• Kurdî
الأحد, يونيو 28, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

دينامية النفس في مواجهة حتمية الانحدار الجسدي.. “خلاصة كتاب: الشيخوخة النفسية”

30/04/2026
in الثقافة
A A
دينامية النفس في مواجهة حتمية الانحدار الجسدي.. “خلاصة كتاب: الشيخوخة النفسية”
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
ـ العنوان الأصلي: Le Vieillissement psychique
ـ تأليف: بونوا فيردون
ـ ترجمة: جلال العاطي ربي
ـ دار النشر: دار صفحة سبعة للنشر والتوزيع
ـ سنة النشر: 2022
يتناول الكتاب مسألة الشيخوخة من منظور التحليل النفسي، متجاوزاً النظرة الطبية الديموغرافية التي تختزل كبار السن في تدهور بيولوجي أو عبء سوسيو ـ اقتصادي. تنطلق الإشكالية المركزية من المفارقة المتمثلة في التوتر المعقد بين الانتهاء الجسدي وعدم الانتهاء النفسي؛ إذ يبرز المؤلف أن التقدم في السن ليس مجرد تقهقر حتمي، بل هو “عمل نفسي” شاق واختبار مستمر للتغيير يفرض على الذات مواجهة الفقدان، والمرض، ودنوّ النهاية. يجادل الكتاب بأن الرغبة، واللاوعي، والصراعات النفسية لا تشيخ، مما يضع الجهاز النفسي للمسن أمام مهمة عسيرة لإعادة تنظيم دفاعاته واستثماراته العاطفية في ظل جسد يتداعى وواقع خارجي يضيق. 
الشيخوخة وسيرورات التغيير
يبدأ المؤلف بتفكيك مسببات التغيير في الشيخوخة، متتبعاً أثر الجسد بوصفه السببية البيولوجية الأولى التي تفرض نفسها كواقعة صادمة. يوضح النص أن التقدم في السن يرافقه تراجع في الوظائف الجسدية واعتلالات مزمنة تمثل تهديداً للنرجسية وتذكر المرء باستمرار بحدوده البيولوجية (ص 20ـ22). ينتقل التحليل إثر ذلك إلى الآثار المعرفية، حيث إن تباطؤ الذاكرة والقدرات الانتباهية لا يعود فقط لخلل عضوي، بل ينطوي أحياناً على آليات دفاعية نفسية، مثل الكبت والعزل، لحماية الذات من القلق الناجم عن إدراك هذا الانحدار (ص 26 ـ 28). يناقش المؤلف بعد ذلك السببية الاجتماعية، موضحاً أن الإحالة على التقاعد تمثل صدمة نفسية تفقد الشخص استناده الاجتماعي ومكانته، مما يستدعي جهداً كبيراً لإعادة تنظيم الهوية خارج إطار العمل والإنتاجية (ص 33 ـ 35). تتوج هذه السيرورات بالسببية النفسية والزمانية، إذ يغدو إدراك الزمن متسارعاً وتطفو إلى السطح صدمات وتجارب طفولية قديمة تبحث عن تعيين جديد، مما يجعل الشيخوخة مرحلة هشة تتطلب عملاً نفسياً لإدماج الماضي في حاضر مهدد (ص 41ـ45).
الجهاز النفسي
يغوص هذا الفصل في بنية الجهاز النفسي للمسن، مستهلاً بتحليل سلطة “الأنا” التي تجد نفسها عالقة بين متطلبات جسد يعاني واضطراب في المرجعيات المجتمعية. يبيّن النص أن الأنا تُضطر لإنجاز “حداد” على قدراتها السابقة، محاولة الحفاظ على تماسكها وتجنب الاستسلام لليأس، وهو ما يتطلب تفعيل طاقات نرجسية حيوية للبقاء (ص 54 ـ 58). يتتبع المؤلف تطور الصراعية داخل النفس، حيث تستمر الرغبات اللاواعية في التضارب مع واقع العجز، مؤكداً أن الصراع النفسي يظل مؤشراً على حيوية الحياة النفسية، رغم ما يسببه من ألم وشعور بالذنب (ص 62ـ63). يصل التحليل إلى بنية “المثل الأعلى للأنا”، التي قد تتحول إلى سلطة قاسية توبخ المسن على عجزه وتدهوره؛ ما يؤدي إلى تصدّعات نرجسية عميقة وتناقضات بين ما يتوق إليه الشخص وما يمكنه تحقيقه فعلياً، وهو ما يفرض على الأنا إيجاد تسويات مرنة لتجنب الانهيار (ص 65ـ 68).
أساليب علاج الفقد
ينطلق الفصل من حقيقة إن الشيخوخة تتخللها خسائر متتالية تستوجب استنفار طاقة الجهاز النفسي للتعامل معها. يميّز المؤلف بدقة بين الاكتئاب كمرض، والاكتئابية كحالة هيكلية ملازمة للشيخوخة؛ حيث يغدو الحزن ومحاولة استيعاب الفقدان المستمر للأحبة والوظائف الجسدية جزءاً من “عمل الحداد” الضروري، وليس بالضرورة خللاً مرضياً (ص 72 ـ 74). يطرح النص مفهوم “التشابك والانفكاك الغريزي”، موضحاً كيف أن الصدمات والإحباطات قد تؤدي إلى فك الارتباط بين غرائز الحياة وغرائز الموت؛ ما يتسبب في سحب التوظيف العاطفي من العالم الخارجي والانكفاء على الذات في حالة من العطالة والجمود (ص 82ـ85). يُختتم الفصل بمناقشة “معضلة الموت”، إذ يؤكد التحليل النفسي استحالة تصور الإنسان لموته الخاص في اللاوعي؛ ما يولد قلقاً يفوق الوصف يحاول المسن ترويضه عبر آليات دفاعية تتأرجح بين الإنكار الواهم والقبول الاستسلامي، في محاولة للحفاظ على الإحساس بالكينونة حتى الرمق الأخير (ص 88 ـ 92).
النشاط النفسي الوظيفي في الأمراض ذات الصلة بالشيخوخة الدماغية
ينقل المؤلف النقاش إلى الحالات الإكلينيكية المعقدة، مبتدئاً بمقاربة مفهوم “الخرف”. يرفض النص الاختزال الطبي البحت لهذا المرض (مثل مرض ألزهايمر)، مؤكداً أن وراء التدهور المعرفي الشديد والنسيان يقبع إنسان يتألم ويشعر بفقدان مرجعياته، مما يولّد قلقاً تدميرياً بسبب تبدد الهوية (ص 135ـ136). يحلل النص “اختلال النشاط النفسي الوظيفي”، واصفاً كيف يؤدي تلف الذاكرة إلى ثقوب في الكينونة، ما يدفع المريض لاستخدام آليات دفاعية بدائية، كالإسقاط والهلوسة، لمحاولة سد الفراغ الداخلي وفهم محيطه الذي بات غريباً ومعادياً (ص 137ـ140). يختتم الفصل بتسليط الضوء على “أولئك الذين ندعوهم بالمساعدين الطبيعيين” (مقدمي الرعاية من الأسرة)، كاشفاً عن العبء النفسي الهائل الذي يتحملونه، ومشاعر التناقض الوجداني والشعور بالذنب التي تنتابهم وهم يشهدون التلاشي البطيء لأحبائهم؛ ما يهدد توازنهم النفسي ويضعهم أمام اختبار قسري لروابط البنوة والوفاء (ص 149ـ151).
ممارسات إكلينيكية وعلاجية
يُفرد هذا الفصل لتقديم تصوراً تطبيقياً حول العلاج النفسي لكبار السن. يبدأ بتأكيد مشروعية “العلاجات النفسية التحليلية للراشد المسن”، رداً على التشاؤم الفرويدي القديم؛ حيث يثبت المؤلف أن المسن يحتفظ بمرونة نفسية وقدرة على الاستبصار تبرر الإصغاء التحليلي لمساعدته على تلمس معنى لمعاناته (ص 154 ـ 156). يعالج المحور الثاني “تأثيرات التحويل والتحويل المضاد في المقابلة الإكلينيكية”، موضحاً التحديات العاطفية التي يواجهها المعالج النفسي حين يتعامل مع مريض يذكره بوالديه أو بشيخوخته وموته المستقبلي؛ ما يفرض على المعالج يقظة شديدة لضبط انفعالاته اللاواعية (ص 157ـ159). في المحور الأخير، يؤكد النص على أهمية “المصاحبة والتحفيز وإعادة التأهيل”، حيث يكمن هدف العلاج في إعانة المسن على استعادة قدرته على الرغبة، والحد من النكوص المميت، ومساعدته على استثمار ما تبقّى من حياته بشكلٍ يحفظ كرامته الذاتية ويخفف من قسوة الانحدار (ص 160ـ162).
يخلص الكتاب في نهايته إلى أن مسار الشيخوخة يتشكل عبر توتر دائم ومقاومة مستمرة بين قبول عدم الاكتمال البشري وبين الرغبة المستميتة في الاكتمال. يؤكد المؤلف في أطروحته النهائية أن الحياة النفسية لا تستسلم تلقائياً لخراب الجسد، بل تنخرط في عمل دفاعي وبنائي معقد للحفاظ على الذات. يفتح الكتاب أفقاً رحباً لمساءلة الممارسات الطبية والاجتماعية المعاصرة، داعياً إلى ضرورة إدماج البعد الوجداني واللاواعي في رعاية المسنين، ومشدداً على أن الشيخوخة، رغم آلامها، تظلُّ مساحةً دينامية للرغبة، وللتفكير، وللكينونة الإنسانية حتى النهاية.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

اتحاد إعلام المرأة.. ست سنوات من النضال الإعلامي لإيصال صوت النساء والدفاع عن الحقيقة
المرأة

اتحاد إعلام المرأة.. ست سنوات من النضال الإعلامي لإيصال صوت النساء والدفاع عن الحقيقة

28/06/2026
نجم الشاشة التركية وصديق القضية الكردية…. وداعاً
الثقافة

نجم الشاشة التركية وصديق القضية الكردية…. وداعاً

28/06/2026
لماذا سُمِّي الأدبُ أدبًا؟
الثقافة

لماذا سُمِّي الأدبُ أدبًا؟

28/06/2026
كاريكاتير العدد 2454 من صحيفة روناهي
الكاريكاتير

كاريكاتير العدد 2454 من صحيفة روناهي

28/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة