• Kurdî
الأحد, يوليو 5, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

قراءة في النقد العملي.. بين اللونين الأبيض والأسود ـ1ـ

04/03/2026
in الثقافة
A A
قراءة في النقد العملي.. بين اللونين الأبيض والأسود ـ1ـ
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
جوان عبدال
إن التناول الحر لأي عمل فكري أو فلسفي أو ثقافي لابد أن يكون له عدة مستويات للطرح والرؤى قراءة واستنباطا، وليس حرياً بنا أن ننكر فضل المقدم بنظرة التشفي والتجافي، حيث قد تتباعد أو تلتقي مع نظرة الآخر بمقدار تناوله ذلك الطرح من زاوية واحدة، أي بمعنى ألّا ينظر للموضوع من زاوية واحدة يتيمة، ليبدو كل ما سواها ترهات وخض ماء.
بل يجب تناول (العمل المتناول ـ الدراسة) كما هي زاوية لجوهرة حقيقية حيث تتعدد الرؤى والطروحات، تلمع وتبرق في زواياها الأفكار النيّرة، وتتناغم في وحدة هارمونية، وتتلون بألوان ربيعية زاهية متجددة.
كل نظرية نقدية يجب أن تأخذ في الاعتبار ومنذ البداية لموضوع ما، مشكلة الغريزة أو السليقة الإنسانية والنزعة الفردية منها، وهي تظهر بالتأكيد حين تناولنا لدراسة ما أو لحالة ما وعلى عدة مستويات لها، بمعنى أن كل عمل إنساني ولا بد مهما كان نوعه إلا ويتزامن بولادة صبي مشاكس اسمه النقد.
فمادام المرء يعمل فلابد أن يخطئ أو أن يصيب، والخطأ والصواب واردان كمتوازيين، أو متناوبين، أفقيا وعاموديا، ولعلنا نقول بإيجاز: نظريا هناك عمل، إذن هناك النقد يتربص رابضا، حيث أن الفرق بين الخطأ والصواب خيط رفيع على حافة ما للموضوع من حساسية، وبما أن الصح له إسفنجة ماصة تتوافق توالفاً مع ذواتنا وتصوراتنا ومبادئنا، تمر كهبة نسيم عادية وبرهة صمت، وهي تمتصها وهي هادئة دون تصادم أو دون مفاجآت حتى بمقدار اكتساب معرفة أو معلومة، أما يكون ويصنف تحت خانة الخطأ فله قنبلة انفجارية، فإنها تصطدم مع ذواتنا وهي التي تكون محملة على أعمدة زجاجية فإن اخترقت لبرهة “مناعتها” انكسرت وانهارت فيها بعض القيم والمبادئ التي توالف معها المرء وتعايش، وكونها في مدى حياته ونشأ عليها بألفة ومودة، إذن جدير بنا أن نطرح ونعمل ونقيم، وأن ننتقد ونرمى بحجر النميمة أيضا، ليطالنا النقد والقيل والقال سلبا أو إيجابا من بعد.
أما أن يركن المرء إلى اللامبالاة والعيش على هامش الحياة في دعة وخمول، بالتأكيد ستقل المآخذ عليه بإطراء مبين لينعدم تمييز الصح من الخطأ من أصله.. ليثير الغبار إن أثاره ويعلو فوق رأسه وحده، ويغبر نفسه فقط، فمادام لم يقدم شيئا سيئا، بالطبع قد نجزم أنه لم يقدم شيئا صحيحا نافعا وباهرا بالأصل، فبمقدار ما ستكوّنه سيكون لك عكسه رغم نسبية هذا القول وهو الصواب، وفيما بينهما يتوازن الأخذ والرد.
إن لهذا الحكم ولهذه المقولة أساساً ذهنياً فكرياً من ناحية، ومن ناحية أخرى منطلق فطري عفوي، ليقدم البرهان والحجة على السليقة الموضوعية الإنسانية لصيرورة اجتماعية وثقافية وسياسية، ولتناول هذا الموضوع يفضل الرجوع بنا إلى عدد من التجريدات لا تقبل القسمة إلا على أساس أنه بدائي وأولي. 
تعريفات.. النقد في الإيديولوجية
النقد كمصدر وازن جيد وفاعل أخرج منه الزيف، والنقد علم قديم لا بد وقد زاوله وتناوله النشاط الإنساني المعرفي والثقافي وهو بذلك يتحصن في السليقة والغريزة البشرية منذ تواجده، لأن النقد في علم الأخلاق هو خصلة أخلاقية وأسلوب من أساليب التعبير عن الرأي ويساعد على تذليل التناقضات والعقبات والإشارة إليها للتفريق من جهة، ومن جهة أخرى للمنهجة في تطور المجتمعات والعلاقات الإنسانية وهو يشكل لونا خاصا من تجلي وعي الذات الأخلاقي للشخصية السوية.
إن الأساس الموضوعي والعلمي للنقد بين التناقضات الديالكيتيكية الناشئة في التطور التاريخي بين الممارسة والفعل لذا وصف بأنه وسيلة من وسائل نضال البروليتاريا الطبقي.
وهذا النقد في موازاته وفي الشيوعية العلمية، لا يتم إلا بحل تلك التناقضات وبترسيخ المفهوم الجديد لتذليل العقبات في طريقه لحل صراع الآراء والأفكار والمبادئ ولتطور العلاقات الاجتماعية السوية من جراء تعاظم وعي الناس لضرورة إعادة تقييم التجربة والممارسة تلك وفق الأحكام النظرية والوضعية والتصورات النظرية المتكونة وضرورة تحسينها وترقيتها لذا يعتبر النقد وسيلة لإعادة التقييم هذه وضرورة تمليها حتمية الأخطاء الذاتية والممارسات الخاطئة لجماعة متماثلة لقضية بسيطة مركبة أو معقدة للغاية.
إن مضمون النقد وطابعه وأشكاله وطرائقه في المجتمع يعزى إلى العلاقات الاجتماعية ومبادئ الحياة الأساسية الإنسانية وهدف من أهداف التطور الاجتماعي ومهامه الاقتصادية والسياسية، فإن الموقف منه رهن بالواقع الذي يجري منه وبالغرض الذي يناضل من أجله وما ينتج عنه من جراء تطوره، ورهن بمجمل الظروف التاريخية والذاتية، ونضوج المجتمع الاستهلاكي على الصعيد الاقتصادي والسياسي ووضع المنطقة الداخلي والخارجي، والوضع النفسي الذاتي، ومرهون بطابع المهمات الذي يواجهه ومستوى تطور درجة الوعي ومستوى قابلية التغيير وتثبيت المثل والقيم والمفاهيم لحياة مجتمع أفضل وأرقى. فالموقف من النقد والقدرة على قبوله وتفهمه بنحو صحيح والتجاوب معه بروح علمية كل هذا يشكل محكًّا لنضوج الفكر النقدي.
النقد في المصطلح اللغوي
الإيضاح والإفصاح للتمييز والموازنة بين الرديء والجيد والسير به إلى معان أسمى وأرقى وأشمل، والأخذ بمعاييره الجمة بمستوى أحادي عام لتوحيد المفاهيم والرؤى لشيء محدد، يكون تعريفا شاملا لشيء ما مطروح على طاولة البحث، أو في الحياة العامة له استعمال محدد ثابت أو متغيّر فعندما نقول نقد الاقتصاد السياسي فإنه يعني أننا ننقد وفقا إلى تعريف عام ومتوازن للاقتصاد السياسي من وجهة نظر ما من أحدهم، أو يكون طريقا لنهج يحتذى به، نسير فيه وننظر منه إليه ونمارسه من خلال العمل، الاقتصاد السياسي وهكذا بالنسبة إلى النقد اللاهوتي والديني والنقد الأدبي وكافة مجالاته فمثلا ماذا يعني: نقد الواقعية الاشتراكية: يعني أن ينحى الأدب أو ما شابه، في رؤياه وطروحاته واقعا معاشا اشتراكيا مستنبطا من الأفكار والنظرية الاشتراكية العلمية، كما أرادها منظروها الأوائل واللاحقون وقد أطلق هذا النعت وهذا الاسم من المجتمعات والدول ذات الأنظمة الاشتراكية، ليشترط ويوحي بأن كل عمل إن لم يمر من خلال نقده إلى السوية الأدبية الاشتراكية، ينقد بقسوة، واستمرار حتى يخلق بالتالي مفهوما أطر أيديولوجية معينة لمجتمع ما، ولنظام ما، ووعيا ثقافيا مؤدلجا، وكما يرى لوناشارسكي بقوله “لابد للناقد الماركسي أن يكون إلى حد متميز معلما، معلما بالمعنى الاشتراكي ليعلم القارئ ويعلمه كيف يقرأ، وبالتالي من كل هذا نستطيع أن نقول يتحور ويتمحور حول تعريف ونهج أحادي عام، ليصب في مجرى معين تحويله الكل إليه، (والكل هنا يعني كل الأنشطة والفعاليات) فمثلا كيف يكون حجم ذرة من الفضاء الفارغ  غير المنضبط إلى نظام وانتظام لمسارها، وفق طرح معين، ليستخدم لغرض ما، في طرحه ورؤياه ومنطقه، أي النظر بعين واحدة وفكر واحد من خلال عقل واع استنبطه، ونظره من خلال تجاربه وتذوقه وأهدافه المعلنة أو حتى الخافية منها، ولكن بالواقع كلمته وردة فعله وهذا ليس شواذا بل من أصل ابتدائه إلى انتهائه”.
ويمكننا هنا أن نورد ونأتي بمثال أقرب وأوضح فمثلا كيف يتم توحيد ألوان قرص نيوتن وهو ملون بكل الألوان المعروفة على قرص مدور، ليلون بالتالي في دورانه وصيرورته إلى لون واحد هو الأبيض، إذن هكذا يراد به ليوحد ما بين المتنافر والشواذ بالإضافة إلى العادي منه لغاية في نفس يعقوب.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

كاريكاتير العدد 2460 من صحيفة روناهي
الكاريكاتير

كاريكاتير العدد 2460 من صحيفة روناهي

05/07/2026
عدسة العدد 2460 من صحيفة روناهي
عدسة روناهي

عدسة العدد 2460 من صحيفة روناهي

05/07/2026
اتحاد الإعلام الحرّ يطلق حملة “لندعم فضائية روناهي”
الأخبار

اتحاد الإعلام الحرّ يطلق حملة “لندعم فضائية روناهي”

05/07/2026
غزة… الحرب التي تُقاس بأصوات الأمهات لا بأعداد الضحايا 
المرأة

غزة… الحرب التي تُقاس بأصوات الأمهات لا بأعداد الضحايا 

05/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة