• Kurdî
الأربعاء, يوليو 1, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

خسائر كبيرة في محاصيل القمح بقرية “كرصور” جراء الحرائق والمزارعون يطالبون بالتعويض

01/07/2026
in المجتمع
A A
خسائر كبيرة في محاصيل القمح بقرية “كرصور” جراء الحرائق والمزارعون يطالبون بالتعويض
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
قامشلو/ سلافا عثمان – أكد مزارعو قرية كرصور بريف قامشلو في مقاطعة الجزيرة، أن الحرائق التي اندلعت في أراضيهم الزراعية خلال موسم الحصاد الحالي تسببت بخسائر كبيرة في المحاصيل والمستلزمات الزراعية، مشيرين، إلى أن النيران أتت على مساحات واسعة من الأراضي، وسط مطالب بتعويض المتضررين وتحسين جاهزية فرق الإطفاء والإسعاف خلال مواسم الحصاد. 
بعد سنوات من الجفاف وتراجع الهطولات المطرية، حمل الموسم الزراعي الحالي آمالاً كبيرة للمزارعين مع وفرة الأمطار وتحسن الإنتاج المتوقع، إلا أن تلك الآمال سرعان ما تبددت مع اندلاع حرائق التهمت مساحات واسعة من الأراضي الزراعية، بينها أراضي قرية كرصور التي خسرت نحو 400 شوال من المحاصيل، والتي كانت تشكل مصدر رزق لأكثر من عشرين عائلة تعتمد على الزراعة كمورد أساسي للعيش.
خسائر كبيرة للمزارعين
وبهذا الصدد؛ أكد المزارع “علي إبراهيم” من قرية كرصور، أن الحريق الذي اندلع في الأراضي الزراعية هذا العام تسبب بخسائر كبيرة له ولعدد من مزارعي القرية، موضحاً، أن المساحة التي كان يزرعها تبلغ 150 دونماً، وقد احترق معظمها بالنيران التي اجتاحت المنطقة.
وقال إبراهيم: “إن تكلفة زراعة الأرض من بذار وأسمدة بلغت نحو 2500 دولار أمريكي، وأن الأرض استأجرتها، وأتكفل بكامل نفقات الزراعة من بذار وأسمدة ومستلزمات إنتاج، على أن يتم تقاسم الأرباح بيني وبين صاحب الأرض مناصفة في نهاية الموسم”.
وأكد، الحريق لم يقتصر على أرضه فقط، بل طال مساحات واسعة في قرية كرصور، حيث قُدّرت الخسائر بنحو 400 شوال من المحاصيل الزراعية: “اقتربت النيران من القرية، وكادت تمتد إلى مناطق أخرى، إلا أن جهودنا ساهمت في الحد من انتشارها ومنع وصولها إلى المنازل والأراضي المجاورة”.
وانتقد “إبراهيم”، ضعف الإمكانات المخصصة لمواجهة الحرائق، لافتاً، إلى وجود سيارة إطفاء واحدة فقط رغم ضخامة الحريق واتساع رقعته: “صهريج الإطفاء كان يضطر إلى التوجه مراراً لتعبئة المياه، الأمر الذي سبب بمزيد من الأضرار، ومن الضروري توفير ثلاث أو أربع سيارات إطفاء على الأقل للتعامل السريع مع الحريق والحد من حجم الخسائر”.
وأشار، إلى أنه لم يتبقَّ من أرضه سوى 20 دونماً لم تصلها النيران، مبيناً، إن المساحة لصاحب الأرض، رغم أن الخسارة لحقت به أيضاً، إلا أنه يرى أن صاحب الأرض تضرر بشكل كبير، وله الحق في الاستفادة ممَّا تبقى من المحصول.
وفيما يتعلق بملف التعويضات، أوضح “إبراهيم”، أن المزارعين الذين احترقت أراضيهم قاموا بتسجيل أسمائهم لدى مركز الإرشاد الزراعي في هرم شيخو، بناءً على تعليمات الجهات المعنية، إلا أن طبيعة التعويضات وآلية صرفها لم تتضح حتى الآن، وأن المزارعين ينتظرون معرفة تفاصيل الدعم الذي قد يُقدم لهم لتعويض جزء من خسائرهم.
مطالب الأهالي بالتعويض
ومن جهته، بيّن المزارع “فنر خالد” من قرية كرصور، أن الحريق الذي اندلع في الأراضي الزراعية ألحق به خسائر فادحة، موضحاً، أن المساحة التي كان يزرعها تبلغ 300 دونم، وقد أتت النيران على كامل المحصول قبل موسم الحصاد.
فأكد خالد، إن تكاليف الزراعة ارتفعت بشكل كبير خلال الموسم الحالي، ولم تقتصر على البذار فقط، بل شملت أيضاً الأسمدة والأدوية الزراعية ومختلف مستلزمات الإنتاج: “بلغ إجمالي ما أنفقته على زراعة الأرض، ما يقرب خمسة آلاف دولار أمريكي، وأن الأرض التي أزرعها ليست ملكي، وإنما استأجرتها من أحد المالكين، وتقع علي تكاليف الزراعة كاملة مقابل أرباح مناصفة عند نهاية الموسم”.
وأوضح، أن الموسم كان مبشراً بالإنتاج الجيد، إلا أن الحريق قضى على المحصول بالكامل، لافتاً، إلى أن المعلومات الأولية تشير إلى أن شرارة انطلقت من الحصادة أثناء العمل في المنطقة، ما أدى إلى انتشار النيران بسرعة كبيرة بين الحقول. وانتقد خالد، تأخر وصول فرق الإطفاء إلى موقع الحريق، مؤكداً، أن النيران كانت تتمدد بشكل متسارع في ظل محدودية الإمكانات المتوفرة.
 كما أشار إلى غياب سيارات الإسعاف في موقع الحادث، موضحاً، أنه تعرض لوعكة صحية شديدة نتيجة الصدمة والدخان، واضطر إلى إسعاف نفسه بمساعدة بعض الأهالي، مضيفاً، أن أحد أبناء القرية أصيب بحروق واختناق أثناء مشاركته في إخماد النيران، ولم يجد من يسعفه بشكل فوري بسبب الظروف الصعبة وكثافة الدخان.
وفيما يتعلق بالتعويضات، قال خالد، إن الجهات المعنية طلبت من المتضررين تسجيل أسمائهم ومساحات الأراضي المتضررة وأسماء مالكيها، إلا أن تفاصيل التعويضات وآلية صرفها لم تتضح حتى الآن، مؤكداً، أن المزارعين ينتظرون دعماً حقيقياً يعوض جزءاً من خسائرهم، فيما طالب، بألا تقل نسبة التعويض عن 75% من قيمة الأضرار.
واختتم المزارع “فنر خالد” حديثه بالمطالبة بتعزيز الجاهزية خلال موسم الحصاد، عبر توزيع سيارات الإطفاء والإسعاف في المناطق الزراعية، وتأمين المحروقات اللازمة، مشدداً، على أن مقاطعة الجزيرة تعتمد بشكل أساسي على الزراعة، الأمر الذي يتطلب توفير حماية أكبر للمزارعين ومحاصيلهم.
تعويضات تنتظرها المزارعين
وبدوره؛ أوضح “شيركو جميل“، أحد المزارعين من قرية كرصور، أن الحريق الذي اندلع في المنطقة تسبب بخسارته كامل محصول الشعير الذي كان يزرعه على مساحة تبلغ 40 دونماً، مشيراً، إلى أن النيران التهمت الأرض بالكامل ولم تترك أي جزء من المحصول يمكن الاستفادة منه.
وقال جميل: “تكاليف زراعة الأرض بلغت نحو 700 دولار أمريكي، شملت نفقات البذار ومستلزمات الإنتاج الزراعي الأخرى”، مبيناً، أن الموسم كان واعداً وكان يتوقع تحقيق عائد جيد من المحصول، وفي حال لم يقع الحريق، كان من المتوقع أن يصل صافي أرباحه إلى نحو ألفي دولار أمريكي، إلا أن النيران قضت على جهوده وخسر كامل استثماره خلال فترة قصيرة.
وأشار، إلى أن المزارعين في القرية تكبدوا خسائر كبيرة نتيجة الحرائق التي طالت مساحات واسعة من الأراضي الزراعية، مؤكداً، أن هذه الخسائر أثرت بشكل مباشر على مصادر دخل العديد من العائلات التي تعتمد بشكل أساسي على الزراعة في تأمين احتياجاتها المعيشية.
وطالب جميل، من الجهات المعنية بضرورة الوقوف إلى جانب المزارعين المتضررين والعمل على تعويضهم عن الخسائر التي لحقت بهم، وأن المزارعين لا يطالبون بأكثر من حقهم في الحصول على دعم يخفف من الأعباء المالية التي ترتبت عليهم بعد فقدان محاصيلهم، وحتى في حال تعذر تعويض كامل الأضرار، فإن تعويض جزء من الخسائر سيساعد المزارعين على الاستمرار في عملهم والاستعداد للموسم الزراعي المقبل.
وفي ختام حديثه عن عمليات الإطفاء، أوضح المزارع “شيركو جميل”، أن سيارة إطفاء وصلت إلى موقع الحريق، إلا أنها لم تكن مزودة بكمية كافية من المياه، الأمر الذي حدّ من قدرتها على السيطرة السريعة على النيران. كما أشار إلى أن فرق الإطفاء واجهت صعوبات في التعامل مع الحريق، وأن الحاجة قائمة لتعزيز الجاهزية وتوفير الإمكانات اللازمة لمواجهة مثل هذه الحوادث مستقبلاً، بما يساهم في حماية المحاصيل الزراعية وتقليل حجم الخسائر التي يتكبدها المزارعون.

ShareTweetShareSendSend
Please login to join discussion

آخر المستجدات

الاستيلاء على ممتلكات المدنيين وفرض الإتاوات تستمر في عفرين
الأخبار

الاستيلاء على ممتلكات المدنيين وفرض الإتاوات تستمر في عفرين

01/07/2026
الحكومة المؤقتة تُعلن عن أسماء 70 عضواً لمجلس الشعب
الأخبار

الحكومة المؤقتة تُعلن عن أسماء 70 عضواً لمجلس الشعب

01/07/2026
وحدات حماية روجهلات كردستان تُعلن استشهاد أربعة من مقاتليها
الأخبار

وحدات حماية روجهلات كردستان تُعلن استشهاد أربعة من مقاتليها

01/07/2026
اليونيسف تحذر من انتشار الذكاء الاصطناعي بين الأطفال
الأخبار

اليونيسف تحذر من انتشار الذكاء الاصطناعي بين الأطفال

01/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة