No Result
View All Result
قامشلو/ ملاك علي – يطالب أهالي مدينة قامشلو الاعتراف بلغتهم الأم “الكردية”، مؤكدين أنها حق أساسي من حقوقهم الثقافية والإنسانية، مشددين، على ضرورة تضمين هذا الحق في الإطار القانوني والدستوري، بما يضمن حمايته واستمراريته، ويعكس التنوع الثقافي في المجتمع السوري.
في ظل التحولات السياسية التي تشهدها سوريا، تتجدد مطالب الشعوب المختلفة بتثبيت حقوقها ضمن إطار قانوني يضمن العدالة والمساواة، ويبرز ملف “اللغة الكردية”، أحد أبرز القضايا التي يطرحها الشعب الكردي، حيث يرون أن الاعتراف به حق أساسي يعكس الهوية والانتماء، ويعزز مبدأ التعددية في المجتمع السوري، وفي هذا السياق، تتواصل أصوات الأهالي للمطالبة بإدراج هذا الحق ضمن الدستور السوري الجديد، بما يضمن حمايته للأجيال القادمة.
ضرورة الاعتراف باللغة الكردية
وفي السياق، قال المواطن “حمدين نبي” من مدينة قامشلو: “أصدر رئيس الحكومة السورية المؤقتة أحمد الشرع مؤخراً المرسوم رقم 13، والذي يتضمن ظاهراً بعض حقوق الكرد، إلا إن الاعتماد على المراسم وحدها غير كافٍ، لأنها قد تتغير في أي وقت. لذلك، نشدد على أهمية تثبيت هذه الحقوق في الدستور لضمان استمراريتها وحمايتها.
واختتم المواطن “حمدين نبي” حديثه، بالتأكيد على أن “لغتي تمثل ثقافتي وهويتي، وكذلك مسار عملي ونضالي”.
ومن جهتها؛ أوضحت المواطنة “بهية أحمد حسن” من مدينة قامشلو، أنهن يتعلمن بلغتهنَّ والتحدث بها: “منذ ولادتنا ونحن نتواصل باللغة الكردية، ولن نتنازل عن لغتنا، لأنها تمثل هويتنا، وسنواصل المطالبة بحقنا في التعلم بلغتنا الأم”.
أما “ريماز حسكو” الطالبة في الصف الثالث الإعدادي: “نحن نطالب بحقنا في تعلم لغتنا الأم “الكردية”، كما هو الحال لدى جميع الشعوب التي تتعلم بلغاتها، ونريد الحصول على هذا الحق”.
فيما طالبت
“ريماز حسكو” في ختام حديثها، الحكومة السورية المؤقتة، الاعتراف باللغة الكردية ضمن الدستور السوري: “لغتنا تمثل هويتنا وثقافتنا، فيجب الاعتراف بها دستورياً”.
No Result
View All Result