مركز الأخبار ـ بعد توقف دام حوالي شهر، استؤنفت السبت، التاسع من أيار الجاري، دفعات عودة المهجرين إلى عفرين، حيث توجهت الدفعة الرابعة من مهجري عفرين، التي انطلقت من الحسكة، إلى ديارها.
توجهت صباح، السبت الدفعة الرابعة من مهجري عفرين، باتجاه ديارها، وتضم نحو ألف عائلةً مهجّرة. وسبق أن وصلت ثلاث دفعات خلال الأشهر الماضية، حيث ضمت الدفعة الأولى التي وصلت في 9 آذار 2026 نحو 400 عائلةً، فيما وصلت الدفعة الثانية في 4 نيسان 2026 وضمت نحو 200 عائلةً، بينما وصلت الدفعة الثالثة بتاريخ 14 نيسان 2026 وضمت نحو 800 عائلةً مهجّرة. وقُبيل ساعات من عودته مع عائلته إلى قريته في عفرين، ضمن قافلة المهجرين، توفي طفل مهجّر من عفرين برصاصة طائشة في الحسكة. والطفل هو محمد علي دمهات رشيد، البالغ من العمر خمسة أعوام، متأثراً بإصابته برصاصة طائشة داخل السكن الشبابي في مدينة الحسكة، وذلك قبل ساعات من مغادرته مع عائلته عائداً إلى مدينة عفرين ضمن القافلة الرابعة للمهجّرين.
وذكرت مصادر محلية إن الطفل أُصيب برصاصةٍ طائشة إبّان إطلاق نار عشوائي شهدته مدينة الحسكة، عقب الإفراج عن دفعة من الأسرى لدى الحكومة المؤقتة.
وينحدر الطفل محمد من قرية ميدونو التابعة لناحية راجو بريف عفرين، وكان يستعد مع أسرته للعودة إلى قريتهم بعد سنوات من التهجير، إلا أن إصابته بطلقٍ ناري أنهت حياته قبل انطلاقه مع عائلته إلى عفرين.
وفي سياق متصل، أسفر إطلاق نار عشوائي شهدتها مدينة قامشلو، عقب الإفراج عن دفعة من الأسرى المحتجزين لدى الحكومة المؤقتة، عن استشهاد شاب وإصابة سبعة مواطنين بجروح متفاوتة.