• Kurdî
الأحد, يوليو 5, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

قص الجديلة وحّدَ الأمة الكردستانية.. عندما يُضحّى بحقوق النساء على مذبح المصالح السياسية

04/03/2026
in آراء
A A
قص الجديلة وحّدَ الأمة الكردستانية..  عندما يُضحّى بحقوق النساء على مذبح المصالح السياسية
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
يونس بهرام
إن رمي جثث المقاتلات من الطوابق العليا لترتطم بالأرض، وقطع جدائلهن، والتمثيل العلني بأجسادهن، ليس مجرد عنف مفرط ناتج عن عقلية ذكورية متوحشة، بل هو تعبير صارخ عن أيديولوجية متطرفة تنفي حقوق المرأة نفيًا كاملًا، شكلًا ومضمونًا. هذه الأيديولوجيا لا ترى في المرأة إنسانًا كامل الحقوق، بل خطرًا يجب كسره، أو رمزًا يجب إذلاله علنًا.
لقد كان الهدف من هذه الأفعال إرهاب المجتمع، وتحويل جسد المرأة إلى رسالة تخويف تُقدَّم كـ «عِبرة»، ولا سيما لكل امرأة تجرؤ على كسر الأدوار التقليدية المفروضة عليها. غير إن النتائج جاءت معاكسة تمامًا؛ إذ أشعلت هذه الجرائم غضبًا وجدانيًا واسعًا امتد من كردستان إلى الدياسبورا، وهزّ الضمير الإنساني في كل مكان.
وخلال هذه الانتهاكات، تحوّل قص جديلة المقاتلة الكردية إلى لحظة مفصلية. لم يكن فعل إذلال، بل شرارة فجّرت ردّ فعل كردي غير متوقَّع. فمنذ الساعات الأولى، وحّد هذا الفعل الأمّة الكردستانية في أجزائها الأربعة، على نحو عجزت عنه السياسات الكردية مجتمعة عبر عقود طويلة من الانقسام والصراع.
لقد خرجت الجديلة من كونها رمزًا أنثويًا، لتصبح كرامة جماعية وهوية مشتركة، وأصبح الاعتداء عليها اعتداءً على الذاكرة الكردية بأكملها، فجاء الرد عابرًا للحدود والانتماءات، ردًّا فطريًا صادقًا أثبت أن ما فشلت السياسة في تحقيقه، أنجزته امرأة وجديلتها.
في مراحل سابقة، ولا سيما خلال تحرير كوباني، تفاعل المجتمع الأوروبي والصحافة الأوروبية بوضوح مع تضحيات المقاتلات الكرديات، اللواتي نُظر إليهن بوصفهن نساءً دافعن عن بوابات أوروبا في وجه الإرهاب العالمي المتصاعد.
هذا التفاعل لم يبقَ حبيس العناوين، بل امتد إلى المجال الثقافي والرمزي، حيث ظهرت صورة وحدات حماية المرأة في الفضاء العام الأوروبي، حتى إن بعض شركات الأزياء العالمية روّجت لملابس مستوحاة من لباس المقاتلات، وارتدتها آلاف الشابات الأوروبيات كتعبيرٍ عن التضامن والإعجاب بتجربة نسوية غير مسبوقة في الشرق الأوسط.
لكن هذا المشهد لم يَدُم، فقد أعادت السياسة الأوروبية ترتيب أولوياتها، وقدّمت المصالح البراغماتية على القيم التي طالما تباهت بها، ومع تقدّم ملف العلاقة مع نظام دمشق، والسعي إلى إيجاد آليات لإعادة اللاجئين السوريين، تراجعت قضايا حقوق الإنسان، وخصوصًا الجرائم المرتكبة بحق النساء.
وهكذا، نشهد اليوم صمتًا سياسيًا مقلقًا، أو تغاضيًا متعمّدًا، وكأن التضحيات التي قُدّمت في مواجهة الإرهاب باتت عبئًا أخلاقيًا غير مرغوب فيه.
ومن هنا، لا يمكن فصل هذا الصمت عن جوهر الصراع ذاته، فالمسألة لم تكن يومًا متعلقة بامرأة واحدة، أو حادثة واحدة، بل بصراع بين مشروعين متناقضين: مشروع يريد الحياة، والحرية، والمساواة، ومشروع آخر لا يستطيع البقاء إلا عبر القتل، والإلغاء، ووأد المرأة في المهد.
من آرين ميركان التي وقفت في كوباني بجسدها لتمنع سقوط المدينة، وواجهت الموت دفاعًا عن الحياة، إلى هفرين خلف، التي اُغتيلت على قارعة طريق لأنها اختارت الكلمة والسياسة والحوار بدل السلاح، يمتد خيط واحد لا ينقطع: المرأة الكردية تُستهدف لأنها تقود، لا لأنها ضعيفة.
آرين ميركان لم تُقدّم جسدها فقط، بل فجّرت صورة نمطية كاملة عن المرأة في الشرق الأوسط، وأعادت تعريف معنى البطولة والشجاعة، وكتبت بدمها أن الدفاع عن الكرامة قد يكون الفعل الأكثر إنسانية في زمن الوحشية. أما هفرين خلف، فلم تُقتل لأنها مدنية عابرة، بل لأنها كانت تمثّل مشروع سلام وتعايش، مشروعًا يُخيف قوى الظلام أكثر من أي بندقية، لأنها كانت تؤمن بأن السياسة يمكن أن تكون طريقًا للحياة لا للموت.
وهنا تتكشّف الحقيقة العارية: من يخاف من امرأة تحمل السلاح دفاعًا عن مدينتها، هو ذاته من يخاف من امرأة تحمل فكرة، أو كلمة، أو مشروعًا سياسيًا.
فالعدو واحد، لأنه يدرك أن تحرر المرأة يعني نهايته الحتمية.
إن صمت العالم، ولا سيما أوروبا، لا يُسقط هذه الجرائم من الذاكرة، بل يضيف إليها إدانة أخلاقية جديدة، فالتاريخ لا ينسى من دافع، ولا يعفي من صمت.
والمرأة الكردية، التي وحّدت أمة بجديلتها، ودافعت عن مدن بجسدها، ودفعت ثمن مواقفها دمًا، ستبقى شاهدًا حيًا على أن الحرية لا تُمنح، بل تُنتزع.
وهكذا، فإن السؤال الأخير لا يجب أن يكون: لماذا يخافون من المرأة؟
بل: كيف يمكن لعالمٍ رأى آرين ميركان تقف في وجه الظلام، ورأى هفرين خلف تُقتل لأنها اختارت السلام، أن يدّعي الحياد؟
لأن من يصمت اليوم، سيكون شريكًا غدًا.
أما المرأة الكردية، فقد اختارت منذ زمنٍ طويل ألا تصمت.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

كاريكاتير العدد 2460 من صحيفة روناهي
الكاريكاتير

كاريكاتير العدد 2460 من صحيفة روناهي

05/07/2026
عدسة العدد 2460 من صحيفة روناهي
عدسة روناهي

عدسة العدد 2460 من صحيفة روناهي

05/07/2026
اتحاد الإعلام الحرّ يطلق حملة “لندعم فضائية روناهي”
الأخبار

اتحاد الإعلام الحرّ يطلق حملة “لندعم فضائية روناهي”

05/07/2026
غزة… الحرب التي تُقاس بأصوات الأمهات لا بأعداد الضحايا 
المرأة

غزة… الحرب التي تُقاس بأصوات الأمهات لا بأعداد الضحايا 

05/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة