• Kurdî
الإثنين, يوليو 6, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

مدن تنبت بالموت

01/03/2026
in المجتمع
A A
مدن تنبت بالموت
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
سيبيليا الإبراهيم
تمر من هناك فلا ترى أحداً لا أطفال يركضون بين الأزقة، ولا نساء يروين النباتات أمام البيوت، لا رجال يعودون بتعب المساء، فقط بيوت مفتوحة الأبواب، بل بيوت بلا أبواب، بلا شبابيك، بلا خشب يحمي الجدران من الريح، البيوت هناك مثل أجساد سلخت جلودها، مكشوفة العظام للسماء.
سرقوا كل شيء! الأبواب الخشبية المنقوشة التي كانت تفصل دفء العائلة عن برودة الخارج، إطارات النوافذ التي كانت تؤطر ضوء الصباح على وجوه الأطفال، حتى مقابض الغرف ومفاتيحها، لم يتركوا للبيوت كرامة الموت، البيوت هناك لا تموت مرة واحدة، تُسرق قطعة قطعة، يومًا بعد يوم، حتى لا يبقى منها إلا جدران مثقوبة تئن تحت الريح.
الأشجار متكسرة، الأغصان كما لو أنها تبكي، لا طيور، لا ظل، حين تمر بتلك القرى تعتقد أنك دخلت مكاناً لعنة الله عليه، لكنه لم يكن كذلك، كان هنا أطفال يقطفون الزيتون، نساء يخبزن الصباح، وعرس ذات ليلة صيف، الآن لا أنس ولا جن، فراغ يصرخ بصمت، هذه قرى كوباني التي دخله ما يسمون نفسهم الجيش العربي السوري وفصائله، قرى باتت مرثية حجرية.
من داعش إلى داعش.. الموت يغير ثيابه فقط
منذ متى وقرى كوباني هكذا؟ تعرف الجواب؟ رأيناها من قبل، عام 2014، حين كان داعش هنا، البيوت المثقوبة بالرصاص نفسها، الخراب نفسه الذي لا يشبه أي خراب، كنا نظن أن الخلاص جاء يوم رفعت وحدات حماية المرأة ووحدات حماية الشعب وقوات سوريا الديمقراطية العلم فوق التل، يوم تحررت كوباني، يوم عدنا نزرع الزيتون مجدداً، ظننا أن الموت رحل إلى الأبد.
لكن الموت لا يرحل من سوريا، يغير ثيابه فقط، اليوم، باسم الحكومة، باسم دمشق، باسم مجموعات ترفع رايات وشعارات دينية، عاد الموت إلى كوباني، يعود دائماً بأسماء مختلفة، بوجوه جديدة، بلحى طويلة وعيون لا ترى غير نفسها، لكن اليد التي تقلع باباً هي ذات اليد، والنفس التي تسرق حائطاً هي ذات النفس، والوحشية التي تفرغ البيوت من أهلها هي ذات الوحشية.
والفرق الوحيد، أن أحداً لا يصور هذه المرة، لا كاميرات، لا ضوء، لا صحفيين يسألون: من سرق باب هذه العائلة؟ من هجر أهل ذاك البيت؟
حواجز الخوف.. حين تصبح فريسة بين المسلحين
ثم تبدأ رحلتك جنوباً… وقبل أن تصل إلى أي مدينة، تصطدم بهم، حواجز المجموعات التابعة لحكومة دمشق المؤقتة، ليست حواجز تفتيش عادية، بل نقاط ذلٍ منظمة، تقف هناك سيارات مدنية خائفة، بداخلها عائلات تعود إلى قراها، تجار يحملون بضاعتهم، مرضى يبحثون عن مشفى، يقترب منهم مسلح بلحية طويلة، وعينان زائغتان، وسلاح ثقيل لا يليق بحاجز مدني.
يبدأ باستجوابك: من أنت؟ من أين؟ إلى أين؟ لماذا؟
كلماتك لا تكفي، لهجتك تكشفك، اسمك قد يكون حكماً بالإعدام، أعينهم تنظر إليك بعنصرية لا تخفي نفسها، كأنك لست إنساناً، كأنك فريسة وقعت في شباكه، يهينك بالكلام، يستهين بوجودك، يشعرك أنك دخيل في أرض كانت أرضك، تخفض رأسك، تبتلع كرامتك لقمة مرة، تتمنى أن يمر هذا الحاجز بسلام.
جسر قرقوزاق.. بوابة الموت الجديدة
وتقترب من منبج، تعبر جسر قرقوزاق، هذا الجسر كان يعبر عليه الأهالي ذات يوم إلى أسواقهم، إلى حقولهم، إلى حياتهم، اليوم هو بوابة عبور إلى عالم موازٍ.
وعلى مدخل الجسر، تقف حواجز المجموعات، هنا لا يمكنك أن تخطئ، المسلحون هناك لا يشبهون جنوداً، ولا حتى حراساً، شكلهم يقرف، هذه هي الحقيقة، لا يمكن تلطيفها، لحى طويلة غير مهذبة، ثياب رثة، أسلحة ثقيلة يحملونها باستعراض طفولي، وجوه مكفهرة، عيون لا تنظر إليك كإنسان بل كغزالة في مرمى نار.
ثم ترى أكتافهم، على بعضهم، وشوم وشعارات داعشية، رغم تغير الراية، رغم تبدل الشعارات، رغم أنهم اليوم تحت اسم “الجيش الوطني” أو “مجموعات الحكومة المؤقتة”، يبقى وشوم داعش على أيديهم، يبقى الخيلاء نفسه، يبقى الاحتقان نفسه.
تنظر إليهم فترى الوجوه نفسها، أصحاب اللحى الطويلة الذين كنا نظنهم انتهوا في مغارة جبلية أو صحراء نائية، ها هم يعودون، يعودون تحت غطاء الدولة، يعودون بزي رسمي، يعودون وهم يقولون: “نحن الحكومة الشرعية في سوريا”.
أسأل نفسي: “كيف يعود من حاربهم العالم كله، ليقف اليوم على حاجز في منبج وكوباني والرقة وكأن شيئاً لم يكن؟” لا جواب، فقط صمت.
منبج.. مدينة كانت تنبت بالنظافة فأصبحت تنبت بالفوضى
تدخل منبج، المدينة التي أعرفها جيداً التي كانت شوارعها تلمع صباحاً، ينظفها عمال البلدية قبل أن يستيقظ الناس، التي كانت أرصفتها مرسومة بعناية، حدائقها مزروعة بالورد، مقاهيها تعزف موسيقى هادئة؛ أين ذهبت تلك المدينة؟
اليوم، الفوضى والوسخ يملآن الشوارع، أكوام قمامة في كل زاوية، لا أحد يجمعها، أرصفة مكسرة، حفر في الطرقات، أعمدة كهرباء مائلة كأنها ستسقط أي لحظة، لا دهان، لا جمال، لا ترتيب، كل شيء يبدو مهملاً، مقصود إهماله.
الناس، أنظر إلى وجوه المارة، أبحث عن امرأة بلا حجاب، فلا أجد، أبحث عن شاب بحلق، فلا أرى، كل الرجال أصحاب لحى طويلة، والنساء يختبئن خلف أسود من القماش، ليس لأنهن اخترن ذلك، بل لأن الخيار صار خطراً، المدينة لم تعد تتحمل الاختلاف، مدينة تلبست برداء واحد، ولون واحد، وفكر واحد. كنا هنا قبل سنوات، كانت منبج تعج بالحياة، بالنساء العاملات، بالطلاب الجامعيين، بالفنانين التشكيليين، اليوم أشبه بمقبرة تمشي على قدمين.
أتساءل وأنا أمشي في شوارعها: “أين ذهب كل هؤلاء الناس؟ هل رحلوا؟ هل اختبؤوا؟ أم أنهم صاروا مثل مدينتهم: أمواتاً لم يدفنوا بعد؟”.
تحت البيوت.. السرقة ليست فوق الأرض فقط؟
ثم ترى شيئاً آخر، حفراً ليس حفراً عادية في الطرقات، بل حفراً في البيوت في ساحات المنازل، في حدائقهم الخلفية، حتى داخل غرف النوم، حفر عميقة، عشوائية، كأن وحوشاً نبشت الأرض بحثاً عن جيفة.
يسألون عن الآثار، لا أحد يعرف إن كان هناك آثار حقيقية أم لا، المهم أن تبحث، أن تنبش، أن تقلب الأرض لا تراخيص، لا قوانين، لا هيئة آثار تحمي ما تبقى من تاريخ هذه الأرض، فقط مجموعات مسلحة تحولت بين عشية وضحاها إلى نقابين عن الكنوز المزعومة.
بيوت المدنيين لم تسلم حتى الأرض التي تحت أقدامهم لم تعد آمنة يأتون بحفارات صغيرة، أحياناً بأيديهم، يشقون البلاط، يحفرون التراب، يبحثون عن ذهب، عن تماثيل، عن قطع نقدية قديمة، وإذا لم يجدوا شيئاً، يغادرون تاركين الحفرة مفتوحة، والبيت مشرعاً للريح والوحوش.
يقول أحدهم: هذا حقنا، هذه أرض إسلامية. والأرض تبكي تحتهم، وهي لا تعرف كيف صارت إسلامية بسرقة بيوت المسيحيين قبل المسلمين، وقبلهم الإيزيديين، وقبلهم كل من لم تطل لحيته بعد.
الطبقة والرقة.. الجرثومة ذاتها والخراب ذاته
أمضي جنوباً، الطبقة المدينة التي كانت تحتضن سد الفرات، أم المعارك ذات يوم هنا حررتها قوات سوريا الديمقراطية من داعش، هنا عاد الناس إلى منازلهم، هنا أعيد بناء ما تهدم، كان الفرات يلمع تحت جسرها، وكان السد لا يضيء البيوت فقط بل القلوب أيضاً.
واليوم كل شيء معتم، تمر من هناك فلا تعرف إن كان الناس يختبئون أو رحلوا أو ماتوا، الفوضى ذاتها، الحواجز ذاتها، اللحى الطويلة ذاتها، الوجوه المكفهرة ذاتها.
الرقة، عاصمة الرعب السابقة، تحررت، بكينا فرحاً يوم رفع علم قوات سوريا الديمقراطية فوق ملعبها البلدي لسنوات قليلة، كانت الرقة تحاول استنبات الحياة من تحت الركام، كانت النساء يخرجن بلا وجل، كان الأطفال يذهبون إلى مدارسهم، كانت هناك حدائق للألعاب ومقاهٍ للنساء فقط كانت الحياة تعود رويداً رويداً.
واليوم تعود الرقة إلى صمتها المخيف، لا أحد يتكلم في الشارع، لا أحد يجرؤ، حتى الباعة يجيبون همساً، الكل يخاف، الكل يترقب المدينة التي ذاقت الموت مرتين، تذوقه اليوم مرة ثالثة، ومرة أخرى يعود الظلام الأسود إلى الرقة بهدوء وتحت صمت دولي ورعاية ما تسمي نفسها الحكومة المؤقتة.
مقارنة لا تحتمل.. حين كانت المدن تنبض بالحب والحياة
لا أكتب هذه المقارنة لأني أريد المبالغة، بل لأن المشهد نفسه يفرضها عليك، عندما كانت هذه المدن تحت إدارة قوات سوريا الديمقراطية، كانت تنبت بالحياة.
لا أدعي أنها كانت جنة، لم تكن كذلك أبداً، كان هناك فقر، كان هناك بطالة، كان هناك نقص في الخدمات، كان هناك تعب الحرب وآلامها، لكن كان هناك شيء آخر لم أره في أي مكان آخر في سوريا، كان في الشوارع نساء بلا خوف، كان في المؤسسات الإدارية وجوه كردية وعربية وتركمانية وسريانية تجلس إلى طاولة واحدة، كان الأطفال يدرسون بلغاتهم الأم بكرامة، كانت الحياة اليومية تُصنع بقدر من الحرية والعدالة. كانت المدن، رغم جراحها الغائرة، تنبض كان فيها نبض حقيقي كان الأمل ممكناً.
واليوم تدخل المدينة ذاتها، فتشعر أنك في سجن مكشوف، الشوارع خالية ليس لأن الناس ناموا، بل لأنهم يخافون، المقاهي أغلقت، محلات الموسيقى أُحرقت، صور الشهداء أُزيلت، حتى أسماء الشوارع تغيرت العنصرية تمشي في الأسواق رافعة رأسها، هذه للمسلم السني، هذه للعربي، وهذا الكردي لا يحق له العودة إلى بيته، الديمقراطية التي كانت، ولو ناقصة، استبدلت بدكتاتورية رخيصة تظن نفسها انتصاراً.
قوات سوريا الديمقراطية كانت تعطي المدن حياة قليلة لكن حقيقية، مجموعات الحكومة المؤقتة أعادت لها موتاً كثيراً، الفرق ليس بين الكمال والنقص الفرق بين الحياة والموت بين مدينة تنبت ومدينة تُقتل.
لماذا الصمت؟ سؤال يلاحق الضمير
ويخرج أحدهم على شاشة فضائية أو منصة تواصل، يبكي بدموع التماسيح: “شاهدوا كيف هجرت قوات سوريا الديمقراطية القرى”، ويكذب بوقاحة ويصور قرية خاوية، يبكي على الأطلال، يلعن “الانفصاليين”، يسميهم عملاء، خونة، مجرمين لا يقول إن هذه القرية اليوم مهجورة لأن مجموعاته دخلها البارحة.
لا يقول إن القرى الكردية في عفرين خلت من أهلها بالكامل، لا يقول إن سري كانية وكري سبي اليوم مدن أشباح لا يجرؤ كردي على الاقتراب منها، لا يقول إن البيوت الكرد في منبج هُدمت، ولا يهم إن كان صاحب البيت عربياً أم كردياً أم شركسياً، المهم أن يهجر، أن يسرق، أن يخلو المكان ممن لا يشبهونك.
لا يصورون الأبواب المقلوعة، لا يكتبون عن الحيطان التي لم تعد موجودة، لا يسألون: أين ذهب باب هذه العائلة الكردية التي هربت خوفاً منكم؟ أين شبابيك ذاك البيت الإيزيدي الذي كنتم تصلون فيه بعد أن طردتموه؟ أين أثاث تلك الغرفة التي كانت تضم سرير طفل كردي لم يعد يعرف أين وطن؟
لأنهم يعرفون هم من قلعوا الأبواب، هم من كسروا الشبابيك، هم من باعوا الخشب والحجر في سوق الخردة، هم من ملؤوا جيوبهم من ركام البيوت ومن عذاب الناس.
وأنتم، يا من ترون ولا تتكلمون، يا من تعرفون الحقيقة وتطبلون للكذبة، يا من تكتبون عن حقوق الإنسان في أوكرانيا وفلسطين وتصمتون عن سوريا لأن الضحية هنا كردي أو عربي لا يرضيكم، لماذا هذا الصمت؟ الصمت اليوم ليس نسياناً، الصمت تواطؤ.
رسالة إلى العالم.. ربما يقرأ أحدكم
لا أكتب هذا لأني أتوقع من العالم أن يهتم، العالم تعب من سوريا بعد أكثر ثلاثة عشر عاماً، العالم ملّ من الدم والمآسي واللاجئين، العالم يدير ظهره الآن وهو يقول: “هذا شأنكم، أنتم السوريون، تدبروا أمركم بأنفسكم”.
لكنني أكتب ليقين واحد فقط: “لعل أحداً يقرأ، لعل صوتاً يصل، لعل كلمة تنقش في ذاكرة أحدهم أن هنا، في شمال وشرق سوريا، كانت مدن تنبت بالحياة”.
كانت كوباني تلمع تحت شمسها القاسية، كانت منبج تعانق الفرات كعاشقة قديمة، كانت الرقة تحاول النهوض من كبوتها الجريحة، كانت الطبقة تضيء نصف سوريا بسدها العظيم، لم تكن مدناً مثالية، لم تكن يوتوبيا، لكنها كانت مدناً حقيقية يسكنها بشر حقيقيون، ينامون ويصحون ويحبون ويكرهون ويربون أطفالهم ويأملون في غدٍ أفضل.
اليوم ليست مدناً، هي متاحف مفتوحة للخراب، مقابر جماعية لم تدفن موتاها بعد، شواهد على جريمة تتم بهدوء، دون كاميرات، دون تحقيق، دون عقاب.
أقولها لمن يسمع: “ما يجري في شمال سوريا اليوم ليس معركة بين فصيلين متنافسين، ليس صراع نفوذ بين قوتين، ليس حرباً أهلية عادية، هو اقتلاع شعب بكامله من جذوره، هو تفريغ مدن من سكانها الأصليين ليس ليعودوا، بل ليُستبدلوا بآخرين أكثر طاعة هو سرقة منازل، سرقة أبواب، سرقة شبابيك، سرقة ذاكرة، هو عنصرية مقنعة بدين مزيف ووطنية مسروقة، هو موت بطيء لمناطق كانت قبل أشهر فقط تنبض بالحب والعدل والحياة”.
أكتب هذا وأنا أعلم أن الكلمات لا تكفي، لا تكفي أبداً مهما كتبت، يبقى الألم أكثر، ومهما وصفت يبقى المشهد أعظم، لكنها كل ما أملك، وكل ما تبقى لهذه المدن التي باتت تنبت بالموت، هو أن نكتبها قبل أن تُمحى من الوجود بالكامل، ربما يوماً، حين ينتهي هذا الظلام الطويل، يقرأ أحدهم هذه الكلمات في مدن تعود للحياة، ربما، هذه الكلمات ليست تقريراً صحفياً محايداً، ليست مقالة رأي متوازنة، ليست محاولة لإنصاف جميع الأطراف هذا شهادة إنسان رأى بعينيه، وسمع بأذنيه، وبكى بقلبه، هذا كل ما تبقى لي لأقدمه لمدن كانت تنبض بالحياة.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

كاريكاتير العدد 2460 من صحيفة روناهي
الكاريكاتير

كاريكاتير العدد 2460 من صحيفة روناهي

05/07/2026
عدسة العدد 2460 من صحيفة روناهي
عدسة روناهي

عدسة العدد 2460 من صحيفة روناهي

05/07/2026
اتحاد الإعلام الحرّ يطلق حملة “لندعم فضائية روناهي”
الأخبار

اتحاد الإعلام الحرّ يطلق حملة “لندعم فضائية روناهي”

05/07/2026
غزة… الحرب التي تُقاس بأصوات الأمهات لا بأعداد الضحايا 
المرأة

غزة… الحرب التي تُقاس بأصوات الأمهات لا بأعداد الضحايا 

05/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة