• Kurdî
الأحد, يوليو 5, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

الحربُ على إيران… أهدافٌ عسكريّة وأجندة سياسيّة

03/03/2026
in التقارير والتحقيقات
A A
الحربُ على إيران… أهدافٌ عسكريّة وأجندة سياسيّة
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
بدرخان نوري
تؤكدُ التصريحاتُ الأمريكيّةُ، أنّ هدفَ الحرب على إيران تدميرُ قدراتها العسكريّة وإنهاء برنامجها النوويّ، وكان استهدافُ القيادات العسكريّة والسياسيّة بغرض إدخال البلاد في أزمة اتخاذ القرار مع غياب أعلى قيادات الهرمِ السياسيّ والعسكريّ بمن فيهم المرشد بما له من موقعٍ ورمزيّةٍ ودينيّةٍ، وبالتالي فالمسار التفاوضيّ كان تحصيل حاصل بانتظار الانتهاء من الاستعداد للحربِ. وإذ تعتبر واشنطن أهم مورد للسلاح لدول الخليج إلا أنّها رفضها للسلاح الإيرانيّ باعتباره غير قابلٍ للضبط!
الموجة الكبيرة قادمة
لم يستبعد الرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب في تصريحه لصحيفة “نيويورك بوست”، الإثنين، إرسال قوات بريّة أمريكيّة إلى إيران “إذا لزم الأمر”: “لستُ متردداً بشأن إرسال قوات بريّة -كما يقول كل رئيس، ‘لن تكون هناك قوات برية’. أنا لا أقول ذلك. أقول: “ربما لا نحتاج إليهم، أو إذا لزم الأمر”.
وقال ترامب في مقابلةٍ هاتفيّة مع شبكة “CNN” الإثنين: الجيش الأمريكيّ “يُسدد ضرباتٍ قويةً للغاية لإيران، لكنه أشار إلى أنّ “الموجة الكبرى” لم تأتِ بعد. وأضاف: “نحن نضربهم بقوة شديدة. أعتقد أنّ الأمور تسير بشكلٍ جيد جداً. الضربات قوية للغاية. لدينا أعظم جيش في العالم ونحن نستخدمه”. وحول المدة التي قد تستغرقها الحرب، قال ترامب: “لا أريد أن أراها تستمر طويلاً. كنت أعتقد دائماً أنّها ستكون أربعة أسابيع. ونحن متقدمون قليلاً على الجدول الزمنيّ”.
وفيما يتصل بخطوات أخرى قد تقدم عليها الولايات المتحدة لمساعدةِ الإيرانيين على استعادةِ السيطرة على بلدهم من النظام، أجاب: “نعم، بالفعل. لكن في الوقت الحالي نريد من الجميع البقاء في الداخل. الوضع غير آمن”. وأضاف: أنّ الأوضاع “ستصبح أقل أماناً قريباً”. وتابع: “لم نبدأ حتى الآن في ضربهم بقوة حقيقيّة. الموجة الكبرى لم تحدث بعد. الموجة الكبيرة قادمة قريباً”.
وزير الدفاع الأمريكيّ بيت هيغسيث أعلن الاثنين، أنّ واشنطن لم ترسل أيّ قوات إلى داخل إيران في إطار الهجوم المشترك الذي تشنّه مع إسرائيل، لكنه شدد على جاهزيتها للذهاب إلى أبعد ما يمكن في المعركة، مشيراً إلى أنّ الحربَ التي بدأت السبت قد تستمر نحو ستة أسابيع.
ونفى هيغسيث دخول جنود أمريكيين إيران: “لن نقول ما سنقوم أو لا نقوم به”. وأضاف: العمليات العسكريّة ‌ضد ‌إيران لن تؤدي إلى “حربٍ ‌بلا ‌نهاية”، ⁠والهدفُ هو تدمير صواريخ ⁠طهران ‌وبحريتها ⁠وبنيتها التحتيّة الأمنيّة الأخرى”. وأضاف⁠: “نوجّه لهم ​ضرباتٍ دقيقةً وقوية ولا هوادة فيها”، مؤكداً أنّ “الحرب مع إيران لا تهدف الى إقامةِ الديمقراطيّة”. وتابع: “ضرباتنا في إيران تركّز على تدمير قدرات إيران.. ونحن من يضعُ شروط هذه الحرب”.
استخدمت القيادة المركزيّة الأمريكيّة ما يُعرف بقوة المهام “ضربة العقرب، Scorpion Strike في هجومها الواسع الذي استهدف البنية الأمنيّة والعسكريّة الإيرانيّة، في خطوة عكست تحولاً في طبيعةِ الحروبِ الحديثة القائمة على الطائرات المسيّرة منخفضة التكلفة. وشملتِ الأهدافُ منشآتِ القيادة والسيطرة التابعة للحرس الثوريّ الإيرانيّ، ومواقع الدفاع الجويّ وقواعد إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة، وقواعد جويّة عسكريّة.
وأعلنت القيادة المركزيّة في 3/12/2025 تشكيل قوة المهام “ضربة العقرب” كأول سربٍ للطائرات المسيّرة الهجوميّة منخفضة التكلفة في الشرق الأوسط. وذلك بعد أربعة أشهر من توجيه وزير الحرب الأمريكيّ بتسريع شراء وتوزيع تقنيات الطائرات المسيّرة.
مقتل المرشد الإيرانيّ
أكدت طهران الأحد 1/3/2026 مقتل المرشد الإيرانيّ الأعلى علي خامنئي في الهجوم الذي بدأته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، وكان الرئيس الأمريكيّ ترامب أعلن، مساء السبت، رسميّاً مقتل خامنئي. وقال: في تغريدة على منصة “تروث سوشال”: “خامنئي، أحدُ أكثر الشخصياتِ شراً في التاريخ، مات”. وأضاف أنّ الشعب الإيرانيّ لديه “أعظم” فرصة لاستعادة السيطرة على بلاده. وأضاف ترامب “دُمّرت البلاد بشكلٍ كبير، بل وتمّ محوها، في يوم واحد فقط. ومع ذلك، سيستمر القصف الكثيف والدقيق دون انقطاعٍ طوال الأسبوع أو طالما كان ذلك ضرورياً لتحقيق هدفنا”.
وأعلنت طهران الأحد مقتل كلٍ من مستشار المرشد ورئيس مجلس الدفاع الأدميرال علي شمخاني، وقائد الحرس الثوري اللواء محمد باكبور، ورئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة اللواء عبد الرحيم موسوي، ووزير الدفاع عزيز نصير زاده، ورئيس مركز استخبارات الشرطة الإيرانيّة غلام رضا رضائيان، في حصيلة أولية لقتلى الهجوم الأمريكيّ الإسرائيليّ على إيران.
وتسلّم علي شمخاني مهام أمين مجلس الدفاع الوطنيّ، في 5/2/2026 بعد تعيينه من رئيس الجمهورية. فيما عُيّن اللواء عبد الرحيم موسوي في 13/6/2025، رئيساً لهيئة أركان القوات المسلحة الإيرانيّة، خلفاً للواء محمد باقري، ويعدّ هذا المنصب العسكريّ الأعلى في البلاد بالرتبة والمسؤولية. وعُيّن اللواء محمد باكبور حينها قائداً لحرس الثورة الإيرانيّ، خلفاً لحسين سلامي.
كما أودت الغارات بحياة ابنة علي خامنئي وحفيدته، وزوج ابنته، وزوجة ابنه، إضافةً إلى شخصياتٍ عسكريّةٍ وأمنية بارزةٍ بينهم رئيس المكتب العسكريّ للمرشد محمد شيرازي، ورئيس مديرية الاستخبارات في قيادة طوارئ “خاتم الأنبياء” صالح أسدي، ورئيس منظمة (SPND) حسين جبل عامليان، والرئيس السابق للمنظمة رضا مظفري نيا.
أعلنت النيابة العامة في محافظة هرمزكان، جنوب إيران، ارتفاع عدد الضحايا قصف على مدرسة ميناب الابتدائية للبنات إلى 148 شهيداً و95 جريحاً. كما أودى استهدافٌ لصالةِ رياضة بحياة 20 لاعبة كرة طائرة في مدينة لامرد في محافظة فارس جنوب إيران. وحسب الهلال الأحمر الإيرانيّ الأحد فقد قتل 201، وأصيب 747 آخرون، جراء القصف الأمريكيّ ــ الإسرائيليّ على إيران.
ويوم الاثنين أُعلن مقتل جلال بور حسين رئيس هيئة التجسس بوزارة الاستخبارات الإيرانيّة وسيد يحيى حميدي نائب وزير الاستخبارات الإيرانيّ لشؤون إسرائيل.
أعلن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيرانيّ علي لاريجاني، الأحد، أنه تمّ، وفقاً للدستور، تشكيل مجلس قيادة يتسلّم مسؤوليات “القائد” حتى اختيار خلفٍ له، مؤكداً أن الإجراءات الدستوريّة تسير في مسارها الطبيعيّ. وأكّد رئيس مجلس الشورى الإيرانيّ محمد باقر قاليباف، أنّ “إيران استعدت لهذه اللحظة وسنواصل الطريق بعد “استشهاد القائد”، مضيفاً: “مجلس القيادة سيواصل بقوةٍ طريق إيران وسنحاسب الإسرائيليّين والأمريكيين”.
وفي لبنان ارتفعت حصيلة ضحايا الغارات الإسرائيليّة، الإثنين، إلى 52 شخصاً، وإصابة 154 آخرين وفق حصيلة رسميّة.
تعديل موعد العملية
كشف تقرير أمريكيّ نشره موقع “أكسيوس” عن تعديلٍ كبيرٍ طرأ في خطة الهجوم على إيران تضمنت تقديمَ الضربة ثلاثة شهور من أيار 2026 إلى شباط، بسبب ما وصفته المصادر إدراك الأمريكيين سعي طهران لكسب الوقت في المفاوضات. ووفق أكسيوس، فالعملية المشتركة الأمريكيّة‑الإسرائيليّة جاءت بعد شهرين من التخطيط، جمع خلالها الرئيس الأمريكيّ ترامب بين الدبلوماسيّة والتهديد العسكريّ في مسارين متوازيين، ليختار الحرب بالنهاية.
انطلقت شرارة العملية في أواخر كانون الأول 2025، مع اندلاع الانتفاضة الشعبيّة في إيران، حين زار رئيس الوزراء الإسرائيليّ بنيامين نتنياهو ترامب في منتجعه الخاص لمناقشة متابعة الضربات السابقة التي استهدفت قدرات إيران الصاروخيّة، وفقاً لأكسيوس. وكانت الخطط الأوليّة تشير إلى تنفيذ الضربات في أيار، لكن تطورات داخليّة في إيران قلبتِ الحسابات، فقد واجه النظام الاحتجاجاتِ بشدّةٍ، ما دفع ترامب للتهدئة مؤقتاً، لكنه بدأ بالوقت نفسه تحريك أجهزته الاستخباراتيّة والعسكريّة للتخطيط لعمليةٍ مشتركةٍ.
في 14/1/2026، أوشك ترامب أن يأمر بشنِّ ضربات جويّة، لكنه تراجع. وعدل إلى الأمر بإرسال تعزيزاتٍ عسكريّة ضخمة إلى الشرق الأوسط، وبدأ التخطيطَ سراً لعمليةٍ مشتركة مع إسرائيل. وخلال الأسابيع التالية، زار مدير جهاز الاستخبارات الإسرائيليّ (الموساد) ديفيد برنياع واشنطن مرتين، تلاه رئيس الاستخبارات العسكريّة الإسرائيليّة، ورئيس أركان الجيش الإسرائيليّ، وتم تنسيق ما أطلقت عليه تل أبيب وواشنطن لاحقاً عمليتي “زئير الأسد” و”الغضب الملحميّ”.
ويُذكر أنَّ تل أبيب أطلقت على العمليةِ بدايةً اسم “درع يهودا” في محاولةٍ لتأطير الهجومِ بخطابٍ دفاعيّ وجوديّ، ثم عدّلته إلى “زئير الأسد” لتظهرَ كاستعراضٍ للقوة وعاملِ ردعٍ. 
الدبلوماسيّة غطاءٌ للتحضير العسكريّ
مع بداية شباط، التقى وفدان أمريكيّ وإيرانيّ في عُمان في محاولةٍ لإيجاد اتفاق، تلا ذلك زيارة نتنياهو إلى واشنطن لتحديد خطوط أمريكيّة حمراء، رغم مشاركة جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، مبعوثا ترامب، فإنّ المصادر الأمريكيّة أكّدت أنّ المفاوضات لم تكن حقيقيّة، بل أُجريت للحفاظ على غطاءٍ دبلوماسيّ.
وأوضح مسؤول أمريكيّ أنَّ رسالة واشنطن كانت واضحة: “الضربات العسكريّة ستحدث إذا لم يحرز الإيرانيّون تقدماً ملموساً نحو اتفاق حقيقيّ وبسرعة”. ووفق المصادر الأمريكيّة كانت ثلاثة ملفات حجر عثرة أمام المفاوضات وهي: البرنامج النوويّ وأنشطة التخصيب وبرنامج تطوير الصواريخ الباليستيّة والثالث تمويل الوكلاء الإقليميين.
وأشارت تقارير الوكالة الدوليّة للطاقة الذرية إلى رفع إيران مستويات تخصيب اليورانيوم في السنوات الأخيرة، الأمر الذي زاد حدّة التوتر مع الغرب. كما طوّرت برنامجاً صاروخيّاً باليستيّاً تعتبره دفاعيّاً، فيما تصفه أطراف غربيّة بأنّه يهدد الاستقرار الإقليميّ.
كشف مسؤول أمريكيّ أن إيران كانت تخزّن مواد مخصّبة في مفاعل طهران للأبحاث تحت ستار الاستخدام الطبيّ، بينما كان الفريق الأمريكيّ يؤكّد أنّها مصممة لخداع المجتمع الدوليّ.
ولفت “أكسيوس” إلى أنّه منذ البداية، كان المبعوثان الأمريكيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر متشككين في فرص التوصل لاتفاق؛ لكن ثلاثة مسؤولين أميركيين وإسرائيليين أكّدوا أنّ المحادثات النوويّة في جنيف في البداية “لم تكن خدعة كاملة”.
المفارقة أنّه بانتهاء جولة المحادثات الثالثة بين إيران والولايات المتحدة والتي عقدت في جنيف أعلن وزير الخارجية العُمانيّ بدر بن حمد البوسعيدي، “تحقيق تقدم مهم”، وأنّه ستليها مباحثات تقنيّة في فيينا الأسبوع المقبل.
وقال وزير الخارجية الإيرانيّ عباس عراقجي: “استطعنا تحقيق بعض الأمور الإيجابيّة في ملفي العقوبات والنوويّ”. وأشار إلى أنّ “المحادثات كانت واحدة من أكثر المحادثات جدّية مع الأمريكيين”، مضيفاً “سنجري جولة جديدة من المحادثات مع أمريكا خلال أقل من أسبوع”. وأوضح: “في بعض القضايا اقتربنا من التفاهم وهناك قضايا أخرى لا تزال محلَّ خلاف”.
الحقيقة أنّ الهدفَ الأمريكيّ من المسار التفاوضيّ هو الإيحاء للمسؤولين الإيرانيين بأنّ قرارَ العملِ العسكريّ لم يُحسم بعد، وبذلك لم يبادر المسؤولون الإيرانيّون وعلى رأسهم المرشد للغيابِ عن المشهد السياسيّ علناً، وصباح السبت، عقد خامنئي اجتماعه الروتينيّ مع كبار مساعديه، بينما كانتِ الطائرات الإسرائيليّة تستعد لضرب المجمّع. وكان هناك اجتماعان آخران لمسؤولي الأمن والاستخبارات الإيرانيين في طهران. واُستهدفت الاجتماعات الثلاثة في وقت واحد. ووفقاً لذلك فقد أخطأت القيادة الإيرانيّة في حساباتها وعوّلت على المسارِ الدبلوماسيّ إلى حين.
الردّ الإيرانيّ
لم تتوانَ طهران في إطلاق الصواريخ باتجاه إسرائيل، واستهدفت الأصول العسكريّة الأمريكيّة بالمنطقة، وأطلقت الصواريخ والطائرات المسيّرة على مواقع في دول الخليج حيث الوجود الأمريكيّ، في موجات متتالية من عملية “الوعد الصادق أربعة” ولم تستثنِ عُمان وقطر رغم علاقتها الوثيقة معهما. وأعلن الحرس الثوريّ الإيرانيّ، السبت، إغلاق مضيق هرمز أمام الملاحة الدوليّة حتى إشعار آخر. ووجد مسؤولو الخليج في مشهد الحرائق في بلدانهم دليلاً يؤكد مخاوفهم من إيران.
وقال الحرس الثوريّ في بيان، الإثنين: أنّه هاجم 60 هدفاً استراتيجيّاً و500 هدف عسكريّ أمريكيّ وإسرائيليّ وأطلق أكثر من 700 مسيّرة ومئات الصواريخ”.
يبدو أنّ طهران التي تملك آلاف الصواريخ الباليستيّة وصواريخ كروز والطائرات المسيّرة، بصدد تصعيدِ الهجماتِ على القواعد الأمريكيّة ومدن إسرائيل وستختبر إمكانيّات واشنطن وتل أبيب لحربٍ شاملةٍ وطويلة الأمد، ووفقاً لسرعةِ وحجم الردِّ الإيرانيّ ستحددُ أبعادُ الحربِ ومدتها.
ونقلت وكالة “فارس” عن مصدرٍ عسكريّ استخدامَ إيران صاروخ كروز فرط صوتيّ طراز “فتاح 2” لأول مرة في عملياتها ضد القواعد الأمريكيّة.
قال أمين المجلس الأعلى للأمن القوميّ الإيرانيّ علي لاريجاني الاثنين: إنّ إيران “لن تتفاوضَ مع الولايات المتحدة”. وكتب لاريجاني في منشور على منصة “إكس”: “إيران، على عكس الولايات المتحدة، أعدّت نفسها لحربٍ طويلة”. ونفى لاريجاني التقاريرَ التي تفيدُ بأنّ مسؤولين إيرانيين سعوا إلى بدء محادثات مع إدارة الرئيس الأمريكيّ ترامب عقب الضربات الأمريكيّة الإسرائيليّة على إيران.
تغيير وجه الشرق الأوسط
تجاوز رئيس الوزراء الإسرائيليّ، بنيامين نتنياهو، الإثنين، كلّ المبررات الأمنيّة وبرامج السلاح المعهودة في شنِّ الحربِ على إيران وقال إنّه “يريد تغيير وجه الشرق الأوسط بشكلٍ جذريّ” من خلال اتفاقاتِ سلامٍ جديدة. وقال نتنياهو في كلمةٍ أمام الكنيست: “تنظر الدول العربيّة المعتدلة إلى إسرائيل كقوةٍ إقليميّة وحليف محتمل”. وأضاف: “أعتزم اغتنام هذه الفرصة على أكمل وجه، وأخطط مع أصدقائنا الأميركيين لتوسيع اتفاقيات أبراهام.. وبذلك سيتغيّر وجه الشرق الأوسط بشكلٍ أكثر جذريّة”.
السبت أعلن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيليّ بنيامين نتنياهو أنّ إسرائيل بصدد “تغيير شكل الشرق الأوسط” في مواجهة ما أسماه التهديد الوجودي الإيرانيّ، مؤكدًا أن مخطط تدمير إسرائيل انتهى والتهديد لن يعود قادرًا على تقويض أمن شعبه.
ودعا نتنياهو الشعب الإيرانيّ إلى “استغلال الفرصة وإسقاط النظام الذي جعل حياة الإيرانيين مريرة تحت حكم استبدادي. وأضاف أن “الحرب الحالية ستؤدي إلى السلام”.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

كاريكاتير العدد 2460 من صحيفة روناهي
الكاريكاتير

كاريكاتير العدد 2460 من صحيفة روناهي

05/07/2026
عدسة العدد 2460 من صحيفة روناهي
عدسة روناهي

عدسة العدد 2460 من صحيفة روناهي

05/07/2026
اتحاد الإعلام الحرّ يطلق حملة “لندعم فضائية روناهي”
الأخبار

اتحاد الإعلام الحرّ يطلق حملة “لندعم فضائية روناهي”

05/07/2026
غزة… الحرب التي تُقاس بأصوات الأمهات لا بأعداد الضحايا 
المرأة

غزة… الحرب التي تُقاس بأصوات الأمهات لا بأعداد الضحايا 

05/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة