• Kurdî
الخميس, يوليو 16, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

المؤلِّف بين السيرة والمؤلَّف

16/07/2026
in الثقافة
A A
المؤلِّف بين السيرة والمؤلَّف
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
جوان عبدال
يجزم الكثيرون أن الأحداث والوقائع في المنتج الأدبي السردي كالقصة والرواية، وخاصة ما يتعلق بجنس الرواية، فيه الكثير من ملامح المؤلِف، ناهيك عن الأفكار والأطروحات والرؤى التي يبثها منثورة هنا وهناك، وهي تخصه وتحمل بصمته مئة بالمئة، على اعتبار أن للمؤلِف رسالة، يود أن يطرحها، وهذا من حقه ولا جزاء فيه، وذلك عبر وسائل وأدوات فنية، ولكن أن تتضمن سيرة أو ما شابه لسيرة ذاتية وأقرب منها، وعما يدور حول ذلك من أحداث قيلت له عن أسرته الموغلة في القدم بعض الشيء، أو أي حدث أو واقعة جرت معه أو بالقرب منه، حتى يمتشق القلم ويبدأ بسرد رواية هو البطل فيها، فهذا شيء ثانٍ.
لا مراء إن المؤلِّف، ينهل من ينبوع الطفولة والسيرة الذاتية لها، وترتبط بعض سردياته بما رأى أو سمع، أكان بتسجيل وتوثيق لتلك المرحلة، أو كان باستلهام واستعارة منها، فقد تكون الشخصية الرئيسية من الواقع، شخصية لها ملامح وما يدور حولها يكون متخيلا باستعارة من شخصيات أخرى، إن لم توفِ دورها، لجماليات فنية، فتستعين بشخصيات أخرى حقيقة، كأنها استعارات مركبة من الواقع تجانس بين جزئياتها ذاكرة المؤلف وحرفيته الفنية.
الاعتماد على السرد عمودياً وأفقياً
يبدأ الكاتب فيتذكر سيرة الطفولة، وبدايات الشباب والرجولة، بتفصيل حيناً، وبإبهام مدغم حيناً آخر، حسب الذاكرة التي لا تخون صاحبها، أو حسب الموضوع وما يتضمنه، فيدونها على أساس تخييلي مبتكر، يبرز أحداثاً ويغيّب أخرى، ويضيف أخرى، فالنص الذاتي الهوى؛ غني بالمعلومات وبالحكايات في المكان والزمان، لاعتماده السرد والتداعي أفقياً وعمودياً، ولحميميتها وقربها من الأحداث المتمثلة للمؤلِف، فيزيدها إن كانت ناقصة أو يحليها ويكملها من مواقف وأحداث أخرى، فيها توفيقية ما أمكن.
ونتساءل، ما مقدار الذاكرة في النص؟ وأي محور للمؤلِف في السيرة الذاتية كشخصية سردية؟ وكما ألمح كليف بِل: “أن الرواية الأولى للكاتب غالباً ما تكون سيرة ذاتية مموهة”، وفي حديث الطاهر بن جلون، وعن سيرته في رواياته قال: أن “كل أعماله سيرة ذاتية محوّرة، ولكن ما من سطر ينبئ عن ذلك، وهي عن الوقائع التي عاشها”، كما أن ثمة مقولة تقول: “الكاتب يكتب رواية واحدة هي روايته، وأبعد قليلاً من ذلك هي تهويمات وإعادة توليفات عنها وحولها”.
إن الشخوص الإنسانية، حين يرصدها الكاتب، بألفة ويؤطرها من سديميتها، وليست ابتكاراً من خيال تماماً، بل هي استعادة الواقع، أي خلق واقع مركب فنياً من واقع كان، ومن تتبع السرد يدرك القارئ، أنها أتت ولا بد من ذاكرة حميمة، ذاكرة أيام الطفولة الملونة المنبهرة بكل شيء، إذ أن تتابع مخزونات الطفولة وانبهارها وتلقيها على شغاف قلب أبيض، لم يخط بشيء بعد، تبقي الحالات بهية عطرة لأمد طويل، ومن قرب المرء منها يعرف كل حيثياتها ودقائقها. لذا؛ إن عُطرت بالخيال والسحر والغرائبية، وبعض الحرفية لحصل على رواية حكايات مبتكرة بثوب قشيب.
فالسيرة الحكائية تتمازج وتتشاكل بالشكل، وهي تتبع السيرة الذاتية أكثر، والذكريات فيها تخص شخوصاً محددة، وأمكنة معلومة، فيها أحداث ومجتزآت ووقائع تقال وتسرد من وجهة نظر واحدة فيها، إلا الزمن؛ الذي يقاس بزمن الكاتب أثناء الكتابة، وزمن القارئ أثناء القراءة، زمن ميت حي قابل لكل أوان، وهي في المحصلة إحياء لحياة كانت، والآن الإتيان بها إلى مسرح تحت الأضواء شيء جيد، وبثّ الروح في أناس منسيين عاشوا حياتهم، وإحياء لأسماء مجهولة كانت.
إن تداعيات السيرة الذاتية، جلية مهما حاول المؤلِف إخفاء الجزئيات، ومهما حاول تكسيرها شظايا في الزمن الموغل بتراتيله، تبدو صوراً تتلألأ في صفحة نهر جار لقمر مضيء، أو تبرق وتلمع وتنطفئ بين الحين والآخر، في غير انتظام أو ترتيب، ولا يضر الكاتب أن يعرف القارئ بعض الأشياء عنه، عالم الرواية مفتوح، تبقى كذلك حياة الكاتب مفتوحة، إضافة إلى شيء من تفكيره ومنطقه، بشرط ألا يتكئ كليا على التوثيق، إنما يستلهم الماضي ويمزجه في المتخيّل سيكون جيداً كعمل فني يعمر طويلاً.
قطعة من الحياة ومحاكاتها
وقد قيل: إن الرواية هي أيضاً تقوم باللعب على السيرة والأنا في حضرة الغياب، أما لماذا هذا الاتكاء بهذا النحو، وهل هو نقص أم ماذا؟، فمعروف عن الأدب أنه عمل تخييلي يجانس الواقع، ويستمد منه، بالطبع قليلون يعرفون سيرة المؤلِف، وما تتضمن من حيثيات إلا الأقربين الأقربين، وكذلك الذين عايشوه، يعرفون الحيثيات بتمويه وقلب وإدغام، ولكن تبقى بالمحصلة عملاً أدبياً فنياً مستقلاً جمالية للبعيدين وغير المعاصرين بعد تقادم الزمن.
كما يقال عادة إن الفن قطعة من الحياة وصورة عنها ومحاكاة لها، وهي اقتناص لحظة موقف طريف أو مجموعة مصادفات فارقة تتكئ في طياتها على مفاجآت وأحداث تلفت الانتباه، ولأنه “أي الفن” يوازي جوهر الإنسان، الذي يقول عن المشاعر والميول والصراعات، وليس يعيبه أن ينقل لوحات حية، ومقاطع من سيرة الحياة، وهي تجري لاهثة، في مشاهد تحدث، وتفاصيل تؤول ذات حيوية وانسيابية، لأنها صورة الحياة من الداخل، أليفة ودودة بكل أشكالها، آمالاً كانت أم آلاماً، ووصفاً لذيذاً يتغلغل بين السطور حتى يتشظى السرد، ويتفرع مما يريد المؤلِف قوله، كأنه اللعب على البعد الثالث، على قصص وحكايات بسيطة فيهول المصائر ويضخم الأحداث النائمة الغائمة.
وما يثري تلك السيّر تلكم التفرعات بأنها منتج فني، وليست وثيقة اجتماعية، أو تسجيلاً انطباعياً، أو سرداً تاريخياً، خالياً من زخم مخيلة الكاتب الخلاقة، إنما هي استشراف نماذج سمعها أو عاش بعض فصولها في محيطه الضيق، أو البعيد المكتظ بالوجوه الأليفة والشخصيات الفارقة لرسم معالم حقبة أو مرحلة، وبهذا برهن الكاتب على ما له من الحرفية الفنية التي أُلهمها، وهذا الموجود في السرد بيئة وطباعاً ونماذج شخصيات لها طقوس، وعادات وتقاليد متوارثة، فالسرد يضعنا في صلبها فتتآلف معها روحنا ومداركنا بكل ود وأريحية.
وهذا إن دل على شيء، فهو يدل على مقدرة المؤلِف أن يستشف من ماض عادي شيئاً يقال، يربطه بعضه ببعض فنياً لمقولة تكون، فيشكل من قصص، أو حكايات ماضية، أعمالاً أدبية يربطها بصدقها من تخيُّلها فتأخذ بُعدها منها، هذا النوع من الحكايات أقرب إلى الصدق منها وذلك لقربها للواقع.
فمهما كان المسرود والأحداث والوقائع، تبقى خاصية الفن والجمال والخيال، مرتبطة بها عن كثب، فإن القريبين يعرفون تلك الأحداث والوقائع، وتلكم الشخصيات وأدوارها، ولكن الأكثرية البعيدة، لا يعرفون من الأمر شيئاً، أكثر من أنه عمل فني، لأنها الأبقى عمراً بعد أن تُخلد في شكلها ووقائعها من صيرورة النسيان والفناء.
وللربط بين المستويات تلك، يلجأ المؤلف، فيشكل التخييل والإلهام، التي تضيّع تلك الوقائع الماضية، وتلك العوالم المفترض حدوثها، كي يكون دقيقاً مطابقاً للواقع الآني الراهن، المشابهة بالتأكيد لحيثيات الماضي، حيث الواقع واقع أينما وجد وأينما كان، لأن النفس البشرية وطباعها، وردات أفعالها واحدة، مهما اختلف المكان والزمان، وهي رؤية حياتية ليس فيها إلا الربط والتعميم.
للمؤلف بصمته الخاصة في كتاباته
ويبقى صوت المؤلف بين السطور طاغياً، بصورته ورسمه ومعالمه ظاهراً، فهو عالم متصل به، وإن انفصل مؤقتاً عن ماضيه ورد غباره، ولكن قلب الأحداث والشخصيات، وإلباسها ثياباً وأسماء جديدة، وإبعاد تغيير زمنها، كل ذلك تمويه بأنه خيال، وتصور قد يتطابق مع بعض الوقائع والأحداث التي جرت هنا وهناك، وقد تتشابه في احداث حدثت في أي مكان ما.
والعجيب في الأمر، أن بعض الكتاب يهرب متخفياً متظاهراً بأنه ليس بين شخصيات الرواية، أو القصة، أي علاقة بشخصيات واقعية، وقد يرسم بعضاً من أقدار شخصياته، ويضيف إلى البعض الآخر في الحيثيات والصيرورة والفعل وردات الفعل، وبهذا يهرب ويدعي بأصالة منتجه، وأنه متخيل ومتصور حتى يكسب مصداقيته الفنية، وصيرورة التخييل الإبداعي، من أقدار منسية وأحداث قدرية وإشكالاتها، والتهويم في ذات الماضي المستمر إلى الحاضر وأبعد.
ويظهر هذا الادعاء في مقدمات بعض الروايات؛ “بأن العمل وإن احتوى على شخصيات مشابهة لها في الواقع، ليس إلا مصادفة وتشابه مصائر وأسماء”، كما نستشهد بقول الكاتب سليم بركات، في مقدمة روايته “معسكرات الأبد”: “أقدار مرسومة لهؤلاء المنسيين”، وفي رواية “أرواح هندسية” يذكر ما يلي: “المشتركون بحسب أسمائهم المجهولة”، إذا، ثمة أناس منسيون استحضروا وثمة أسماء مجهولة أيضاً.
ظاهرة تدوين السيرة الذاتية، السيرة الشخصية أو أقرب، وإن لم يكن فيه ما يذكر، لذا يستعين أو يستعير المؤلِف شذرات من هنا وهناك، ثم يربطها بتخييل أو تناص من أعمال أدبية أخرى، وهكذا يترنح النص بين مرجعية الواقع والتخييل الأدبي، وقد ذكرتْ مارت روبير في “رواية الأصول وأصول الرواية”، شيئاً مماثلاً، بأن السيرة الذاتية معطى طبيعي ذو نزوع فطري إلى تخليد الذات، وفيها الكثير مما يقال عبر بنيوية العمل الأدبي، بالطبع لا نعني كُتاب السيرة الذاتية البحتة من القادة وبعض الأدباء صراحة ممن يدونون مذكراتهم، فهم ليسوا ضمن مجال قراءتنا هذه، ولكن نذكر ما نذكر في شكلها الروائي والفني.
فالمؤلف ليس معنياً بتوثيق الأحداث والشخصيات، وردات أفعالها، إنما المتخيل فيه أقرب إلى الواقع وقول معين، ومقولة ذات رسالة معينة، مع حبكة وتداعيات وصراعات قيمية، وأخرى وجودية في اللعب بالتجريب محاكاة للتغريب، وفي المحصلة، أنا هنا لا انظّر إنما أشخص فأقول: “هل يخلو أي عمل إبداعي، بدءاً من الشعر إلى الرواية، من رائحة المؤلِف وصوته وظله؟ لا فالعمل الأدبي غير مستقل عن مؤلِفه، واستقلالية الموضوع مرتبطة بالمؤلِف أولاً وأخيراً فنياً، وكل هذا تحت مسمى الحاجة إلى التعبير عن الذات والأنا”.

ShareTweetShareSendSend
Please login to join discussion

آخر المستجدات

انطلاق القافلة الأخيرة لمهجري عفرين صوب مناطقهم
الأخبار

انطلاق القافلة الأخيرة لمهجري عفرين صوب مناطقهم

16/07/2026
منتدى حواري بقامشلو يناقش دور المرأة في ثورة 19 تموز
الأخبار

منتدى حواري بقامشلو يناقش دور المرأة في ثورة 19 تموز

16/07/2026
تقرير لصحيفة النهار العربي يؤكد تنامي النفوذ التركي في سوريا
الأخبار

تقرير لصحيفة النهار العربي يؤكد تنامي النفوذ التركي في سوريا

16/07/2026
الشهيد حسين شاويش.. رائد ثورة روج آفا
المجتمع

الشهيد حسين شاويش.. رائد ثورة روج آفا

16/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة