No Result
View All Result
قامشلو/ علي خضير – للمطالبة بجعل اللغة الكردية لغة رسمية في سوريا، وتثبيتها في الدستور السوري، نظّمت المبادرة الشعبية بقامشلو، مسيرةً جماهيريّة تحت شعار “لغتنا الكردية هويتنا السياسية وحقنا الدستوري”، الخميس 30 من نيسان الجاري انطلقت من دوّار سوني.
“نحن لا نطلب منكم الدراسة باللغة الكردية، بل سندرس لغتنا في مدارسنا ولن نقبل أن تقفوا أمامها لأنّها هويتنا ووجودنا”، بهذه الكلمات طالب أهالي قامشلو، الحكومة السورية المؤقّتة، بتثبيت اللغة الكردية في الدستور السوري، وجعلها لغة رسمية، عبر مسيرة حاشدة من الأهالي، وممثّلي مؤسّسات الإدارة الذاتية. 
رُفِعت في المسيرة شعارات (تثبيت اللغة الكردية يكرّس مبادئ التنوّع والاعتراف المتبادل في بناء سوريا المستقبل، لغتنا هويتنا، الاعتراف بلغتنا الكردية هو هويتنا، لغتي الكردية كرامتي وحقي أن يحميها الدستور، يجب ضمان حقوقنا في الدستور، العدالة هي الاعتراف باللغة الكردية).
وهتف المتظاهرون (لا حياة بدون لغة، لغتنا هي وجودنا)، ليتوقّف الأهالي عند دوار الشهداء (السبع بحرات)، وبعد الوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، أُلقيت كلمات من قبل الرئيسة المشتركة لهيئة التربية والتعليم “سميرة حاج علي”، وعضو منسقية حركة المجتمع الديمقراطي “شيرو شرو”. وأكّدت الكلمتان على ضرورة تثبيت اللغة الكردية ضمن الدستور السوري الجديد، وأكدوا، الاستمرار في النضال حتى ضمان الاعتراف باللغة الكردية كلغةٍ رسمية في سوريا الجديدة.
وأشاروا، إلى إنَّ “هناك مئات الآلاف من الطلبة يدرسون المناهج بلغتهم الأم الكردية، وهذا حق طبيعي للشعب الكردي، الطبيعي، ومن هنا يجب الاعتراف باللغة الكردية وشهادات مناطق الإدارة الذاتية”. 
واختتمت الكلمات، بمطالبة الحكومة السوريّة المؤقّتة، ضرورة تثبيت حقوق الشعب الكردي، وعلى رأسها الاعتراف بلغته الأم (الكردية)؛ لأن الشعب الكردي جزء أصيل من سوريا، ولا يمكن إعمار سوريا بدون الاعتراف بحقوق الكرد، وجميع شعوب ومكوّنات سوريا.
No Result
View All Result