• Kurdî
الإثنين, يونيو 29, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

من ذاكرة الألم إلى إرادة البقاء… حكاية عائلة أنطونيان

26/04/2026
in المجتمع
A A
من ذاكرة الألم إلى إرادة البقاء… حكاية عائلة أنطونيان
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
قامشلو/ سيدار رشيد ـ في كلِّ عام، ومع حلول الرابع والعشرين من شهر نيسان، تستيقظ ذاكرة مُثقلة بالجراح، تعود إلى عام 1915، حين بدأت فصول واحدة من أكثر المآسي الإنسانية قسوة في التاريخ الحديث، وهي الإبادة الجماعية للأرمن، ذكرى لا تُستحضر بوصفها حدثًا عابرًا في كتب التاريخ، بل كجرحٍ مفتوح ما زال ينزف في وجدان أجيالٍ متعاقبة.
وسط هذا المشهد المأساوي، تبرز حكاية عائلة “أنطونيان”، لا كقصةٍ فردية معزولة، بل كصورةٍ مكثّفة لمعاناة شعبٍ بأكمله، واجه القتل والتهجير وفقدان الجذور، وتمسّك رغم ذلك بخيطٍ رفيع من الحياة.
حكاية الجد “الريس لوسو”
تبدأ الحكاية مع الجد الذي عُرِف بلقب “الريس لوسو”، رجلٌ كان يتمتع بمكانة اجتماعية مرموقة ونفوذٍ محلي، إذ حظي بعلاقة وثيقة مع والي منطقة حزرو، كانت حياة العائلة آنذاك مستقرة نسبيًا، تسودها الطمأنينة والروابط الاجتماعية، قبل أن تعصف بها رياح الأحداث التي لم تترك شيئًا على حاله. ومع تصاعد التوترات، بدأت ملامح الخطر تقترب تدريجيًا، لم تعد الأخبار القادمة من القرى المجاورة مطمئنة، بل حملت معها روايات عن ترحيل جماعي واختفاء عائلات بأكملها.
وأمام هذا الواقع، وجدت عائلة “أنطونيان” نفسها مضطرةً لمغادرة موطنها، متجهةً نحو منطقة بيران، الواقعة بين آمد وماردين، علّها تجد هناك ملاذًا آمنًا، لكن الطريق إلى النجاة لم يكن أقل قسوة من البقاء، فهناك، في تلك المنطقة التي ظنّوها ملجأً، وقعت الكارثة.
وفي لحظاتٍ قليلة، تحوّلت الحياة إلى فوضى دامية “صرخات، نيران، ووجوه يملؤها الذعر”، لم يكن أمام أحد خيار واضح “إما الهروب إلى المجهول، أو مواجهة مصيرٍ مجهول”، ووسط هذا المشهد، تفرّق أفراد العائلة، وضاعت ملامحها كما تضيع الأسماء في زحمة الفاجعة.
وحول لحظات الإبادة تلك؛ تحدث لصحيفتنا “هاكوب حزني أنطونيان” بأنه لم ينجُ سوى عدد قليل من الأطفال، احتموا بين الصخور والهضاب، متشبثين بما تبقّى من غريزة البقاء، ومن بينهم طفل لم يتجاوز الثامنة من عمره، وجد نفسه وحيدًا في عالمٍ انهار فجأة، اختبأ لأيام، يُراقب من بعيد، خائفًا من كل صوت، حتى خفتت الحركة وعاد الصمت الثقيل.
ليعود الطفل إلى منزله، لا بدافع الأمل بقدر ما كان بدافع الحنين، لكن ما وجده لم يكن منزلًا كما عرفه، بل أطلالًا لذكرى، حيث كان كل شيء منهوبًا، مبعثرًا، بلا روح، وبين هذا الخراب، عثر على جثة شقيقه الصغير، لحظة صمتٍ قاسية، تختصر معنى الفقد كله، وتزرع في داخله جرحًا لا يندمل. ولم تكن تلك الحكاية سوى واحدة من آلاف القصص التي تشابهت في الألم واختلفت في التفاصيل، عائلات اقتُلعت من جذورها، وأخرى تفرّقت في المنافي، وأطفال كبروا وهم يحملون ذاكرة أكبر من أعمارهم.
حكاية عالقة في الذاكرة
وأضاف: “وعلى الرغم من كل تلك الوحشية، لم تخلُ تلك المرحلة من ومضات إنسانية نادرة، بدت كأنها مقاومة صامتة في وجه الوحشية، ففي البادية السوريّة، روى أحد “الرعاة” حكاية ظلّت عالقةً في ذاكرته لسنواتٍ طويلة، حيث قال: “إنه صادف قافلة من النساء والأطفال، يسيرون ببطءٍ تحت شمسٍ قاسية، في حالة يُرثى لها، وجوه شاحبة، وأجساد منهكة، وصمتٌ أثقل من الكلمات””.
متابعاً: “تقدّمت منه امرأة، بالكاد تقوى على الوقوف، لم تقُل الكثير، فقط نظرت إليه بعينين تختصران رجاءً عميقًا، وقدّمت له رضيعًا صغيرًا، لم يكن ذلك مجرد تسليم طفل، بل كان تسليمًا للأمل، محاولة أخيرة لإنقاذ حياة من موتٍ شبه محتوم. حيث أخذ الراعي الطفل، وربّاه في كنف عائلته، ومنحه اسم “محمد العرب”، ليكبر الطفل بين بيئة مختلفة عن جذوره، لكنه حمل في قصته معنىً إنسانيًا عابرًا للهويات. إن الرحمة يمكن أن تولد حتى في أكثر اللحظات ظلمة، وإن الإنسان قادر على إنقاذ أخيه الإنسان رغم كل شيء”.
واليوم، وبعد أكثر من قرن على تلك الأحداث، لا تزال الذاكرة حيّة، يُحيي الأرمن في مختلف أنحاء العالم ذكرى الرابع والعشرين من نيسان، ليس فقط لاستعادة الحزن، بل لتجديد المطالبة بالعدالة والاعتراف، وللتأكيد أن ما حدث لا يمكن أن يُمحى أو يُنسى.
أما عائلة “أنطونيان”، كما يروي أحفادها، فقد تحوّلت قصتها إلى جزءٍ من إرث الذاكرة، ليست مجرد حكاية عن الماضي، بل شهادة حيّة تُنقل من جيلٍ إلى آخر، تحمل في طياتها الألم، لكنها تحمل أيضًا معنى الصمود.
إنها قصة تقول: “إن الفقد، مهما كان عميقًا، لا يستطيع أن يُلغي الوجود، وإن الذاكرة، مهما حاول الزمن طمسها، تبقى حيّة… ما دام هناك من يرويها”.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

اتحاد إعلام المرأة.. ست سنوات من النضال الإعلامي لإيصال صوت النساء والدفاع عن الحقيقة
المرأة

اتحاد إعلام المرأة.. ست سنوات من النضال الإعلامي لإيصال صوت النساء والدفاع عن الحقيقة

28/06/2026
نجم الشاشة التركية وصديق القضية الكردية…. وداعاً
الثقافة

نجم الشاشة التركية وصديق القضية الكردية…. وداعاً

28/06/2026
لماذا سُمِّي الأدبُ أدبًا؟
الثقافة

لماذا سُمِّي الأدبُ أدبًا؟

28/06/2026
كاريكاتير العدد 2454 من صحيفة روناهي
الكاريكاتير

كاريكاتير العدد 2454 من صحيفة روناهي

28/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة