مركز الأخبار ـ طالبت هيئة الشؤون الاجتماعية والكادحين مع مكتب المنظمات الإنسانية في كوباني، الحكومة المؤقتة، بإزالة كل العقبات والعراقيل أمام وصول المساعدات إلى مدينة كوباني وخاصة مساعدات أهالي شمال كردستان العالقة الآن في معبر كلّس الحدودي.
وجاء في البيان الذي قرأته عضوة هيئة الشؤون الاجتماعية والكادحين، منار أحمد علي: “كما يعلم الجميع، ونتيجة العمليات العسكرية التي شهدتها منطقتنا، بدأت موجة تهجير جماعية باتجاه مدينة كوباني، وذلك ما أدى إلى ارتفاع عدد السكان في المدينة إلى أكثر من 500 ألف نسمة، ولم تعد البنية التحتية القائمة قادرة على استيعاب هذا العبء؛ ما أدى إلى حدوث أزمة حادة في الحصول على المأوى والغذاء والمياه النظيفة والرعاية الصحية في ظل الظروف المناخية القاسية. واستجابة للوضع؛ بادرت عدة منظمات تابعة للأمم المتحدة وكذلك الصليب الأحمر الدولي بإرسال المساعدات إلى المدينة، بالإضافة للمساعدات التي تم تقديمها من جمعيات ومؤسسات المجتمع المدني في مدينة آمد الكردستانية وكذلك من جنوب كردستان”.
وتابع البيان: “وفي 18 نيسان 2026، تم إرسال المساعدات للمرة الثانية من شمال كردستان لمساعدة أهالي كوباني بعدد 22 شاحنة محملة بالمواد الغذائية والأدوية الطبية والألبسة، عبر بوابة كلس الحدودية، إلا أن الحكومة المؤقتة أوقفت وصول هذه القافلة إلى مدينة كوباني، وتم وضعها في مستودع تابع لإدارة الكوارث والطوارئ AFAD عند المعبر الحدودي”.
وطالب البيان: “الحكومة المؤقتة بإزالة كل العقبات والعراقيل أمام وصول هذه المساعدات إلى مدينة كوباني وتسليمها الى المؤسسات والمنظمات المعنية الفاعلة على أرض الواقع منذ بداية الأحداث، وعدم تسييس ملف المساعدات الإنسانية، وتقديم العون في هذا الجانب”. ودعا البيان الجهات الدولية الفاعلة، لا سيما الأمم المتحدة، لتقديم المساعدة وتسهيل عمليات إيصال هذه المساعدات إلى كوباني، في ظل الاحتياجات الملحّة للسكان.
وفي ختام بيانها، توجّهت هيئة الشؤون الاجتماعية والكادحين في مدينة كوباني، بالشكر لأهالي شمال كردستان وجميع من أسهموا في جمع هذه المساعدات.