مركز الأخبار – حمّل وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي الولايات المتحدة الأمريكية، مسؤولية فشل محادثات السلام التي جرت في باكستان، وذلك بعد وصوله إلى روسيا لعقدِ لقاءً مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وقال عراقجي، بحسب ما نقلته وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية: “إن مقاربات الولايات المتحدة وفرضها شروطاً تعجيزيةً، أدت إلى فشل الجولة السابقة من المفاوضات”.
وأضاف: إن “المرور الآمن عبر مضيق هرمز يُعدُّ قضيةً عالمية مهمة”، في وقت تواصل فيه أمريكا وإيران فرض إجراءات حصار متبادلة في هذا الممر المائي الحيوي.
وأشار إلى أن زيارته إلى روسيا تأتي بهدف مواصلة المشاورات الوثيقة بين طهران وموسكو، بشأن القضايا الإقليمية والدولية وتعزيز العلاقات الثنائية، معتبراً أن اجتماعه المرتقب مع بوتين يشكل فرصةً مناسبة لبحث تطورات الحرب.
من جهته، قال المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي الإيراني، إبراهيم رضائي، الاثنين، السابع والعشرين من نيسان الجاري، إن الولايات المتحدة تواجه ضغوطاً دولية متزايدة بسبب أزمة الملاحة في مضيق هرمز، مؤكداً، أن واشنطن مضطرة للتعامل مع شروط طهران لاحتواء التصعيد.
وأوضح، في تصريح لوكالة “إرنا” الرسمية، إن دول المنطقة، والمستوردين الرئيسيين للنفط يحمّلون الولايات المتحدة، مسؤولية اضطراب الملاحة وتدفق الطاقة عبر المضيق، مطالبين بضمان استقرار حركة الشحن.
وأشار، إلى أن مجلس الشورى، يعمل على إعداد تشريع لتنظيم الملاحة في المضيق، وفرض رسوم على المرور، مؤكداً أن الوضع لن يعود إلى ما كان عليه سابقاً.
وفيما يتعلق بالمفاوضات، شدد على أن طهران تسعى لفرض شروطها، التي تشمل الاعتراف بحقها في تخصيب اليورانيوم ودوره في إدارة المضيق، إضافةً إلى مطالب أخرى مرتبطة بالتعويضات، وختم بالقول إن قبول هذه الشروط قد يفتح الباب أمام خفض التوتر والتوصل إلى تسويةٍ للأزمة.