No Result
View All Result
جل آغا/ أمل محمد – بيّن أهالي كركي لكي، أن المرحلة الراهنة تتطلب التمسك بالوحدة الوطنية، وتعزيز مبدأ التعاون والتكاتف حول مطالب الشعب الكردي، وأشاروا، إلى ضرورة التسلح بالوعي والوقوف خلف الإدارة الذاتية والمعنيين، التي تبذل جهوداً متواصلة لمتابعة المستجدات السياسية والأمنية، وأكدوا، بأن حماية المكتسبات تتطلب النضال المتواصل من أجلها.
في ظل التطورات والمتغيرات المتسارعة التي تشهدها المنطقة وسوريا، تتزايد أصوات الأهالي، والفعاليات المجتمعية التي تدعو إلى ضرورة التمسك بالوحدة الوطنية، وتعزيز روح التعاون والتكاتف بين الكرد؛ لأن المرحلة الراهنة تتطلب قدراً عالياً من الوعي والمسؤولية، والابتعاد عن كل ما من شأنه إضعاف الصف الداخلي، وإثارة الانقسامات والخلافات.
الظروف الحالية تستدعي من الجميع التحلي بالحكمة وضبط النفس، وعدم الانجرار وراء حملات التضليل الإعلامي، والشائعات، التي يتم تداولها عبر بعض المنصات، ووسائل التواصل الافتراضي، والتي تهدف في الكثير من الأحيان، إلى بث البلبلة، وزعزعة الاستقرار في المنطقة، وضرب السلم الأهلي فيها.
وحدة الصف والموقت
وفي الصدد، تحدث لصحيفتنا، المواطن، “هوزان شريف“: “المرحلة الحالية تتطلب تعزيز ثقافة الحوار والتفاهم، بين مختلف الشعوب والمكونات الاجتماعية، وترسيخ قيم الأخوة والتعايش المشترك، التي شكلت على الدوام أساس الاستقرار والسلم الأهلي في المنطقة. فالتحديات التي تواجه الجميع لا يمكن تجاوزها إلا من خلال وحدة الموقف، وتغليب لغة العقل والمسؤولية على المصالح الضيقة والخلافات الثانوية”.
وتابع: “على القيادات الكردية، أن تدرك تماماً حساسية الأوضاع الراهنة، وما تحمله من تحديات سياسية وأمنية واقتصادية، فالاجتماعات واللقاءات المستمرة التي تعقدها هذه القيادات تأتي في إطار دراسة التطورات القائمة، وتقييم مختلف الخيارات والسيناريوهات المطروحة، كل ذلك يجب أن يخدم مصالح الشعب الكردي، ويحافظ على حقوقه المشروعة ومستقبله السياسي والثقافي والاجتماعي”.
واختتم، “هوزان شريف”: “المسؤولية في هذه المرحلة لا تقع على عاتق القيادات وحدها، بل هي مسؤولية جماعية تتطلب مشاركة فعالة من الجميع، سواء من خلال الالتزام بالقوانين والأنظمة، أو من خلال تعزيز روح المبادرة والعمل التطوعي وخدمة المجتمع، أو المساهمة في نشر ثقافة الوعي والتسامح بين أفراد المجتمع”.
صون حقوق الكرد
من جانبها قالت المواطنة، “سلمى الجميل“: “التحديات الراهنة تفرض على الجميع الابتعاد عن الخطابات التحريضية، والعمل بدلاً من ذلك على ترسيخ الثقة المتبادلة وتعزيز الروابط الاجتماعية والوطنية”.
ودعت، إلى إفساح المجال أمام الجهود السياسية والدبلوماسية، للوصول إلى حلول تحفظ الاستقرار وتصون حقوق الكرد: “وحدة الصف الكردي من الركائز الأساسية لمواجهة المتغيرات الإقليمية والدولية، وأن أي نجاح في تجاوز المرحلة الحالية يعتمد بشكل كبير على قدرة القوى السياسية والمجتمعية، على توحيد الرؤى، وتنسيق المواقف بما يخدم المصلحة العامة، ويعزز من قوة الحضور الكردي محليا وعالميا”.
وأشارت: إلى “أهمية دعم فئة الشباب وإشراكهم في تحمل المسؤولية الوطنية، باعتبارهم القوة الحقيقية القادرة على المساهمة في بناء المستقبل، كما يجب تكثيف البرامج التوعوية والثقافية، التي تعزز الانتماء الوطني، وترفع مستوى الوعي تجاه التحديات التي تواجه المجتمع، بما يسهم في تحصين الأجيال القادمة من التأثر بالأفكار المتطرفة أو الحملات التي تستهدف وحدة المجتمع”.
وأردفت: “المرحلة الراهنة على الرغم من صعوبتها، يمكن أن تشكل فرصة لتعزيز التماسك الداخلي، وإعادة التأكيد على أهمية العمل المشترك بين جميع القوى والفعاليات المجتمعية”.
وفي ختام حديثها، أكدت “سلمى الجميل”: “نجدد ثقتنا بقدرة أبناء الشعب الكردي، على تجاوز التحديات بالحكمة والإرادة الصلبة، وندعو إلى مواصلة الجهود الرامية لحماية الاستقرار وترسيخ الأمن، والحفاظ على المكتسبات الوطنية، بما يضمن مستقبلاً أكثر أمناً وازدهاراً للأجيال القادمة”.
No Result
View All Result