• Kurdî
الإثنين, يونيو 29, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

الطلاق الصامت.. حين يتحوّل الزواج إلى عزلة مزدوجة

27/04/2026
in المجتمع
A A
الطلاق الصامت.. حين يتحوّل الزواج إلى عزلة مزدوجة
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
ضياء إسكندر
منذ نشأة الكون، والحياة تقوم على ثنائيات تشكّل جوهر توازنها “ذكر وأنثى، شمس وظل، صوت وصدى”، وفي قلب هذا النسق الكوني، تبرز العلاقة الزوجية كواحدة من أكثر الروابط البشرية عمقاً وتحولاً عبر العصور.
فالإنسان، منذ مغادرته للكهوف البدائية إلى مدن الحداثة، لم يتوقف عن إعادة تعريف معنى الزواج، وتحديد شروطه، وتبرير نهاياته، بين قدسية الميثاق وتقلّبات العاطفة، ظلَّ الزواج مرآةً تعكس صراعات الفرد مع ذاته، ومع الآخر، ومع المجتمع الذي يحيط به. وفي المجتمع الطبيعي، لم تكن هناك أُسر بالمعنى الذي نعرفه اليوم، فقد كانت النساء لكل الرجال، والرجال لكل النساء، في علاقة جماعية لا تعرف التملّك ولا الغيرة. لكن؛ الزمن لا يترك الأشياء على حالها، ومع تطور الوعي بالذات، وبالآخر، بدأت فكرة “الملكية” تتسلل إلى العلاقات “ملكية الأرض، ثم ملكية الجسد، ثم ملكية العاطفة”.
وظهرت الأسرة بوصفها نواةً اجتماعية، ثم جاءت الأديان لتضفي على الزواج طابعاً مقدساً، فالأعراف لتضبطه، فالقوانين لتُقنّنه.  وهكذا تحوّلت العلاقة من فعلٍ غريزي جماعي إلى مؤسسة تُبنى على العقد، والالتزام، وربما الحب، لكن خلف هذا الزواج الظاهري، هناك طلاق لا يُوثّق، ولا يُقال، ولا يُعاش إلا بصمت، إنه الانفصال العاطفي والنفسي الذي يحدث بين زوجين يعيشان تحت سقف واحد، لكن بينهما مسافات لا تُقاس بالأمتار، بل بالخذلان، والملل، حيث لا حديث، ولا شغف، ولا انتظار، فقط أيام تتساقط كأوراق ذابلة، وقلوب تنكمش في عزلة لا يسمعها أحد.
لماذا يختار البعض الطلاق الصامت؟
في الحقيقة، الطلاق الصامت انسحاب تدريجي من الحياة المشتركة، يتسلل في هدوء، دون إعلان أسبابه الكثيرة، وكلها تنبع من خوف أو عجز أو تضحية.  فالخوف من وصمة الطلاق في مجتمعات ترى فيه فشلاً أخلاقياً أو عيباً اجتماعياً، يجعل الزوجين يفضّلان التظاهر بالاستمرار ولو كان خاوياً من المضمون. كما أن وجود الأطفال يدفع بالبعض إلى الظن أن البقاء في بيت واحد أفضل من تمزّق الأسرة، حتى لو كان الثمن هو العيش في جوّ مشحون بالصمت والعداء. وكذلك الاعتماد الاقتصادي، خاصةً حين تكون المرأة بلا دخل مستقل، فيُجبرنَ الكثير من النساء على البقاء في علاقة ميتة، لأنهن لا يملكن مورداً يكفل لهن الاستقلال، ما يجعلهن مضطرات للبقاء في العلاقة لتلبية احتياجاتهن الأساسية. وحين يكون أحد الطرفين مريضاً ويحتاج للرعاية، يُضيف ذلك بُعداً أخلاقياً للعلاقة، حيث يتحوّل الشعور بالواجب إلى قيد عاطفي، حتى لو كانت العلاقة منهارة عاطفياً.
وأخيراً، التمسّك بالمظاهر، إذ يحرص كثيرون في الحفاظ على صورة “العائلة المثالية”، في مجتمعات تقدّس الشكل وتُهمل الجوهر، فيعيشون تمثيلية طويلة قد تُقنع الآخرين، لكنها لا تخدع القلوب التي أنهكها الإنكار.
وفي ظل هذا الطلاق غير المعلن، يعيش كل طرف حياته الخاصة، أحياناً بعلاقات خارجية، دون أن يجرؤ على الاعتراف بانتهاء العلاقة الأصلية، وكأنهما أسيران في طقس تمثيلي لا يعبّر عنهما، يتقمّصان دور الزوجين أمام الجمهور، ثم يعود كل منهما إلى عزلته، وإيقاعه المختلف، ووجعه الذي لا يشاركه فيه أحد.
كيف نكسر دائرة الصمت؟
والسؤال الأهم، هو كيفية مواجهة الطلاق الصامت، وكيف نمنح الناس الشجاعة ليختاروا الحقيقة على التظاهر، والصدق على المجاملة، والحرية على القيد؟
الحل يبدأ من إعادة تعريف الزواج كعلاقةٍ إنسانية تقوم على الحب والاحترام والتفاهم والقدرة على النمو المشترك.  وإذا غابت هذه العناصر، فربما يكون الانفصال الصريح أكثر رحمةً، وخياراً ناضجاً، وأفضل من العيش في ظل علاقة ميتة. كما أن تمكين المرأة اقتصادياً، وتغيير نظرة المجتمع إلى الطلاق، وتوفير دعم نفسي واجتماعي للأزواج، كلها خطوات ضرورية لكسر هذا النمط من العلاقات المتأزمة.
حين يصبح الصمت خيانة
فالطلاق الصامت، أو المستتر “كما يسميه البعض”، هو غيابٌ للكلام، غيابٌ للصدق، والأمل، والرغبة في الحياة المشتركة، وكما قال المتنبي:
 ومن نكد الدنيا على الحرِّ أن يرى      عدواً له ما من صداقته بدُّ
فما أصعب أن تعيش مع من لم يعد لك، ولا تملك حتى حق الرحيل
ولعلّ أول خطوة نحو العلاج، هي أن نعترف بأن الزواج ليس قيداً أبدياً، وإنما خياراً إنسانياً لا يكتمل إلا حين يكون الطرفان فيه أحياءً، لا مجرد أشباح تتقاسم الجدران وتراكم الغياب.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

اتحاد إعلام المرأة.. ست سنوات من النضال الإعلامي لإيصال صوت النساء والدفاع عن الحقيقة
المرأة

اتحاد إعلام المرأة.. ست سنوات من النضال الإعلامي لإيصال صوت النساء والدفاع عن الحقيقة

28/06/2026
نجم الشاشة التركية وصديق القضية الكردية…. وداعاً
الثقافة

نجم الشاشة التركية وصديق القضية الكردية…. وداعاً

28/06/2026
لماذا سُمِّي الأدبُ أدبًا؟
الثقافة

لماذا سُمِّي الأدبُ أدبًا؟

28/06/2026
كاريكاتير العدد 2454 من صحيفة روناهي
الكاريكاتير

كاريكاتير العدد 2454 من صحيفة روناهي

28/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة