• Kurdî
الإثنين, يونيو 29, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

عامٌ على كونفرانس “وحدة الموقف والصف الكردي”.. قراءة في المسار والتحولات والتحديات

26/04/2026
in آراء
A A
عامٌ على كونفرانس “وحدة الموقف والصف الكردي”.. قراءة في المسار والتحولات والتحديات
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
ريبين شيخو
تمر هذه الأيام الذكرى السنوية الأولى لانعقاد كونفرانس “وحدة الموقف والصف الكردي” الذي انعقد بتاريخ 26 نيسان 2025 في مدينة قامشلو، وهو حدث لا يزال يشغل بال المراقبين والمهتمين بالشأن السوري عامة والكردي خاصة. يومها، جلس أكثر من أربعمئة شخصية كردية من مختلف الأطياف والتوجهات تحت سقف واحد، للمرة الأولى منذ سنوات طويلة من القطيعة والتنافس، وأقروا وثيقة سياسية مشتركة طال انتظارها. بعد عام كامل، يحق لنا أن نتوقف ونسأل بصراحة: ماذا تغير فعلاً على الأرض؟ هل كانت “وحدة الصف” التي أُعلنت في قامشلو حقيقية ومستدامة، أم أنها كانت مجرد لحظة عابرة فرضتها ضغوط إقليمية ودولية ثم سرعان ما عادت الخلافات لتطفو على السطح؟ وكيف نقرأ المشهد اليوم، في ظل التحولات الكبيرة التي ضربت شمال وشرق سوريا، وعموم البلاد، والإقليم برمته؟
هذه القراءة محاولة لفهم واقعنا السياسي بعيون ناقدة، والوقوف على ما أنجزناه وما لم يُنجز حتى الآن، وربما استشراف ما هو آتٍ في الأيام والأسابيع المقبلة.
عامٌ على الكونفرانس.. حصيلة ما تحقق وما لم يتحقق
لا يمكن إنكار أن كونفرانس “وحدة الموقف والصف الكردي” شكّل محطةً مفصلية في تاريخ الحركة الكردية السورية. فلأول مرة، جرى التوافق على وثيقة سياسية واحدة تجمع أحزاب الوحدة الوطنية الكردية والمجلس الوطني الكردي وشخصيات مستقلة، وتطرح رؤية موحدة لمستقبل سوريا تقوم على اللامركزية السياسية والاعتراف الدستوري بالحقوق القومية للكرد. كما أقرَّ الكونفرانس تشكيل هيئة تفاوضية واحدة تخاطب دمشق باسم الجميع، ولجنة قيادة للإشراف على تنفيذ المخرجات. الأهم من ذلك كله، أن مجرد جلوس هذه القوى المتخاصمة وجهاً لوجه، بعد سنوات من الاتهامات المتبادلة والقطيعة شبه الكاملة، كان إنجازاً في حد ذاته. حضر ممثلون عن التحالف الدولي وعن الإدارة الأميركية وعن إقليم كردستان العراق؛ ما أعطى الكونفرانس بُعداً إقليمياً ودولياً لا يمكن تجاهله. شعر كثيرون يومها إن “البيت الكردي” بدأ يُرمّم أخيراً. رغم الروح الإيجابية التي سادت الكونفرانس، فإن جيوب التوتر بقيت قائمة. العلاقة بين الإدارة الذاتية وبعض أطراف المجلس الوطني الكردي ما زال يشوبها عدم الثقة. هناك من يتهم الكونفرانس بأنه كرّس هيمنة حزب الاتحاد الديمقراطي على القرار الكردي، بينما يرى آخرون أن بعض الأطراف شاركت تحت الضغط الخارجي فقط وليس عن قناعة حقيقية بالشراكة. وحدة الصف، إذن، ما زالت هشة وتحتاج إلى اختبارات فعلية.
ما قبل كونفرانس قامشلو وما بعده.. كيف تغيرت طبيعة العمل؟
قبل الكونفرانس كان المشهد الكردي السوري أشبه بجزر منعزلة. كل حزب أو تكتل يتحرك في مساره الخاص، ويفاوض من خلف الأبواب المغلقة مع دمشق أو مع القوى الإقليمية والدولية دون تنسيق مع الآخرين، هذا التشتت أضعف الموقف التفاوضي الكردي في لحظة حرجة أعقبت سقوط النظام السابق، وجعل كل طرف عرضة للاستغلال من قبل القوى الكبرى. بعد الكونفرانس، تغيرت المعادلة ولو جزئياً. صار هناك إطار مرجعي واحد، ووفد تفاوضي موحد يخاطب دمشق باسم الجميع. هذا لا يعني أن الأحزاب تخلت عن هوياتها أو خصوصياتها الفكرية، لكنها قبلت – على مضض أحياناً – بالعمل ضمن مساحة مشتركة. ومع ذلك، فإن الانتقال من “وحدة الموقف” إلى “الاندماج المؤسسي” الحقيقي ما زال بعيد المنال. فالتنسيق السياسي شيء، وبناء مؤسسات مشتركة دائمة شيء آخر تماماً.
السؤال هنا ما الذي يجب القيام به؟ نرى بأنه من الضروري إعادة قراءة المشهد من جديد. التغيرات التي حصلت في روج آفا وشمال وشرق سوريا وفي عموم البلاد خلال العام الأخير ليست هيّنة. سقوط النظام السابق، صعود حكومة جديدة في دمشق بقيادة قوى إسلامية، التحولات في السياسة الأميركية، الحرب بين إيران وأميركا، وبدء خطوات انسحاب قوات التحالف الدولي… كل هذه عوامل تفرض علينا قراءة متجددة للمشهد، واستراتيجيات جديدة تتناسب مع الواقع المتغير. لا يمكن أن نعمل بعقلية ما قبل 2025 ونحن في 2026، فمن الظواهر التي بدأت تلوح في الأفق خلال الأشهر الأخيرة بروز تيارات إسلامية كردية تطرح نفسها كبديلٍ سياسي جديد، هذه الظاهرة ليست منفصلة عن التحولات الأوسع التي يشهدها الإسلام السياسي في سوريا بعد صعود هيئة تحرير الشام إلى السلطة في دمشق.
لماذا الآن؟ وهل يمكن أن نقول السبب هو فراغ تمثيلي للشرائح الكردية المحافظة والمتدينة التي لم تجد نفسها في الخطاب الغالب للأحزاب الكردية، ثم إن التحولات الإقليمية في فهم الإسلام السياسي وعلاقته بالدولة والمجتمع تفتح مساحات جديدة أمام هذه التيارات. ناهيك عن وجود ما يمكن أن نسميه بفوضى المشهد بسبب كثرة المشاريع الإقليمية والدولية التي يُراد لها أن تُطبّق.
تحديات اليوم… وفرص الغد
التحدي الأكبر في الداخل هو التباينات الفكرية والتنظيمية الموروثة منذ عقود. كثرة الأحزاب الكردية ليست علامة صحة ديمقراطية بقدر ما هي علامة على ضعف القدرة على التوحد. وبعد عام من الكونفرانس، لا يزال تأثير الاندماج السياسي محدوداً على أرض الواقع وهناك من يرى أن الكونفرانس كان خطوةً شكلية لم تغير من موازين القوى الحقيقية، هذه المشاعر إذا لم تعالج بحكمة، قد تؤدي إلى انتكاسة تعيدنا إلى مربع الانقسام. أما خارجياً، فالتحديات أكبر وأخطر. الحرب الإيرانية – الأميركية المفتوحة تُلقي بظلالها الثقيلة على أطراف كردستان الأربعة.
في باشور كردستان “إقليم كردستان العراق”، تعرضت هولير ومناطق أخرى لهجمات متكررة بالصواريخ والمسيرات الإيرانية؛ ما خلق حالة من عدم الاستقرار بالإضافة إلى حالة الانقسام بين قوى السياسية. وفي روجهلات كردستان، فتحت الحرب شهية القوى الكردية للمطالبة بحقوقها الإدارية والسياسية، مما يضع طهران في مواجهة مباشرة مع طموحات كردها (روجهلات).
أما في سوريا، فنشهد حالة من تداعي ملفات الاندماج والحرب الإيرانية ـ الأمريكية. ثم هناك الدور التركي، والضبابية المحيطة بمستقبل الوجود العسكري الأميركي، خاصةً مع بدء خطوات إعادة انتشار قوات التحالف الدولي تمهيداً لانسحاب كامل أو شبه كامل.
للمرحلة المقبلة يمكن القول
رغم هذا المشهد، فإن الفرص ما زالت موجودة. الاعتراف الدولي المتزايد بالحركة الكردية كطرفٍ سياسي موحد ومنظم هو مكسب حقيقي. والتحول الديموغرافي الذي أحدثته الأزمة في سوريا يخلق واقعاً جديداً قد يكون أكثر تقبلاً لفكرة حكومة تشمل الطيف السوري، وقد تكون اللامركزية الإدارية كحلٍّ لإدارة التنوع. كما أن الطرف الكردي شريك لا غنى عنه للمجتمع محلياً وللمجتمع الدولي لما قدمه من تضحيات. وهذا يمنحنا ورقة ضغط مهمة. وأخيراً، المرحلة الانتقالية في سوريا توفر فرصة تاريخية لكتابة دستور جديد يعترف بالتعددية القومية والثقافية، وهذا ما يجب أن نستثمر فيه كل طاقاتنا.
 لذا يمثل كونفرانس “وحدة الموقف والصف الكردي” لحظة تأسيسية في مسار الحركة السياسية الكردية السورية، فللمرة الأولى، تجتمع الأحزاب الكردية الرئيسة تحت سقف واحد لإقرار وثيقة سياسية مشتركة، وتشكيل هيئة تفاوضية موحدة مع دمشق. غير أن هذا الإنجاز السياسي لا ينبغي أن يحجب حقيقة أن الطريق نحو الاندماج الحقيقي ما زال طويلاً وشاقاً.
لقد انتقل العمل الكردي المشترك من حالة التعددية المشتتة والتنافس الحاد إلى حالة من التنسيق الاستراتيجي والحوار المؤسسي. لكن؛ التباينات الفكرية والإيديولوجية ما زالت قائمة، والتحديات الخارجية تتفاقم، والضغوط الإقليمية والدولية تزداد تعقيداً. وفي هذا السياق، لا تعرف الانقسام أو التردد، بل إن ما هو مطلوب هو سرعة في اتخاذ القرار، ووضوح في الرؤية، ومرونة في التكتيك.
الآن المشروع الكردي في سوريا يُختبر بأقسى مما اختُبر في أي وقت مضى. فبين مطرقة المركزية السورية وسندان التدخلات الإقليمية، وبين آمال الوحدة التي بشر بها كونفرانس “وحدة الموقف والصف الكردي في روجافايي كردستان” وواقع الانقسامات التي لم تندمل بعد، يظل الرهان على الحكمة السياسية والقدرة على المناورة هما الفيصل. إن نجاح هذا المشروع مرهون بمدى قدرة القوى الكردية على تجاوز خلافاتها التاريخية، وقراءة المشهد المتغير بعيون جديدة، وتقديم نموذج في الحكم يلامس حاجات الأهالي ويتجاوز الشعارات إلى الأفعال. ففي نهاية المطاف، لا تُقاس وحدة الصف بعدد الكونفرانسات والبيانات، بل بمقدار ما تتركه من أثرٍ في حياة المواطن الكردي والعربي والسرياني على حدٍ سواء.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

اتحاد إعلام المرأة.. ست سنوات من النضال الإعلامي لإيصال صوت النساء والدفاع عن الحقيقة
المرأة

اتحاد إعلام المرأة.. ست سنوات من النضال الإعلامي لإيصال صوت النساء والدفاع عن الحقيقة

28/06/2026
نجم الشاشة التركية وصديق القضية الكردية…. وداعاً
الثقافة

نجم الشاشة التركية وصديق القضية الكردية…. وداعاً

28/06/2026
لماذا سُمِّي الأدبُ أدبًا؟
الثقافة

لماذا سُمِّي الأدبُ أدبًا؟

28/06/2026
كاريكاتير العدد 2454 من صحيفة روناهي
الكاريكاتير

كاريكاتير العدد 2454 من صحيفة روناهي

28/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة