• Kurdî
الإثنين, يونيو 29, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

كتّاب وباحثون: تقاطع عوامل عدة تجعل عودة داعش أكثر خطورة

29/04/2026
in السياسة
A A
كتّاب وباحثون: تقاطع عوامل عدة تجعل عودة داعش أكثر خطورة
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
بعد انهيار النظام السوري السابق في كانون الأول 2024، لم يكن داعش غائباً عن المشهد، بل كان يراقب بعين الصيّاد الّذي يعرف أنَّ فرصته تقترب، فداعش الّذي أُعلن عن هزيمته العسكريّة في سوريا والعراق، لم يعترف بالهزيمة، وما يزال يراوده حلم الخلافة، من خلال نشر ثقافة التطرف، وعودة الهجمات.
منذ مطلع 2025، لاحظ المراقبون ارتفاعاً ملحوظاً في وتيرة البيانات الصّادرة عن مرتزقة داعش، وهو مؤشّر لا ينبغي التَّهوين من دلالته، فداعش حين يُكثّف إصداراته الإعلاميَّة في مرحلة بعينها، فإنَّهُ لا يُمارس الدّعاية لذاتها، بل يُرسل رسائل متعدّدة الاتّجاهات تؤكّد لمنتسبيه المشتّتين، أنها لا تزال قائمة، وإنَّ العودة ممكنة. وأيضاً يرسل رسالةً إلى المجنّدين الجدد، تُوحي بأنَّ المشروع لم يمُت، وأخرى إلى الخصوم تُفيد بأنَّهُ أبعد ما يكون عن الهزيمة النّهائيّة، ومن ثمَّ فإنَّ هذا الإيقاع الإعلامي المتصاعد، يسبق عادةً موجات الهجمات، وتاريخ المرتزقة يُثبت هذه العلاقة السّببيّة بين ارتفاع الخطاب الإعلامي، والتّصعيد الميداني بعد ذلك.
وفي الآونة الأخيرة نشطت خلايا داعش، بصورةٍ أكثر كثافةٍ في بادية الشّام، ذلك الشّريط الصّحراوي الشّاسع الممتد بين سوريا والعراق، الّذي يُمثّل بيئة استراتيجيّة للقيام بالهجمات المباغتة، وهذه المنطقة شاسعة، يصعب مراقبتها جوياً بشكلٍ مستمر، فضلاً عن خلوّها من أيّ وجود أمني حقيقي، في ظلّ انشغال الحكومة السوريّة المؤقتة، بالسلطة وكيفية السيطرة عليها، والأهمُّ من ذلك إنَّ سكان تلك المناطق من القبائل والمجتمعات المهمّشة، يعانون من غياب الخدمات، ومن شعورٍ تاريخي بالتّجاهل، وهو الوقود الاجتماعي الّذي يُتقن داعش إشعاله وتحويله إلى حاضنةٍ أو على الأقلّ إلى صمتٍ متواطئ.
إنّ ما يُعقّد المشهد أكثر، هو أنَّ الجهة المسؤولة اليوم عن ملفّ الأمن السّوري، الّتي تُمثّل في حدِّ ذاتها حالةً من الغموض الاستراتيجي، والمتمثّلة في رئاسة الحكومة المؤقتة، أحمد الشّرع، الّذي يقود المرحلة الانتقاليّة، جاء من خلفيَّة متطرفة، لا يمكن تجاهلها وحين يُحلَّل موقفه من ملف داعش، فهو يُدرك من الدّاخل كيف يعمل هذا النّوع من المجموعات، إلّا أنَّ خلفيّته ذاتها تجعل الشّركاء الدّوليّين، يتعاملون معه بقدر من التحفُّظ حين يتعلق الأمر بتبادل المعلومات الاستخباراتيّة، أو بناء شراكات أمنية وثيقة، وهو ما يُضيّق هامش في مواجهة مجموعة مرتزقة يحتاج الردَّ عليه إلى منظومة تعاون إقليمي ودولي متكاملة.
الشّرع أعلن صراحةً رفضه لأي وجود لداعش على الأراضي السّورية، وأكّد إنَّ حكومته ستتعامل مع داعش بحزمٍ، إلّا أنَّ الإعلان السّياسي شيء، والقدرة الميدانيّة شيء آخر، فالمؤسّسة العسكريّة السّورية الجديدة لا تزال في طور التّشكُّل، وهي مزيج من مجموعات مختلفة المرجعيات والولاءات، تعمل على إعادة هيكلة نفسها، في وقتٍ تتطلّب فيه التَّهديدات الأمنيّة الجاهزيّة الفوريّة، وهذه الهوّة بين الإرادة والقدرة هي ذاتها الّتي يستثمرها داعش بمنهجيّةٍ باردةٍ.
استغلال داعش الفراغ الأمني
في الصدد، أكّد الكاتب الصّحفي، “فراس يونس” لوكالة فرات للأنباء: إنَّ “ما يجعل اللحظة الرّاهنة بالغة الخطورة فيما يخصُّ عودة داعش، هو تقاطع عوامل عدَّة لم تجتمع من قبل بهذه الصورة، وتتمثّل في الفراغ الأمني في مناطق شاسعة، ومؤسّسات دولة لا تزال في طور البناء، وانشغال دولي بملفّاتٍ موازية كأوكرانيا وغزّة والحرب على إيران، يُقلّص الاهتمام بالبيئة الحاضنة السُّوريَّة”.

وأوضح: “إنَّ مرتزقة داعش، استخلصوا دروساً عمليّة من هزيمتهم السّابقة، وباتوا أكثر حذراً في إدارة تمدُّدهم، مُفضّلين بناء الشّبكات بصمت على إعلان الكيانات الجغرافيّة الّتي سهّلت ضربهم وهزيمتهم في الأوقات السابقة”.
وفي السياق، قال الباحث في شؤون الجماعات الإسلاميّة أحمد بان: إنَّ “داعش لن يعود بالمعنى الاستعراضي الّذي عُرِفَ به في ذروة هجماته في 2014، لكنَّهُ يتمركز بأسلوبٍ أكثر نضجاً وأقلَّ ضجيجاً”.
واختتم، أحمد بان: “سوريا اليوم ستجد نفسها في مواجهة مجموعات لا تقاتل الدّول القوية، بل ستحاول مهاجمة الدول التي خرجت للتو من الحروب والصراعات، ولا زالت الأمور فيها معقدة، وهذا التّوقيت هو ما يجعل التّهديد أخطر مما تُشير إليه أعداد الخلايا وحجم البيانات، وخاصةً في سوريا”.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

اتحاد إعلام المرأة.. ست سنوات من النضال الإعلامي لإيصال صوت النساء والدفاع عن الحقيقة
المرأة

اتحاد إعلام المرأة.. ست سنوات من النضال الإعلامي لإيصال صوت النساء والدفاع عن الحقيقة

28/06/2026
نجم الشاشة التركية وصديق القضية الكردية…. وداعاً
الثقافة

نجم الشاشة التركية وصديق القضية الكردية…. وداعاً

28/06/2026
لماذا سُمِّي الأدبُ أدبًا؟
الثقافة

لماذا سُمِّي الأدبُ أدبًا؟

28/06/2026
كاريكاتير العدد 2454 من صحيفة روناهي
الكاريكاتير

كاريكاتير العدد 2454 من صحيفة روناهي

28/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة