مركز الأخبار ـ بعد أقل من 48 ساعة على اعتقاله في مدينة الرقة، استشهد الموطن الكردي، إسماعيل الكردي، وسط معلومات أكدت على تعرضه للتعذيب داخل أحد المراكز الأمنية.
وبحسب المعلومات الواردة، فإن المواطن إسماعيل الكردي، وهو في العقد الرابع من العمر ويعمل في تجارة السيارات، اختُطف يوم الخميس 30 نيسان المنصرم من منزله في حي سيف الدولة بمدينة الرقة، على يد دورية تابعة للأمن العام، دون توضيح أسباب الاختطاف.
وأفادت المصادر بأنه تم تبليغ عائلته الجمعة، الأول من أيار الجاري، بضرورة استلام جثمانه من المشفى الوطني في الرقة، حيث تبيّن إنه فارق الحياة نتيجة التعذيب أثناء احتجازه، بعد أقل من يومين على توقيفه.
وفي حمص، قُتل الشاب محمد الأشقر، في حي السبيل بمدينة حمص، إثر إصابته بطلقٍ ناري أُطلق من جهة مقبرة الكتيب، وفق مصادر محلية. وأوضحت المصادر إن الحادثة وقعت في محيط الحي، حيث تعرض الشاب لإطلاق نار مباشر أسفر عن إصابته إصابةً بالغة فارق على إثرها الحياة في المكان.
وتشهد بعض الأحياء في مدينة حمص، بين حوادث أمنية متفرقة، في ظل توترات محلية، ما يستدّعي استمرار الجهود لتعزيز الأمن ومتابعة مثل هذه الحوادث بما يضمن استقرار المنطقة وحماية المدنيين. ومن جانبٍ آخر، ورفضاً لتجريف المنازل من قبل الجيش التركي المحتل، والمطالبة باستعادة الحقوق، قام أهالي حبل عقيل بمدينة الباب، بريف حلب الشمالي، بوقفة احتجاجية. حيث تجمع حشد من المدنيين في وقفةٍ احتجاجية سلمية أمام القاعدة التركية في منطقة جبل عقيل بمدينة الباب بريف حلب الشمالي، استجابةً لبيان كان الأهالي دعوا إليه سابقاً، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان. وجاءت الوقفة الاحتجاجية امتداداً لسلسلة احتجاجات متواصلة بدأت منذ منتصف نيسان الجاري، في ظل تمسك الأهالي بمطالبهم المتعلقة باستعادة الأراضي والمنازل التي جرى تحويل أجزاءً واسعةً منها إلى نطاق عسكري تابع للقاعدة التركية منذ عام 2017.
وخلال الوقفة، جدّد الأهالي التأكيد على إن حراكهم سلمي وحقوقي ومستمر، وطالبوا بإعادة الأراضي والمنازل إلى أصحابها ووقف أي توسع عسكري إضافي داخل المنطقة، معتبرين أن قضيتهم طالت لسنوات دون أي حلول أو معالجة.
ويشكو الأهالي، من قيام القوات المنتشرة في القاعدة، بتنفيذ عمليات تجريف وهدم ممنهجة طالت مئات المنازل والأراضي الزراعية المحيطة، بهدف توسيع محيط القاعدة، وتثبيت وجودها العسكري، ما أدى إلى إزالة أحياء سكنية كاملة وتسويتها بالأرض، إلى جانب الاستيلاء على ممتلكات مدنية ومنع أصحابها من العودة أو الوصول إليها.