• Kurdî
الأربعاء, يونيو 10, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

من ليلى بدرخان إلى ليلى زانا.. نساء كرديات صنعن تاريخ المقاومة والدفاع عن الهوية

10/06/2026
in المرأة
A A
من ليلى بدرخان إلى ليلى زانا.. نساء كرديات صنعن تاريخ المقاومة والدفاع عن الهوية
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
روناهي/ قامشلو ـ على امتداد تاريخ الشعب الكردي، لم تكن المرأة الكردية شاهدة على الأحداث فحسب، بل كانت شريكاً أساسياً في صناعة التاريخ وحماية الهوية القومية والدفاع عن الأرض واللغة والثقافة. فمنذ بدايات النهضة القومية الكردية وحتى يومنا هذا، برزت أسماء نسائية تركت بصمات خالدة في مختلف ميادين النضال؛ الثقافي، الفني، السياسي، العسكري، والحقوقي.
ومن بين هذه الأسماء تتألق أربع شخصيات حملن اسم “ليلى”، لكن كل واحدة منهن كتبت فصلاً مختلفاً من فصول الكفاح الكردي. الأميرة ليلى بدرخان التي حملت رسالة شعبها إلى العالم من خلال الفن، وليلى قاسم التي ارتقت شهيدة دفاعاً عن الحرية، وليلى آكري التي سطرت أروع ملاحم البطولة في ساحات القتال، وليلى زانا التي ما تزال تمثل صوت الكرد في مواجهة سياسات الإنكار والقمع. سنلقي الضوء ولو قليلاً على مسيرة الليلات الأربعة، اللواتي أنرن طريق الحرية من خلال مسيرة نضال وكفاح في مجالات مختلفة. لكنها؛ تصب في هدف واحد وهو خدمة قضية الكرد وكردستان.
المرأة الكردية.. ريادة متجذرة في التاريخ 
عرف المجتمع الكردي منذ قرون حضوراً بارزاً للمرأة في الحياة الاجتماعية والسياسية. فقد لعبت المرأة الكردية أدواراً هامة في إدارة شؤون المجتمع، وشاركت في الثورات والانتفاضات الوطنية، وأسهمت في الحفاظ على اللغة والتراث والثقافة في أصعب الظروف. ولم يكن نضال المرأة الكردية محصوراً في شكل واحد، بل تنوع بين المقاومة المسلحة والنشاط السياسي والعمل الثقافي والإبداع الفني والدفاع الحقوقي، لتصبح رمزاً للكرامة والصمود في مختلف أجزاء كردستان. اسم “ليلى” لم يكن مجرد مصادفة، بل تحول عبر العقود إلى رمز نسائي كردي للنضال والمقاومة. فمن الأميرة ليلى بدرخان التي حملت القضية الكردية إلى المسارح العالمية، إلى ليلى قاسم التي واجهت المشنقة بشجاعة، ثم ليلى آكري التي اتخذت اسمها تيمناً بليلى قاسم واستشهدت في ميادين الكفاح، وصولاً إلى ليلى زانا التي ما زالت تناضل في المجال السياسي والحقوقي. يظهر كيف انتقلت شعلة النضال من جيل إلى آخر، ومن ساحة إلى أخرى، بينما بقيت المرأة الكردية في مقدمة المدافعين عن الهوية واللغة والوجود القومي.
الأميرة ليلى بدرخان.. الفن في خدمة القضية الكردية
الأميرة الراقصة.. رقص الباليه في خدمة الهوية الكردية. ولدت ليلى بدرخان عام 1903 في إسطنبول، وهي أميرة كردية من عائلة بدرخان الشهيرة التي حكمت إمارة بوطان في جزيرة بوطان بباكور كردستان. نشأت في بيئة أرستقراطية ثقافية، وتلقت تعليماً راقياً، ثم درست الباليه في ألمانيا. أصبحت أول راقصة باليه كردية تحقق شهرة عالمية، حيث رقصت على مسارح أوروبا وأمريكا، بما في ذلك “لا سكالا” في ميلانو عام 1932، ومعرض نيويورك العالمي 1939. كانت تُقدّم غالباً كـ “الأميرة الكردية” أو “نجمة كردية”، واستلهمت رقصاتها من التراث الشرقي والكردي. بعد الحرب العالمية الثانية، أسست مدرسة رقص في باريس. جسّدت ليلى بدرخان شكلاً من أشكال النضال الثقافي الناعم، حيث أبرزت الهوية الكردية على المسرح العالمي في زمن كان فيه الكرد يواجهون سياسات الإنكار. توفيت عام 1986 في باريس، تاركة إرثاً فنياً يؤكد أن الثقافة سلاح مقاومة. كرست جهودها للحفاظ على الهوية الكردية. وبرغم إقامتها في أوروبا، لم تنفصل يوماً عن جذورها القومية. جسدت ليلى بدرخان نموذجاً فريداً للمقاومة الثقافية، وأثبتت أن الفن يمكن أن يكون وسيلة فعالة للدفاع عن هوية الشعوب وحقوقها.
ليلى قاسم.. زهرة كردستان التي أزهرت على حبل المشنقة
عروس كردستان.. الشهيدة الجامعية. ولدت ليلى قاسم عام 1952 في قرية باميلي قرب خانقين في باشور كردستان، وهي فيلية كردية، الثالثة بين خمسة أبناء لمزارع يدعى دلاهو قاسم وزوجته كاني. انتقلت العائلة إلى هولير ثم بغداد. درست علم الاجتماع في جامعة بغداد، وانخرطت مبكراً في العمل السياسي من خلال اتحاد طلبة كردستان والحزب الديمقراطي الكردستاني. ناضلت ضد نظام البعث العراقي، وشاركت في كتابة منشورات تندد بسياسات نظام البعث الحاكم المعادية للكرد. اعتُقلت عام 1974 مع رفاقها، وحُكم عليها بالإعدام في محاكمة صورية. أُعدمت شنقاً في 12 أيار 1974 عن عمر 22 عاماً، وكانت أول امرأة تُعدم سياسياً في تاريخ العراق الحديث. ارتدت الزي الكردي التقليدي قبل الإعدام، وأعلنت بكل فخر: “بعد إعدامي، سينهض آلاف الكرد”. أصبحت “عروس كردستان” ورمزاً خالداً للتضحية والشجاعة.
ليلى آكري.. مسيرة نضالية من باكور كردستان إلى جبال الحرية
ولدت المناضلة الشهيدة ليلى آكري، واسمها الحقيقي فيليز أصلان، عام 1973 في منطقة أوزالب التابعة لولاية وان في باكور كردستان (كردستان الشمالية). نشأت في بيئة كردية عايشت عن قرب سياسات الإنكار والاضطهاد التي تعرض لها الشعب الكردي، الأمر الذي ساهم في تشكيل وعيها الوطني مبكراً. حملت اسم “ليلى” الحركي تيمناً بالمناضلة الكردية الشهيدة ليلى قاسم التي تحولت إلى رمز للنضال القومي الكردي، لتؤكد بذلك ارتباط الأجيال الكردية المتعاقبة بمسيرة الكفاح والحرية. في عام 1993 انضمت إلى صفوف حركة التحرر الكردستانية، لتبدأ رحلة طويلة من النضال في جبال كردستان وساحات المقاومة المختلفة. وخلال سنوات كفاحها برزت كإحدى القيادات النسائية البارزة بفضل خبرتها التنظيمية ورؤيتها الفكرية والتزامها بقضية حرية المرأة والشعب الكردي. تدرجت في مسؤولياتها التنظيمية حتى أصبحت عضوة اللجنة القيادية في منظومة المرأة الكردستانية KJK، واصلت ليلى آكري أداء دورها القيادي حتى استشهادها في حزيران2020 إثر غارة جوية نفذها الجيش التركي على مناطق الدفاع المشروع في جنوب كردستان. وبرحيلها فقدت الحركة النسائية الكردية إحدى أبرز قياداتها، لكنها تركت إرثاً نضالياً وفكرياً ما زال حاضراً في ذاكرة النساء الكرديات وحركات التحرر. وقد جسدت ليلى آكري نموذج المرأة الكردية المناضلة التي جمعت بين الفكر والتنظيم والمقاومة، لتصبح واحدة من أبرز رموز الكفاح النسوي والقومي الكردي في العقود الأخيرة.
ليلى زانا.. صوت الكرد تحت قبة البرلمان 
الصوت البرلماني.. النضال السلمي رغم السجن. ولدت ليلى زانا (فخر الدين) عام 1961 في سيلوان بآمد، في باكور كردستان. تزوجت في سن 14-15 من مهدي زانا (عمدة آمد سابقاً). دخلت عالم السياسة وأصبحت أول امرأة كردية تُنتخب في البرلمان التركي عام 1991. أدت اليمين وهي ترتدي ألوان العلم الكردي (الأخضر، الأحمر، الأصفر) باللغة التركية ثم أضافت جملة بالكردية: “أقسم بهذا على أن أناضل من أجل أخوة الشعبين الكردي والتركي في إطار ديمقراطي”. اعتبرت السلطات التركية ذلك تحدياً مباشراً لسياسات الدولة، فتعرضت للملاحقة والمحاكمة وحُكم عليها بالسجن، حيث أمضت نحو عشر سنوات خلف القضبان (1994 ـ 2004). ورغم سنوات الاعتقال الطويلة لم تتراجع ليلى زانا عن مواقفها، بل واصلت نضالها السياسي والحقوقي دفاعاً عن الديمقراطية والاعتراف بالحقوق القومية والثقافية للشعب الكردي، لتصبح رمزاً عالمياً للنضال السلمي وحقوق الإنسان. حصلت على جائزة ساخاروف لحرية الفكر عام 1995، واستمرت في النضال السلمي بعد الإفراج عنها، معادية للعنف ومدافعة عن حقوق الكرد والديمقراطية. تُمثّل ليلى زانا النضال المستمر داخل المؤسسات رغم القمع.
مسارات مختلفة… وهدف واحد
حين نتأمل المسار التاريخي نجد أن ليلى بدرخان حملت رسالة شعبها عبر الفن والثقافة في زمن كانت فيه القضية الكردية تبحث عن نافذة تطل منها على العالم، ثم جاءت ليلى قاسم لتجسد روح التحدي والتضحية في مواجهة الاستبداد، وبعدها حملت ليلى آكري الاسم نفسه وفاءً لذكرى الشهيدة لتواصل المسيرة في ميدان آخر من ميادين النضال، فيما ما تزال ليلى زانا تمثل صوت الكرد في المحافل السياسية والحقوقية. وكأن اسم “ليلى” تحول في الذاكرة الكردية من اسم شخصي إلى رمز متجدد للمرأة التي ترفض الاستسلام، وتؤمن بأن الدفاع عن شعبها وهويتها واجب يتجاوز حدود الزمن والأجيال.
خاتمة القول
تاريخ الشعب الكردي لا يمكن قراءته بمعزل عن الدور الريادي للمرأة الكردية التي وقفت في الصفوف الأولى خلال مختلف مراحل النضال الوطني. ومن ليلى بدرخان إلى ليلى زانا مروراً بليلى قاسم وليلى آكري، تتجسد قصة شعبٍ لم يتخلَّ عن هويته رغم عقود من الإنكار والاضطهاد. لقد أثبتت هؤلاء المناضلات أن الدفاع عن الوطن لا يقتصر على ساحات القتال وحدها، بل يمتد إلى المسرح والجامعة والبرلمان والشارع وكل مساحة يمكن أن يُرفع فيها صوت الحرية. وبهذا المعنى، فإن أسماءهن ستبقى جزءاً أصيلاً من الذاكرة الكردية، ورمزاً خالداً لدور المرأة الكردية الطليعي في حماية الأرض والشعب والقضية. تختلف الأزمنة وتتبدل ساحات النضال. لكن؛ المرأة الكردية بقيت حاضرة في الصفوف الأولى. فمن خشبة المسرح إلى قاعات الجامعات، ومن جبال المقاومة إلى قبة البرلمان، كتبت الليلات الأربع صفحات مشرقة من تاريخ الشعب الكردي، مؤكّدات أن حرية الشعوب لا تُصان إلا بإرادة نسائها ورجالها معاً.



ShareTweetShareSendSend
Please login to join discussion

آخر المستجدات

المؤتمر السابع لاتحاد الكتّاب الكرد في سوريا.. قرارات تنظيمية ورؤى لتطوير الحركة الأدبية
الثقافة

المؤتمر السابع لاتحاد الكتّاب الكرد في سوريا.. قرارات تنظيمية ورؤى لتطوير الحركة الأدبية

10/06/2026
سجناء الكهف الرقمي: هَايْدِغِر، أفلاطون، وتزييف كَيْنُونَة الإنسان في زمن الحرب
الثقافة

سجناء الكهف الرقمي: هَايْدِغِر، أفلاطون، وتزييف كَيْنُونَة الإنسان في زمن الحرب

10/06/2026
دون حرمان… خمس خطوات بسيطة لتقليل السكر في وجبة العشاء
منوعات

دون حرمان… خمس خطوات بسيطة لتقليل السكر في وجبة العشاء

10/06/2026
كيف يؤثر الجلوس لساعاتٍ طويلة في قلبك؟
منوعات

كيف يؤثر الجلوس لساعاتٍ طويلة في قلبك؟

10/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة