No Result
View All Result
تأمل “كوليزار حسين”، في العودة إلى عفرين كل يوم بسبب ظروف المعيشة الصعبة في المدارس، وتقول: “أمنيتنا الوحيدة هي العودة إلى عفرين”. لجأت كوليزار حسين (45 عاماً)، وهي من ناحية شيه في عفرين المحتلة، عام 2018 إلى منطقة الشهباء مع أطفالها الثلاثة بسبب الظروف القاسية، حيث عاشت في مخيمات المهجرين وسط معاناة يومية، وفي الثاني من شهر كانون الأول 2024، ومع تجدد الهجمات على منطقتها، اضطرت إلى التهجير مرة أخرى نحو المناطق الآمنة في الإدارة الذاتية.
قصة تهجير متكرر
هذه المرة، توجهت إلى مدينة الطبقة، ومنها إلى الحسكة، حيث تستقر اليوم في مدرسة البحتري، محملة بذاكرة تهجير متكرر وظروف لا تزال قاسية. وتقيم عائلة كوليزار في عفرين، ولذلك فإنها ترغب بالعودة إليها للعيش مع عائلتها، ويوجد في المدرسة اثنتا عشرة عائلة أخرى من عفرين، وقد استقرت كوليزار في غرفة مع أطفالها الثلاثة.
وتقضي “كوليزار” يومها في تلك الغرفة الصغيرة داخل المدرسة، حيث روت لنا جانباً من حياتها:
“أنا وأطفالي الثلاثة نعيش في هذه الغرفة، عندما يحتاج أحدنا إلى القيام بمهمة منزلية، أتولى ذلك بنفسي، وحين يطلب الأطفال الكهرباء، أحرص على توفيرها كي لا يواجهوا المزيد من الصعوبات”.
وتحدثت “كوليزار” عن الصعوبات التي تواجهها في المدرسة: “نعيش في ظروف بالغة القسوة، ويضاعف البُعد عن والدينا ألمنا، المرضى لا يستطيعون الإقامة في المدارس، والأطفال وكبار السن يحتاجون إلى كل شيء، لذلك نساند بعضنا بعضاً كي نخفف من ثقل الحياة”.
واختتمت “كوليزار حسين” حديثها:
“نُبقي على أمل العودة حيّاً في قلوبنا ألف مرة في اليوم، أمنيتنا الوحيدة هي الرجوع إلى أرضنا، لم أرَ عائلتي وأقاربي منذ ثماني سنوات، لقد طفح الكيل، فليغادر العدو ديارنا لنتمكن من العودة، نريد عودة آمنة تحفظ كرامتنا”.
وكالة أنباء هاوار
No Result
View All Result