No Result
View All Result
قامشلو/ دعاء يوسف – شهدت قامشلو اليوم (الأربعاء) الثامن من نيسان الجاري تنظيم مسيرة سلمية دعت إليها عوائل الأسرى والمفقودين؛ للمطالبة بالإفراج العاجل عن أبنائهم المحتجزين، والكشف عن مصيرهم بعد انقطاع التواصل معهم منذ أكثر من شهرين خلال هجمات الإبادة الأخيرة على المنطقة.
وانطلقت المسيرة عند الساعة الرابعة عصراً من أمام ملعب شهداء 12 آذار، حيث تجمع المشاركون رافعين لافتات تطالب بضمان حرية المحتجزين واحترام حقوقهم الإنسانية. واتجهت الحشود نحو مقر مفوضية الأمم المتحدة، في خطوة تهدف إلى إيصال صوت العائلات إلى الجهات الدولية المعنية بحقوق الإنسان.
وخلال المسيرة، قُرئ بيان باسم عوائل الأسرى والمفقودين أكد أن مطالبهم ذات طابع إنساني بالدرجة الأولى، وتتمثل في الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المحتجزين، وضمان سلامتهم الجسدية والنفسية. وأشار البيان إلى أن استمرار احتجاز الشباب والشابات في السجون السورية يفاقم معاناة عائلاتهم ويزيد من حالة القلق والتوتر في المجتمع.
وأكدت العائلات أن تحركها يأتي في إطار سلمي وقانوني، داعية إلى معالجة هذا الملف بعيداً عن التصعيد، وبما ينسجم مع القوانين والمبادئ الدولية التي تكفل حقوق المحتجزين وتحميهم من أي انتهاكات. كما شددت على ضرورة تحمّل الجهات المعنية مسؤولياتها الأخلاقية والإنسانية، والعمل على إيجاد حلول عادلة تسهم في إنهاء معاناة الأسر.
ووجّه البيان نداءً إلى المنظمات الإنسانية والحقوقية لمتابعة القضية عن كثب، وممارسة الضغط لضمان سلامة المحتجزين وتأمين حقوقهم الأساسية، بما يعزز فرص الوصول إلى حل يراعي الكرامة الإنسانية ويحقق العدالة.
وتأتي هذه المسيرة في ظل تزايد الدعوات المجتمعية والحقوقية لمعالجة ملف المحتجزين والمفقودين، وسط مطالب بضرورة تعزيز الشفافية وضمان احترام حقوق الإنسان وفق المعايير الدولية.
No Result
View All Result