No Result
View All Result
الحسكة/ رغد محمد ـ رفض أهالي الحسكة سياسات الحكومة المؤقتة في سوريا ومحاولاتها لتهميش وإقصاء الشعب الكردي وحقوقه، كما طالبوا بحماية حقوقهم والدفاع عن لغتهم وهويتهم وضرورة الاعتراف الدستوري بحقوق الشعوب في المحافظات والمناطق السورية كافة والحسكة على وجه الخصوص.
تستمر ردود الفعل الرافضة لإزالة اللغة الكردية من اللوحة التعريفية للقصر العدلي، وعلى خلفية ذلك شهدت مدينة الحسكة احتجاجات شعبية مطالبة باحترام خصوصية المنطقة والتنوع الثقافي واللغوي فيها.
وعلى هامش الوقفات الاحتجاجية؛ قالت المواطنة “منى أيو” من مدينة الحسكة، خلال لقاء خاص مع صحيفتنا “روناهي”: “يطالب الشعب الكردي بحماية حقوقه الدستورية والاعتراف به كشريك أساسي في الوطن السوري”، مؤكدةً، أن “أي اتفاق أو خطوات سياسية لا تراعي خصوصية المناطق ذات الغالبية الكردية لن تكون مقبولة لدينا كأهالي”.
وأضافت: “فالكردية ليست مجرد لغة، بل تمثل هوية وثقافة وتاريخ شعب عاش على هذه الأرض منذ سنوات طويلة”.
وشددت “منى إيو” على ضرورة تثبيت حقوق الكرد بشكل واضح وصريح ضمن الدستور السوري الجديد، بما يضمن العدالة والمساواة بين جميع الشعوب السورية.
وبدوره؛ أكد الشاب “جوان أحمد” على أن أهالي المنطقة يطالبون تطبيق مبادئ الديمقراطية واحترام جميع القوميات والتنوع الموجود في الجزيرة السورية”، معتبراً أن إزالة اللغة الكردية من لافتة القصر العدلي خطوة تهدف إلى تأجيج الشارع الكردي وإثارة الفتنة بين شعوب المنطقة.
وأضاف: “فالكرد ليسوا ضد العرب أو اللغة العربية؛ لأن العرب والكرد عاشوا معاً سنوات طويلة وقدموا تضحيات مشتركة”، داعياً حماية هذا التعايش واحترام خصوصية الشعوب. 
وفي ختام حديثه؛ بين الشاب “جوان أحمد”، الأهالي يرفضون العودة إلى السياسات القديمة التي كانت متبعة في عهد النظام السابق، مطالباً، ببناء سوريا ديمقراطية تحترم حقوق الجميع دون تمييز.
وأكد المحتجون في ختام الوقفة، أن مطالبهم لا تقتصر على إعادة اللغة الكردية إلى لافتة القصر العدلي فحسب، بل تتمثل أيضاً بضمان احترام التعددية الثقافية والقومية في سوريا الجديدة، والحفاظ على حالة التعايش المشترك بين الشعوب، بعيداً عن أي سياسات إقصاء أو تهميش قد تعيد إنتاج ممارسات الماضي.
No Result
View All Result