• Kurdî
الإثنين, يونيو 29, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

داعش… الخطر القادم من البادية

23/04/2026
in التقارير والتحقيقات
A A
داعش… الخطر القادم من البادية
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
بدرخان نوري
ينشط “داعش” بصورة رئيسيّة في مناطقِ البادية وريف دير الزور نتيجةَ تقاطعِ عدة عوامل ميدانيّة وسياسيّة، مستغلاً بشكلٍ أساسيّ حالة الانفلات الأمنيّ نتيجة التحولاتِ الكبرى في خريطةِ السيطرةِ، ومعتمداً على تكتيك “الخلايا النائمة” والبيئة الجغرافيّة الصعبة، وليس بالضرورة استناداً إلى “حاضنة شعبيّة” مستقرة، فالمنطقة تشهد تقلبات في الوضع العسكريّ والإداريّ تؤثر بشكل فاعلٍ في المزاج العام.
آخر الهجمات الإرهابيّة
تبنى “داعش” السبت 18/4/2026، عبر معرفات مقرّبة منه، عملية استهداف عنصرٍ أمنيّ قرب منزله في مدينة البوكمال، باستخدام مسدس مزود بكاتم للصوت وأصابوه بطلقين ناريين. وفي بيان آخر تبنى المرتزقة استهداف صهريج نفطٍ تابع للحكومة باستخدام البنادق الرشاشة على الطريق قرب بلدة مكمن بريف دير الزور الشمالي فتسبب بأضرار وتسرب الحمولة.
في 16/4/2026 قامت قوى الأمن الداخليّ، بعملية أمنيّة استهدفت خلية تابعة لـ”داعش” في منطقة السفيرة شرقي حلب، واعتقلت بعضَ أفرادها. فكّكت قوى الأمن الداخليّ في دير الزور، الأربعاء 15/4/2026 دراجة ناريّة مفخخة، في بلدة ذيبان شرقي بريف دير الزور، كانت مركونة قرب طريق النفط المؤدي إلى حقل العمر في البلدة. وذكر مصدر أمنيّ أنَّ الدراجة كانت معدّة لاستهدافِ الصهاريج النفطيّة الحكوميّة.
تبنى “داعش”، الاثنين 13/4/206، استهدافَ آليةٍ عسكريّةٍ تابعة للقوات الحكوميّة في قرية شنينة شمال شرق مدينة الرقة. ونشرت وكالة أعماق الإلكترونيّة بياناً أكّد تنفيذ الهجوم بالأسلحة الرشاشة واستهداف سيارةٍ عسكريّةٍ يوم الأحد. وقالت إنّ الهجوم أسفر عن إصابةِ عنصر.
تحذيراتٌ من الخطر
حذّر تقرير صحيفة الغارديان البريطانيّة، في 13/4/2026 من تداعيات متزايدة لفرارِ محتجزين سابقين من عوائل “داعش”، من مخيم الهول في مرحلة ما بعد تفكيك المخيم. وقالت الغارديان: إنّ تفكيك المخيم، الذي كان يضمُّ آلاف الأشخاص المرتبطين بـ”داعش”، كشف عن تحديات معقّدة تتعلق بمستقبل هؤلاء، في وقت تراجع فيه الاهتمام الدوليّ بملف إعادتهم أو إعادة دمجهم، ما يترك كثيرين في أوضاع غير مستقرة داخل مناطق ما بعد النزاع”.
ونقلت الصحيفة عن مختصين، أنّ “تجاهل هذا الملف لم يعد خياراً، في ظل احتمالات عودة هؤلاء الأفراد بشكلٍ غير منظم، ما يستدعي تبني مقاربات استباقيّة تشملُ برامج إعادة تأهيل ومراقبة، بدلاً من تركهم عرضة للفراغ الأمنيّ والاستغلال”.
وتتزايد الدعوات الدوليّة للحكومات وبينها الأوروبيّة، لتسريع إعادة مواطنيها وبخاصةٍ الأطفال، الذين يشكلون النسبة الأكبر، والعمل على إدماجهم ضمن برامج تراعي الآثار النفسيّة والاجتماعيّة التي خلّفتها سنوات الاحتجاز.
وتزامن تصعيد “داعش” مع كلمة مسجّلة للمتحدث باسم داعش المدعو “أبو حذيفة الأنصاريّ”، بعنوان “قد تبينَ الرُّشدُ من الغَي” والتي نشرتها مؤسسة الفرقان في 21/2/2026، وقال فيها “إنَّ النظام السوريّ الجديد بحكومته العلمانيّة وجيشه القوميّ كفرة مرتدون، ليس أوجب بعد الإيمان من قتالهم لتخليص الشام من براثنهم، وعلى أجناد الشام السعي الحثيث لقتالهم وجعل ذلك أولويتهم وحشد كلّ طاقاتهم لذلك”.
وأعلن الأنصاري دخول “مرحلة عمليات جديدة” ضد الحكومة السوريّة المؤقتة، واعتبرها حليفة للغرب وتركيا، ووصفها بـ”المرتدة”، وتعهد بأن يكون مصيرها كمصير النظام السابق. وهاجم شرعيتها السياسيّة. وأظهر التسجيل الصوتيّ لقناة الفرقان ​​إعادة ترتيب الأولويات، وصُنّفت أفريقيا محركاً رئيسيّاً للتوسّع الاقتصاديّ، فيما احتفظت سوريا والعراق بأهميتهما في الصراع الأيديولوجيّ.
وخلال يومين من بعد نشر البيان الصوتيّ نفّذ “داعش” خمس هجمات أسفرت عن مقتل خمسة أشخاص، فيما قُتل مرتزق واحد. ويبدو أنّه أراد من خلال كثافة العمليات تأكيد قدرته على ترجمةِ الخطابِ الدعائيّ إلى أعمالٍ ميدانيّة.
وكان وكيل الأمين العام لمكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب بالإنابة ألكسندر زوييف قد حذّر في 4/2/2026، من التهديد الذي يمثله “داعش” وقال إنّه “ازداد بشكلٍ مطرد، وظل متعدد الأوجه وأكثر تعقيداً، وأشار إلى أنّ “داعش” وفروعه واصلوا التكيّف وإظهار المرونة رغم الضغط المستمر لمكافحة الإرهاب. وخلال إحاطة أمام مجلس الأمن لاستعراض تقرير الأمين العام للأمم المتحدة بشأن تهديد “داعش” على السلام والأمن الدوليّين، قال زوييف: “تمكن داعش من الحفاظ على مصادر التمويل من خلال جمع الأموال بطرق غير مشروعة، وفرض ضرائب غير قانونيّة، واختطاف الأشخاص مقابل فدية”. وحذّر المسؤول الأمميّ من أن “داعش” لا يزال نشطا في العراق وسوريا، مشيراً إلى أنّ “الوضع الأمنيّ لا يزال ​​هشاً للغاية في سوريا، ويواصل “داعش” استغلال الفراغات في الحوكمة وإثارة التوترات الطائفيّة”.
وقال: إنَّ “داعش والمجموعات الأخرى وسّعوا نطاق استخدامهم للأصول الافتراضيّة، بما في ذلك العملات المشفّرة، إلى جانب أدوات الإنترنت، وأنظمة الطائرات المسيّرة، والتطبيقات المتقدمة للذكاء الاصطناعيّ”. وأضاف: “يُستخدم الذكاء الاصطناعيّ بشكل متزايد لتعزيز التطرف والتجنيد الإرهابيّ، حيث يُستهدف الشباب والأطفال بشكلٍ متعمدٍ”.
الانسحاب الأمريكيّ من سوريا
في السنوات ما بين حملة الباغوز في آذار 2019 وحتى سقوط النظام البائد في 8/12/2024، عمل “داعش” باستمرارٍ على تعديل خطط النجاة. وغيّر بنيته وخططه العسكريّة وبدّل مواقع نشاطه وأسلوب تواصله مع المجتمعات المحليّة وكذلك أدوات الحشد والتجنيد، واستغل من أزمات خصومه الداخليّة، وحالات الاحتقان لدى الأهالي من السلطات في إعادة التجنيد والنشاط. وساد الاعتقاد أنّ نشاط “داعش” سيتوقف مع وصول هيئة تحرير الشام إلى السلطة المعروفة بخلفيتها المتطرفة، وذلك بخسارة “داعش” أهم عوامل خطاب الاستقطاب التعبويّ.
تحولات لافتة في نشاط “داعش” في سوريا خلال الأشهر القليلة الماضية تعكسُ استمراره في اتباع نمطٍ مرن يعتمد على حرب الاستنزاف والعمل السريّ والعمليات الخاطفة. فبعد الضربات العسكريّة الكبيرة التي تلقاها منذ سقوط آخر معاقله شرقي سوريا وتفكك بنيته الإداريّة والعسكريّة وخسارته مساحات واسعة من الأراضي، بدا أنّه فقد القدرة على العودة إلى نموذج “الخلافة”. ولكن الانحسار الجغرافيّ لم يؤدِ إلى اختفائه من المشهد الأمنيّ، بل إنّه عاود نشاطه، وواصل تنفيذ الهجمات وأظهر ملامح التكيّف مع المتغيّرات الميدانيّة والسياسيّة، وإعادة هيكلة شبكاته وتنظيم خلاياه بما يناسب مع بيئة أمنيّة أكثر تعقيداً، مؤكداً وجوده في سوريا، ومواصلاً عداواته السابقة، وأعاد تنظيم نفسه مستغلاً الثغراتِ الأمنيّةَ والعسكريّةَ، ليبدو جلياً أنّ المعركة ضد “داعش” لم تنتهِ بعد.
مع جملة التحذيرات من استمرار “داعش” بتنفيذ العمليات والخطر الذي يشكّله، فإنّ تصريحَ المتحدث باسم القيادة الوسطى الأمريكيّة، الكابتن تيم هوكينز، السبت 18/4/2026، حول مواصلة القوات الأمريكيّة دعمَ جهود مكافحة الإرهاب مع الدول الشريكة، والتي اعتبرها أساسيّة لضمان الهزيمة النهائيّة لـ “داعش” وتعزيز الأمن الإقليميّ، يشير إلى أنّ قرارَ الانسحاب الأمريكيّ سياسيّ يتعلق بمتغيراتِ إقليميّة ودوليّة، ولا يعكسُ الحقيقةَ على الأرضِ. وأعلن هوكينز أنّ “القوات الأمريكيّة أكملت تسليم جميع قواعدها الرئيسيّة في سوريا، في إطار عملية انتقالٍ مدروسةٍ ومشروطة تنفذها قوة المهام المشتركة ضمن عملية العزم الصلب”.
ومع إخلاء القوات الأمريكيّة قاعدة قسرك ومغادرتها إلى خارج الحدود السوريّة، أنهت مرحلة امتدت أكثر من 12 عاماً على الوجود العسكريّ في سوريا. وبلغ تعداد القوات الأمريكيّة في سوريا نحو ألفي عنصر حتى سقوط النظام البائد في كانون الأول 2024، وانخفض تدريجيّاً إلى نحو 900 عنصر خلال عام 2025.
البادية خزّان داعش
في 9/11/2017، أعلن النظام السوريّ وحليفتاه روسيا وإيران القضاء على “داعش” في مناطق غرب نهر الفرات، بعد السيطرة على مدينة البوكمال الحدوديّة، ومثّل الإعلان تواصلاً ميدانيّاً بين طرفي الحدود في سوريا والعراق. وبخسارةِ مناطق غربي الفرات، وتحرير مدينة الرقة في 17/10/2017، أعاد “داعش” ترتيب صفوفه وتجميع قواته في البادية السوريّة، بالتوازي مع مواصلة القتال ضد قوات سوريا الديمقراطيّة في ريفي الرقة ودير الزور الشرقيّ. وكان قد بدأ فعليّاً التحضير للبقاء في البادية ضمن خطةٍ عمل عليها في مراحل مختلفةٍ، منها ما سبق الانهيار، وأخرى بعد الهزيمة والتحوّل إلى خلايا. وتضمنتِ الخطةُ مسائل التسليح وتأمين الأموال والآليات، وتأمين حاجات المرتزقة من طعامٍ ولباس ودواءٍ.
سعى “داعش” لإعادة ترتيب صفوفه في البادية السوريّة، وشنّ عدة هجمات، ففي 3/6/2018 استهدف قوات النظام والميليشيات الموالية له على جبهةٍ واسعة ما بين مدينتي الميادين والبوكمال، وفي 4/6/2018 نفّذ هجوماً متزامناً على محورين على طرفي الفرات أحدهما من بلدة هجين، والآخر باتجاه بلدتي الرمادي والجلاء وانتزعهما من سيطرة قوات النظام، وخلال وقتٍ قصيرٍ من السيطرة انتقل أبو بكر البغدادي وأعضاء مجلس الشورى ومعهم معتقلون وكميات من الأموال من بلدة هجين عبر قوارب إلى بلدتي الرمادي والجلاء بريف دير الزور الشرقي على الضفة الثانية، ثم كان الانتقالُ إلى البادية جنوبي دير الزور. وفي تلك الفترة انتقل المئاتُ من مرتزقة “داعش” ما بين ضفتي الفرات الشرقيّة والغربيّة.
وعندما أعلنت قوات سوريا الديمقراطيّة السيطرة على مخيم الباغوز، آخر جيوب “داعش” في 23/3/2019 لم يكن لقياداتِ الصفِ الأول أيّ وجود. في تلك المرحلة جرى ترتيب العمل في البادية وانتشر أكثر من ألفي مرتزق من داعش على مساحة واسعة تشمل محيط جبل البشريّ والبادية جنوبي دير الزور، ومنطقة جنوبي الرصافة بريف الرقة، ومناطق أثريا والرهجان بريف حماة الشرقي، إضافة لبادية السخنة وتدمر بريف حمص الشرقي. وبقيت المنطقة الممتدة بين أطراف الرقة ودير الزور وصولاً إلى عمق البادية، خلال السنوات الماضية مسرحاً مناسباً لتحركات خلايا صغيرة تعتمد على معرفة محليّة بالجغرافيا وطرق البادية.
وتفيد معلومات أنّ البغداديّ وأعضاء من مجلس الشورى انتقلوا مطلع عام 2019 إلى إدلب من البادية (منطقة الرهجان)، وفجر الأحد 27/10/2019، قُتل البغداديّ بعملية إنزالٍ أمريكيّةٍ استهدفت مكان إقامته في بلدة باريشا شمال إدلب على الحدود مع تركيا.
سعى أبو إبراهيم الهاشميّ القرشيّ الخليفة الجديد، لتثبيت الوجودِ في البادية وتعزيز عمل “الولايات الأمنيّة” في إقرارٍ ضمنيّ بخسارة الجغرافيا، بالانتقال من نموذج “الدولة المزعومة” إلى حربِ الكر والفر، وقوبلت مساعيه لإنشاء “إمارةٍ” في إدلب بملاحقة أمنيّة من هيئة تحرير الشام، ولتبقى البادية الملاذ الآمن لمرتزقة “داعش”.
كان الهجوم الذي نفذته مجموعات من مرتزقة “داعش” على سجن الصناعة في مدينة الحسكة في 20/1/2022 أكبر محاولة لاستعادة السيطرة بعد معركة الباغوز، واستمر الهجوم تسعة أيامٍ، وانتهى بمقتل عشرات المرتزقة وبعض المعتقلين داخل السجن.
مصادر الدعم والتسليح
اعتمد “داعش” ثلاثة مصادر رئيسيّةٍ لدعم مرتزقته في البادية بالسلاح والذخائر، الأول بالأسلحة التي تركها مدفونة أثناء تمدده سيطرته على مناطق سوريّة بين عامي 2015 و2016. وقد لجأ لدفن الأسلحة مع وفرتها أكثر من حاجته خلال مرحلة الهدوءِ النسبيّ للجبهاتِ، وكان ذلك إجراء تمويهيّاً لحفظها من الاستهدافِ الجويّ من قبل التحالف الدوليّ وضربات الطيران الروسيّ. وكان قد حصل على السلاح من مستودعاتِ عياش غربي دير الزور التي سيطر عليها مطلع عام 2016، وهي أكبر مستودعات السلاح الاستراتيجيّة واحتوت مخازنَ أسلحةٍ وذخائر ودبابات وعربات مصفّحة ورشاشات ثقيلة، وقذائف متنوعة، وصواريخ حراريّة مضادةٍ للدروع. وكذلك مستودعات الأسلحة في مدينة تدمر، كما حصل على السلاح من خلال هجماته على قوات النظام وحلفائه من الميليشيات، فيما المصدر الثالث للسلاح هو الشراء من السوق السوداء عبر وسطاء وعملاء متعاونين معه بينهم ضباط فاسدون.
خطرٌ قائمٌ لعقودٍ قادمةٍ
باستعراضِ مسار الأحداث بدءاً من سجون بوكا وأبو غريب وسجن مطار بغداد ومرافق الاعتقال مثل معسكر التاجي وكروبر في العراق، يتضح أنَّ نمطاً يتكررُ بتحويلِ السجون من أدواتِ عقابٍ إلى “مختبرات وحواضن لإنتاج القيادات”، ما يمكن توصيفه بـ “تلاقح العقول”؛ إذ اجتمع فيها ضباط الجيش العراقيّ السابق، أصحاب الخبرة العسكريّة مع حملة الأيديولوجيا المتطرفة، وهذا الاندماج داخل السجون أنتج الهيكلَ القياديّ الصلب لـ”داعش” لاحقاً، ولذلك وصف محللون سجن بوكا بأنّه “جامعة داعش”. وتمحورت الأيديولوجيا بشكلٍ أساسيّ حول “صناعة العدو”، الذي تجبُ محاربته وفق فتاوى التكفير والردة، مع تبرير فرضِ الجزية بالقوة وسلب الأموال والأقوات باسم “الغنيمة”.
لم تتجاوز إزالة “داعش” لحدودِ سايكس ـ بيكو بين العراق وسوريا عام 2014 الرمزيّة. وفيما رفع شعار “الأمة” فإنّه عمليّاً حوّل الجغرافيا الوطنيّة إلى كتلةٍ قلقةٍ ملتهبة وأذاق الأهالي المرارة واعتاش كائناً طفيليّاً عل حسابِ المجتمعاتِ التي حكمها بالحديد والنار وفرض الجزيةَ والضرائب الاعتباطيّة، ليُفرغَ شعار “الأمة” من أيّ مضمون. ويقدّم خدمةً كبيرة لعدة أطرافٍ إقليميّة ودوليّة للتدخل العسكريّ بذريعةِ حماية الأمن القوميّ من الخطر العابر للحدود، وبسبب تداخل المصالح وتناقضاتها طالتِ الأزمة السوريّة وعمّقت جراحَ السوريين.
لا ينحصر خطر “داعش” بامتلاك السلاح والتحول لقوةٍ عسكريّة، فالأخطر هو تطرف الفكر والعقيدة، والذي كان قناة رئيسيّةً لاستقطابِ المزيد من المرتزقة من مختلف أنحاء العالم، وكان سكينَ تقطيع أوصالِ المجتمعات وضربِ النسيج الاجتماعيّ، وتحويلِ المجتمع إلى “وقود”، وهذا الخطرُ باقٍ حتى اليوم رغم الزوال الجغرافيّ وفقدان أدنى إطار تنظيميّ، وجسّد مخيم الهول أحد أسوأ النتائج حيث نشأ آلافُ الأطفال بلا أوراق ثبوتيّة، أو انتماء وطنيّ، أو أفق واضحٍ للمستقبل، ومع غياب إجراءات إعادة التأهيل والدمج الاجتماعيّ فالخطر سيبقى قائماً لسنوات عديدةٍ قادمةٍ.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

أشهر الإمارات الكردية التي قاومت الاحتلال العثماني
الثقافة

أشهر الإمارات الكردية التي قاومت الاحتلال العثماني

29/06/2026
كاريكاتير العدد 2455 من صحيفة روناهي
الكاريكاتير

كاريكاتير العدد 2455 من صحيفة روناهي

29/06/2026
عدسة العدد 2455 من صحيفة روناهي
عدسة روناهي

عدسة العدد 2455 من صحيفة روناهي

29/06/2026
سينما شهرزاد.. ذاكرة قامشلو الثقافية تواجه خطر الهدم
الثقافة

سينما شهرزاد.. ذاكرة قامشلو الثقافية تواجه خطر الهدم

29/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة