No Result
View All Result
قامشلو/ جوان محمد ـ تترقّب سيدات نادي الهلال توفير الدعم اللازم للمشاركة في بطولة أندية غرب آسيا للسيدات، وسط طموحات كبيرة تصطدم بواقعٍ صعب يهدد حلم تمثيل الكرة السوريّة خارجياً.
وكانت سيدات الهلال من مدينة قامشلو، قد حققن في الرابع من نيسان الماضي إنجازاً تاريخياً بتتويجهن بلقب الدوري السوري للسيدات لكرة القدم للموسم الثالث على التوالي، في سابقة غير مسبوقة على مستوى الكرة النسائية في البلاد، رغم قلة التحضيرات وكثرة المعوقات التي رافقت مشوارهن.
ولم يكن هذا التتويج مجرد لقب، بل رسالة حملتها اللاعبات من العاصمة “دمشق”، حيث زيّنّ منصة التتويج بالأهازيج والأغاني التي تعكس تراث المنطقة، مؤكدات دورهن في إيصال صوتهن وتمثيلهن في مختلف المحافل.
ومؤخراً، تقدّم نادي الهلال بطلب رسمي إلى الاتحاد السوري لكرة القدم لتثبيت مشاركته في النسخة الثالثة من بطولة أندية غرب آسيا للسيدات، والمقرر إقامتها خلال الفترة ما بين 15 و25 تموز 2026. غير أن المشاركة في بطولة بهذا الحجم تتطلب تحضيرات جدية، تشمل إقامة معسكرات تدريبية، وخوض مباريات ودية، إلى جانب برنامج إعداد متكامل، وهو ما يحتاج إلى دعمٍ مالي لا يتوفر حالياً.
وفي هذا السياق، أكد مدرب الفريق “دليل خالد” المعروف بالكابتن “رشو” لصحيفتنا “روناهي” إن المشاركة تبقى مرهونة بتأمين الدعم اللازم، مشيراً إلى أن الفريق يمتلك الإمكانيات الفنية للمنافسة، لكنه بحاجةٍ إلى ظروف مناسبة تواكب حجم الاستحقاق.
من جانبها، أوضحت لصحيفتنا “روناهي” نجمة الفريق اللاعبة “آية محمد” إن اللاعبات يحملن شغفاً كبيراً للمشاركة ورفع اسم مدينة “قامشلو” عالياً، وتمثيل البلاد بأفضل صورة ممكنة، إلا أنها عبّرت في الوقت ذاته عن أسفها للواقع الحالي، مشيرةً إلى أن الفريق متوقف عن التدريبات بسبب غياب الإمكانيات المالية، ما يعيق التحضير الجاد للبطولة.
وناشدت “آية محمد” جماهير النادي وكل الجهات المعنية بالرياضة في المنطقة والبلاد بالوقوف إلى جانب الفريق، لضمان مشاركته والظهور بصورة تليق باسم النادي وتمثل الجميع بالشكل الأمثل في هذا الاستحقاق الهام.
ويُذكر أن نادي الهلال حصل على الترخيص الرسمي على مستوى سوريا عام 2022، ونجح منذ ذلك الحين في تحقيق سلسلة من الإنجازات، أبرزها التتويج بلقب دوري السيدات ثلاث مرات متتالية، إلى جانب إحراز لقب دوري الناشئات لثلاث مرات توالياً، ولقب فئة الواعدات، في تأكيدٍ واضح على قوة القاعدة الكروية للنادي وتفوقه في مختلف الفئات الأنثوية.
ونذكر ونكرر إن سيدات الهلال أثبتن الجدارة الرياضية فوق أرضية الميدان، لكن “الكرة” الآن في ملعب الجهات المعنية والداعمة، إذا لم يتم التحرك خلال الأسابيع القليلة القادمة، فإن خطر الانسحاب أو المشاركة الرمزية (التي لا تليق ببطل الدوري) سيكون الاحتمال الأقرب للواقع، وهو ما سيشكل خسارة كبيرة لمشروع رياضي أثبت نجاحه في فئات السيدات والناشئات والواعدات.
ويبقى السؤال مفتوحاً: هل تحظى سيدات الهلال بالدعم الكافي لخوض غمار بطولة غرب آسيا، أم تضيع فرصة جديدة رغم الجدارة والاستحقاق؟
No Result
View All Result