No Result
View All Result
كوباني/ سلافا أحمد ـ كشف أسير محرر مؤخراً ضمن الدفعة الأخيرة من مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية من مدينة كوباني، عن تفاصيل قاسية حول ظروف احتجازه والانتهاكات التي تعرضَّ لها عقب أسره خلال هجمات شنتها مجموعات تابعة للحكومة السوريّة المؤقتة على مناطق روج آفا وشمال وشرق سوريا.
وفي لقاءٍ خاص مع صحيفتنا “روناهي”؛ أوضح الأسير المحرر “دجوار محمد علي” بأنه كان ضمن مجموعة تقارب 80 مقاتلاً في أكاديمية تدريب بمدينة الحسكة، قبل أن تتعرض لهجومٍ مفاجئ: “أثناء انسحابنا وقعنا في الأسر على يد مجموعات ما تسمى بالعشائر، حيث تعرضنا للضرب المبرح، قبل أن يتم تسليمنا إلى ما يسمى بالأمن العام”.
وبيّن، إن عمليات التحقيق جرت تحت الضغط والتهديد، مشيراً، إلى مشاركة ضباط أتراك في التحقيق: “كانوا يهددوننا بشكلٍ مستمر لإجبارنا على الإدلاء بمعلومات عسكرية، ويؤكدون إنه في حال رفضنا سيتم تسليمنا للجيش التركي، إلى جانب تعرضنا للإهانة اللفظية والجسدية”.
ولفت، إلى إن أصوات التعذيب كانت تُسمع بشكلٍ دائم من داخل الزنازين، ما يعكس حجم الانتهاكات التي مورست بحق المعتقلين، مؤكداً، إن مقاتلات وحدات حماية المرأة كنَّ الأكثر تعرضاً للتعذيب والضغط.
وبحسب “محمد علي”، إن عدداً من الأسرى تم تسليمهم بالفعل إلى الجيش التركي، بينهم مقاتلات في وحدات حماية المرأة، دون توفر معلومات واضحة عن مصيرهم حتى الآن.
وأشار، إلى أن فترة احتجازهم استمرت لأكثر من ثلاثة أشهر في ظروف إنسانية صعبة، مع استمرار محاولات انتزاع معلومات عسكرية بالقوة. وفي ختام حديثه؛ شدد الأسير المحرر “دجوار محمد علي”، على ضرورة تكثيف الجهود للإفراج عن بقية الأسرى، مؤكداً، إن معاناة المحتجزين مستمرة، وإن تسريع عمليات الإفراج تُمثّل مطلباً إنسانياً ملحاً، لا سيما في ظل استمرار الغموض حول مصير عدد منهم.
No Result
View All Result