قامشلو/ جوان محمد ـ أثبتت اللاعبة “هيفي عمر” نفسها كواحدةٍ من أبرز نجمات دوري الناشئات الأخير، بعد أن ساهمت في تتويج ناديها الهلال من قامشلو باللقب دون أي خسارة، وقدمت أداءً لافتاً في أول ظهور رسمي لها على مستوى الكرة الأنثوية السورية.
وسجلت “هيفي” ثلاثة أهداف في أربع مباريات، مؤكدة امتلاكها موهبة واعدة تستحق المتابعة والاهتمام، ما جعل غياب اسمها عن قائمة اللاعبات المدعوات لمعسكر المنتخب السوري للناشئات في دمشق يثير العديد من علامات الاستفهام؛ فهل ستشهد الفترة القادمة استدعاءات جديدة من بينها “هيفي” ونشهد إنصاف هذه الموهبة الصاعدة؟
أم إن “هيفي” ستكون واحدة من بين العديد من اللاعبات اللواتي لم ينلنَ فرصتهن رغم ما قدمنه داخل المستطيل الأخضر.
ولاقى منشور لصفحة صحيفتنا “روناهي الرياضية” على موقع Facebook تفاعلاً كبيراً من الجماهير في الداخل والخارج، حيث أجمع كثيرون على أن عدم استدعاء اللاعبة “هيفي عمر” يُعدُّ خسارةً للمنتخب السوري، وليس العكس.
ونشر في 24/4/2026، قائمة باسم 40 لاعبة للالتحاق بمعسكر المنتخب السوري للناشئات والذي بدأ في العاصمة السوريّة دمشق اعتباراً من 26/4/2026، ومن المقرر أن ينتهي بتاريخ 6/5/2026، وذلك استعداداً لبطولة غرب آسيا القادمة. ولكن؛ خلت القائمة من اسم اللاعبة “هيفي عمر” من نادي الهلال ما فتح باب التساؤلات أمام عودة المحسوبيات والفساد في قضية انتقاء اللاعبات واللاعبين للمنتخبات الوطنية.
وحُرمت الكثير من اللاعبات من الاستدعاء واللعب مع المنتخبات الوطنية إبّان النظام البائد، بسبب العنصرية وسيطرة الفساد والمحسوبيات على آلية انتقاء اللاعبات في المنتخبات بشكلٍ عام؛ فهل التجربة ستكرر نفسها مجدداً؟ أم سنجد الإنصاف؟
قضية اللاعبة “هيفي عمر” سوف توضح هذه الأمور من عدمها.
وبدأت “هيفي” خطواتها الأولى في مدرسة آريان الكروية بمجمع حليق الرياضي بكركي لكي في مقاطعة الجزيرة، قبل نحو عامين من الآن، حيث صقلت موهبتها مبكراً، قبل أن تبرز بشكلٍ لافت مع فئتي الواعدات والناشئات في الآساييش، وتُتوّج مع فريقها بلقبين خلال عام 2025 في بطولات مقاطعة الجزيرة.