الحسكة/ رغد محمد ـ نظم مكتب المرأة في حزب الوطن السوري، السبت الخامس والعشرين من نيسان الجاري، في مقر الحزب، ورشة عمل بعنوان “من الصوت إلى التأثير”، بمشاركة نساء من المجتمع المدني والوسط السياسي والإعلامي، إلى جانب ممثلات عن الأحزاب السياسية.
وعلى هامش الورشة أوضحت رئيسة مجلس إدارة الجمعية الطبية في الحسكة، الدكتورة “سمر الصومعي“، لصحيفتنا، فقالت: “مشاركتي في هذه الورشة جاءت بغرض عرض تجارب نساء عانينَ وتحدينَ الظروف الصعبة، وتمكنَّ من إثبات نجاحهن في مختلف الميادين السياسية والاجتماعية والإدارية”.
وأضافت: “النساء بحاجة إلى تبادل الخبرات والاستفادة من قصص النجاح التي صنعتها أخريات رغم التحديات، وهذه التجارب تشكل أساساً لتحقيق المزيد من النجاحات، وتخفيف أعباء الحياة عن المرأة”.
من جانبها؛ بينت رئيسة مكتب المرأة في حزب الوطن السوري، “آلاء الحمد“: إن ” تنظيم هذه الفعالية يأتي في سياق دعم وتمكين المرأة، التي تناضل لإثبات نفسها، فالمرأة السورية دفعت أثماناً باهظة طوال سنوات الأزمة، واليوم تسعى لإثبات ذاتها في مختلف الميادين”.
وأضافت: “المرأة مربية للأجيال، وإدارية في المؤسسات، وسياسية في الأحزاب، وتمتلك من التجربة والخبرة ما يؤهلها للعب الأدوار التي تستحقها، هذه الورشة خُصصت لتبادل التجارب بين النساء من مختلف الشرائح بهدف الاستفادة المشتركة وتعزيز التمكين الحقيقي للمرأة السورية ودعم دورها”.
بدورها؛ قالت عضوة المكتب السياسي في حزب الوطن السوري، “راية عليوي“: إن “عنوان الورشة اليوم ليس مجرد شعار عابر، بل مسار كامل يبدأ أحياناً من الألم والصمت الطويل والتحديات، وينتهي بصوتٍ واضح وواعي قادر على فرض حضوره في قلب القرار”.
وأكدت: إن “قضايا المرأة جزء أساسي من أي مشروع وطني حقيقي، وهناك ضرورة للانتقال من مرحلة الحديث عن معاناة النساء، إلى مرحلة التأثير الفعلي، وصناعة القرار والمشاركة الحقيقية في بناء المجتمع”.
واختتمت الورشة بجملة من المخرجات، ضرورة رفع الوعي بحجم التحديات الحقيقية التي تواجه النساء في المجتمع، وفهم أعمق لتجارب النساء المهمشات، وتحليل أسباب المعوقات التي تعترضهن إلى جانب تعزيز ثقافة التعاطف والإنصات دون أحكام مسبقة.
وشددت المُخرجات، على أهمية تعزيز الثقة بالنفس، والشعور بالقوة وإيصال أصواتهن بشكلٍ واضح ومؤثر إلى الجهات المعنية، وصنّاع القرار، إضافةً إلى تحديد أولويات القضايا النسوية ضمن إطار عملي قابل للتنفيذ، وتحفيز النساء على المبادرة وتولي الأدوار القيادية، وتعزيز الخطاب الإعلامي الإيجابي الذي ينقل قضايا المرأة، بواقعية وقوة بعيداً عن التهميش أو التزييف.