No Result
View All Result
كوباني/ سلافا أحمد – أكد أهالي كوباني، إن الوحدة الكردية، لم تعد مطلباً سياسياً فقط، بل حاجة مُلحة وشرطاً أساسياً لمواجهة التحديات الراهنة، التي تستهدف الوجود الكردي، داعين، إلى التكاتف ووحدة الكلمة للوقوف أمام المخاطر التي تستهدف إبادة الكرد.
في ظلِّ تصاعد التحديات التي تواجه الشعب الكردي في أجزاء كردستان الأربعة، تتجدد الدعوات إلى ضرورة تحقيق الوحدة الكردية، باعتبارها الضمانة الأساسية للحفاظ على الوجود والحقوق والمكتسبات، فالمرحلة الراهنة لم تعد تحتمل الانقسامات، بل تتطلب موقفاً موحداً يعكس حقيقة أن الشعب الكردي، مصيره مشترك، وأهدافه واحدة، في كافة أجزاء كردستان.
استهداف الكرد ومكاسبهم
في السياق، تحدث المواطن “حجي أحمد” لصحيفتنا فقال: إن “توحيد الصف الكردي، والابتعاد عن الخلافات الداخلية لم يعد خياراً سياسياً فحسب، بل ضرورة مصيرية، لتحقيق أهداف الشعب الكردي، في الحرية والديمقراطية، والاستقرار، خاصةً أن الكرد يواجهون المخاطر، وهناك العديد من محاولات بث الفتنة، وإثارة النزاعات الداخلية بين صفوفهم”.
وتابع: “إن الانجرار وراء هذه المحاولات، يخدم أطرافاً تسعى لإضعاف الموقف الكردي، وإفشال أي مشروع لتوحيد صف الشعب الكردي، وما تتعرض له مناطق باشور كردستان من هجمات اليوم، لا يمكن فصلها عما جرى ويجري في روج آفا، ما يؤكد أنه لا فرق بين كردي وآخر، فالكل مستهدف، فقط لأنه كردي”.
فيما عبر المواطن “محمد علي عبد الرحمن“، عن قلقه من استمرار الهجمات على باشور كردستان، ومن قبلها روج آفا، قائلاً: “لا فرق بين الكرد في أي جزء من كردستان، لدى الأعداء، وما يحدث في أي جزء، تنعكس نتائجه على الأجزاء الكردستانية الأخرى. لذا، علينا التوحد، لأن الكرد اليوم يواجهون خطراً وجودياً حقيقياً”.
وأكد: “وحدة الكرد، الضمانة الأساسية للحفاظ على مكتسباتهم التي تحققت بفضل النضال وتضحيات الآلاف من الشهداء، وتعزيز وحدة الصف الكردي، يهيئ الأرضية للحلول المستدامة”.
قوة الكرد بوحدتهم
من جانبها، شددت المواطنة، “زهيدة جزائري“، على أهمية دور الشعب الكردي، في توحيد الصف والكلمة، وقالت: “الوحدة ليست مسؤولية السياسيين فقط، بل مسؤولية كل كردي، لذا، علينا الوقوف أمام أية محاولات لبث الفتنة بين الكرد، لأن قوتنا في وحدتنا، وخاصةً في هذه المرحلة الحساسة التي تمر بها القضية الكردية”.
معتبرة: بأن “المرحلة تتطلب مواقف أكثر جدية، لا تحتمل التأجيل، ولا يكفي الحديث عن الوحدة، بل يجب تطبيقها عملياً، فالتحديات كبيرة، وإن لم يكن هناك تنسيق حقيقي بين القوى الكردية، فالكرد سيواجهون مخاطر كبيرة”.
واختتمت، زهيدة جزائري: إن “المرحلة الراهنة تمثل اختباراً حقيقياً للوعي السياسي الكردي، في ظل ما تشهده المنطقة من تحولاتٍ متسارعة، ما يستدعي تعزيز التعاون بين مختلف القوى الكردية، وأيضاً الشعب الكردي، للحفاظ على المكتسبات والوقوف أمام مخططات الإبادة”.
No Result
View All Result