مركز الاخبار – أقدمت السلطات الإيرانية، السبت الثاني من شهر أيار الجاري، على تنفيذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين داخل سجن أورمية. وأفادت وكالة مهر الايرانية، بأن حكم الإعدام نُفذ صباح السبت الثاني من أيار الحالي، بحق السجينين يعقوب كريمبور وناصر بكرزاده، دون تقديم تفاصيل إضافية حول مجريات التنفيذ، وذلك ضمن سلسلة أحكام مشابهة شهدتها البلاد مؤخراً.
يُذكر أنه منذ بداية التوترات الأخيرة في البلاد، نفذت السلطات القضائية الإيرانية، أحكام الإعدام بحق ما لا يقل عن 25 سجيناً، معظمهم من المنتمين إلى جماعات معارضة، أو ممن تم اعتقالهم خلال الاحتجاجات، إضافةً إلى آخرين وجّهت إليهم تهم تتعلق بالتجسس.
ومن جانبٍ آخر، أعلنت مؤسسة نرجس محمدي، الحائزة على جائزة نوبل للسلام، نقل الناشطة بشكلٍ عاجل، من السجن إلى مستشفى في شمال غرب إيران، بعد تدهور في حالتها الصحية. وكشفت المؤسسة بأن نرجس محمدي، المعتقلة في أحد السجون الإيرانية، تعرضت لنوبتين من فقدان الوعي التام، بالإضافة إلى أزمة قلبية حادة، بعد أن أُصيبت بإغماء مرتين داخل سجن زنجان.
وأوضح محاميها، مصطفى نيلي، عبر منصة “إكس” إن موكلته فقدت الوعي نتيجة انخفاض حاد في ضغط الدم، ما استدعى نقلها إلى المستشفى وإدخالها إلى قسم العناية المركزة.
وأوضح، إن حالتها شهدت خلال الأيام الماضية، تقلبات حادة في ضغط الدم، إلى جانب نوبات متكررة من الإعياء وآلام شديدة في الصدر، مشيراً إلى أن طبيب السجن قدّم لها سوائل وريدية وأدوية، قبل أن يوصي بنقلها الفوري.
وأضاف: إن “موكلته، كانت قد رفضت في البداية النقل الطارئ، استناداً إلى توصيات طبية سابقة حذرت من خطورة علاجها في مستشفيات زنجان، نظراً لتاريخها المرضي الذي يشمل ثلاث عمليات قسطرة وتركيب دعامات”.
وأشار: إلى إن “تدهور حالتها دفع طبيباً مختصاً في الأعصاب إلى معاينتها داخل السجن، حيث شدد على ضرورة نقلها بشكلٍ عاجل مع إعطاء أولوية لتقييم حالتها العصبية. وتأتي هذه التطورات وسط تزايد القلق بشأن أوضاع الرعاية الصحية، للمعتقلين في السجون الإيرانية، في ظل تقارير تشير إلى تحديات في توفير العلاج المناسب.