• Kurdî
الأربعاء, يونيو 24, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

مهنيّة الإدراك + فاعليّة التّصور = خطة تشغيليّة نافعة 

07/03/2026
in الزوايا, تنمية فكرية
A A
مهنيّة الإدراك + فاعليّة التّصور = خطة تشغيليّة نافعة 
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
((ابق وحدك طالما أنّ إدراكك لا يتجاوز حدود قناعاتك المنضوية تحت سيطرة تفكيرك العدائي، فإنّك لن تتفوّق في مهارتك، وأنت توجّه مستوى إمكانياتك نحو المسار العاجز عن التّعبير، إذ إن مستوى فكرك لا يعلو على مستوى ذلك المسار، ثم احذر من الثّرثرات التي تشوّه الحقائق)).
فقبل البدء بشرح مفاهيم عناصر المعادلة، أودّ أن أوضّح أمراً يتعلّق بالكم الهائل من الأفكار المتداخلة التي أدّت إلى القلق من تداعيات الغد بإدخال هذه الأفكار إلى حيّز التّفعيل، والهندسة، أيْ الانتقال بها من طور الشّعور إلى مطرقة العمل وفق خطّة تتوافق مع معطياته، وحاجتنا إلى إنجازه.
وقد استُنتجت هذه المعادلة بعد جهدٍ لا يستهان به من البحث والتّمحيص في مفاصل الحيويّة الفكريّة داخل المحتوى الفكري، بالإضافة إلى الموانع الواقعيّة التي تحدّ من تلك الحيوية، وتسهم في إعاقتها من ترجمة هذه المعادلة، وانعكاسها على أرض الواقع. فالخلل يكمن في سوء، أو عدم معرفة إدارة عنصرَي المعادلة وفق أسس علميّة ومنهجيّة؛ وكذلك في عدم إدراكنا أهميّة هذيَن العنصرَين، وتوجيههما نحو المسار الصّحيح للوصول إلى تلك الخطّة.
العنصر الأول: مهنيّة الإدراك:
في البداية: هل يمكن تعريف الإدراك، أو بالأحرى ما هو الإدراك؟
إنّ التّعريف المتعارف عليه للإدراك هو (التّفسير، تفسير الأشياء).
فهل تفسير الأشياء يعني إدراكنا إيّاها فعليّاً؟
وهل التّفسير هو معرفة جوهر الشّيء، أم أسباب وجوده، أم دوره في ذلك الوجود: (محيطه الوجودي)؟
فباعتقادي المسألة بحاجة إلى إعادة النّظر في هذا المفهوم، ثمّ إيضاحه من رؤية جديدة. وسبب الحاجة هو عدم قدرة ذاك المفسّر الذي أراد تفسير ذلك الشّيء انطلاقاً من متطلّباته نفسه للوصول إلى إدراكه. مثال:
عندما تتعطّل سيّارة، أو تتوقّف عن العمل؛ فإنّ آراء الميكانيكيين في الوهلة الأولى قد تختلف من الواحد إلى الآخر في تحديد دقيق للعطل، بيد أنّه بعد فحص السّيارة أو فكّ قطعها؛ يتحدّد السّبب. فهكذا يُسحب هذا المثال على الأشياء كافّة في عالمنا، إذ إنّها تحتاج إلى فكفكفة، وفحص دقيق لتفاصيل تكوينها، حتى تمام إدراكه.
فالمسألة لا تقتصر على عمليّة الكشف فحسب، بل إنّها تتجلّى في الحاجة إلى مهنيّة في كيفية إدراك ذاك الشّيء، لذا لا يكفي التّفسير القائم على التّوقّع، والاحتماليّة في التّحديد الدّقيق لمكامن مشكلة ما، كالسّيّارة، على سبيل المثال، فقد تكون المعطيات صحيحة استناداً إلى الخبرة، وهي لازمة، ولكنّها ليست بالضرورة كافية للحكم، أو التّفسير، فالأمر يحتاج إلى مهنية أوّلاً وآخراً.
فكيف يمكننا تحقيق مهنيّة الإدراك؟
وما الطّرائق، والوسائل التي تفيدنا لتعلّمه، أو التّدريب عليه. والسّبيل إلى ذلك يتمثّل في أخذ المعايير الآتية في الحسبان: الاستطاعة، والموقع، والتّشكيل، والتّلوين.
1-الاستطاعة: إنّ السّبب الرّئيس للعجز عن الإنجاز، لدى أغلب الأشخاص، هو العوز إلى الاستطاعة لتلبية متطلّبات ذلك الإنجاز، بالإضافة إلى كيفيّة ترتيب تلك المتطلّبات وتنسيقها؛ فيضحى الطّريق إليه معبّداً وسالكاً.
ومن هنا تُعدّ الاستطاعة أولى الخطوات المهمّة في سبيل مهنيّة الإدراك. أيْ بمعنى: هل يمكنك فعل ذلك الشّيء، أو بالأحرى هل ترغب في فعل ذلك؟
فبلغة الاستطاعة يتكوّن الاستعداد للعمل؛ ولهذا يعدّ الاستعداد الخطوة الأولى لتفعيلها، ويمكن تسميتهما معاً: (فعل الاستطاعة).
فإذا أردت أن تكون، فعليك بالاستطاعة. ولكي تستطيع؛ عليك أن تكون.
والاستطاعة هي إحدى قوات المحتوى الفكريّ، إذ يمكنك تفعيلها بموجب دعم ذلك المحتوى لاستطاعة فعل ما، ولئلّا تقع الاستطاعة أسيرة المحتوى، فعليك إجراء بعض التّعديلات على وجهات نظرك خارج الإطار الكمّي لذلك المحتوى، وبمعنى أدق (انظر إلى المحتوى بعين الاستطاعة، وليس بعين إمكانيّة فعل ذلك، أو لا).
فالمهنيّة لا تعني الإتقان، حتّى الجودة، بل تعني الهوية العامّة للجودة، أمّا الإدراك حسب مفهوم الاستطاعة، فهو البدء بالمهنيّة، والتي تتمثّل في إدراك سبب وجود الشّيء أكثر منه في الاستفادة من هذا الوجود، ومن هنا يمكننا حسبان الاستطاعة الخطوة الأولى لتحقيق مهنيّة الإدراك: (المفتاح الأول).
وبالمختصر، الاستطاعة هي (ثقة التّفكير).
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

عدسة العدد 2451 من صحيفة روناهي
عدسة روناهي

عدسة العدد 2451 من صحيفة روناهي

24/06/2026
أسينات بارزاني… رائدة العلم وأول امرأة حاخام
الثقافة

أسينات بارزاني… رائدة العلم وأول امرأة حاخام

24/06/2026
حقوقي: ضمان التنوع اللغوي وحقوق الشعوب أساس أي دستور جديد
السياسة

حقوقي: ضمان التنوع اللغوي وحقوق الشعوب أساس أي دستور جديد

24/06/2026
لماذا تشعر بالجوع رغم تناول الطعام؟
منوعات

لماذا تشعر بالجوع رغم تناول الطعام؟

24/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة