرج بانطباعات سلبية عديدة جوهرها، أن الفن التشكيلي السوري، والعربي، لم يكن في كل مراحله المتعاقبة سوى صدى لمعطيات الفن الأوروبي الحديث والمعاصر.
         فلا شيء جديد يمكن التماسه في سياق تحليل التجارب الفنية المعروفة في سورية سوى بعض الإشارات، التي تتوالد من سياق الاختبارات التقنية، على أساس أن التعامل اليومي مع تداعيات التلوين التلقائي، لا بد أن يزيد من درجة الإحساس، وبالتالي لا بد أن يكشف عن حرارة ذاتية خاصة (ولو بدرجة محدودة ) في نسيج السطح التصويري من خلال اللون والخط وتكوين التشكيل العام.
         وهذا يعني أن الأجيال الفنية المتعاقبة في سورية كانت ولاتزال تتفاعل مع الاتجاهات الانطباعية والتعبيرية والوحشية والتكعيبية والتجريدية وغيرها من المدارس الفنية الأوروبية، رغم أن هذه الأساليب قد استُنفِذت وتجاوزها الزمن منذ سنوات طويلة ولا سيما بعد ظهور التيارات الجديدة في الفنون اللا تصويرية (التركيبية وأعمال التجهيز المنفذة بواسطة الليزر والكمبيوتر وغيرها) وما رافقها من انقلابات مفهومية في استخدام المواد والعناصر والتقنيات المختلفة.
         هكذا عُرِفت الحياة التشكيلية السورية في مساحتها الضيقة، التي لم تكن تتعدى المحترفات المحدودة الموزّعة في بيوت الفنّانين في الأربعينيات والخمسينيات، مجموعة قليلة من الفنانين المحدثين الذين عبّروا في لوحاتهم عن الواقع. ومن هنا علينا الانتباه إلى النهوض بالفن التشكيلي وإخراج فن ينافس الفن العالمي ويأخذ طابعه الخاص غير التقليدي.
       
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

عدسة العدد 2435 من صحيفة روناهي
عدسة روناهي

عدسة العدد 2435 من صحيفة روناهي

06/06/2026
كاريكاتير العدد 2435-1425من صحيفة روناهي
الكاريكاتير

كاريكاتير العدد 2435-1425من صحيفة روناهي

06/06/2026
الشهيد فيصل أبو ليلى.. عقد على الغياب وحضور نابض في قلوب أبناء روج آفا
المجتمع

الشهيد فيصل أبو ليلى.. عقد على الغياب وحضور نابض في قلوب أبناء روج آفا

06/06/2026
في رسالة للمؤتمر الوطني الكردستاني
الأخبار

في رسالة للمؤتمر الوطني الكردستاني

06/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة