مركز الأخبار – أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء الثامن من تموز الجاري، إن وقف إطلاق النار مع إيران “انتهى”، وإن التعامل مع طهران “مضيعة للوقت”، فيما توعدت القوات المسلحة الإيرانية باستهداف أي موقع يتيح للولايات المتحدة شن هجمات ضد أراضيها، في تصعيدٍ جديد بين الجانبين.
وقال ترامب، خلال مشاركته في قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) المنعقدة في أنقرة، رداً على سؤال بشأن الهدنة مع إيران، “فيما يخصني، فقد انتهى الأمر، إن التعامل معهم مجرد مضيعة للوقت”، وذلك بعد الضربات الأميركية الأخيرة على إيران وإعلان طهران استهداف قواعد أميركية في منطقة الخليج.
وفي المقابل، قال الحرس الثوري الإيراني إنه نفذ هجمات استهدفت مواقع عسكرية أميركية في عدد من دول المنطقة، وذلك رداً على الضربات الأميركية الأخيرة.
وفي السياق، أعلن الحرس الثوري الإيراني، الأربعاء الثامن من تموز، بتنفيذ ما وصفه بـ “الرد الأولي” على الضربات الأميركية، مؤكداً استهداف 85 هدفاً عسكرياً أمريكياً في المنطقة عبر هجمات مشتركة بالصواريخ والطائرات المسيّرة.
وقال الحرس الثوري، في بيان له، إن العملية جاءت رداً على ما عدّه “عدواناً أمريكياً” تمثل في شن غارات جوية على عدد من القواعد الساحلية والمواقع المدنية في محافظتي هرمزجان وماهشهر، بعد اتهامه الولايات المتحدة بانتهاك وقف إطلاق النار وخرق تفاهم إسلام آباد.
وأضاف البيان: إن “الهجمات استهدفت منشآت عسكرية أميركية في ميناء سلمان، ومنطقة انتشار الأسطول الخامس الأميركي في البحرين، إضافةً إلى قاعدة علي السالم الجوية في الكويت”.
كما ذكر الحرس الثوري إنه أسقط طائرة أميركية مسيّرة، قال إنها حاولت التدخل في سير العملية.
وكان الجيش الأميركي قد أعلن في وقتٍ سابق تنفيذ جولة جديدة من الضربات العسكرية، استهدفت عشرات المواقع داخل إيران، فيما أكدت واشنطن استمرار المفاوضات مع طهران رغم تصاعد التوترات بين الطرفين.