• Kurdî
الإثنين, يوليو 6, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

حين تصبح الكلمة رصاصة.. التضليل الإعلامي واستهداف ثورة روج آفا

01/03/2026
in آراء
A A
حين تصبح الكلمة رصاصة.. التضليل الإعلامي واستهداف ثورة روج آفا
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
أفين إبراهيم (الرئيسة المشتركة لاتحاد الإعلام الحرّ)
في زمنٍ تتسارع فيه الأحداث وتتشابك المصالح، يبقى السلاح الأشد فتكاً هو ذلك الذي لا يُرى بالعين المجردة، إنه التضليل الإعلامي الذي بات اليوم أخطر من السلاح، فبينما يقتل السلاح الجسد، يقتل التضليل الرواية أولاً، ثم يبرر قتل الأجساد ثانياً، وفي منطقتنا نعيش هذه المعادلة الصعبة يومياً، خاصةً في هذه المرحلة الدقيقة التي أعقبت سقوط نظام الأسد وتولي الحكومة المؤقتة مقاليد الحكم في سوريا وخاصةً في خضم الأحداث الأخيرة، تصاعدت الحملات الإعلامية الممنهجة التي تستهدف ثورتنا ومكتسباتنا التي تحققت بدماء آلاف الشهداء من أبناء وبنات المنطقة، ثورة جعلت المرأة في قلب المشروع، ومنحتها حقوقاً حلمت بها أجيال من نساء المنطقة، ثورة أثبتت أن الشعوب تستطيع بناء نموذج ديمقراطي يعترف بكل الشعوب ويصون كرامة الجميع، وهذا النموذج بالذات هو ما يزعج الكثيرين، نحن اليوم أمام حرب إعلامية شرسة لا تقل ضراوة عن المعارك التي خضناها ضد الإرهاب، بل إنها أخطر لأنها تستهدف وعينا وهويتنا ووحدتنا قبل أن تستهدف أرضنا .
ما نشهده اليوم من حملات تحريض منظمة على بعض وسائل التواصل الافتراضي وقنوات فضائية معروفة، ليس مجرد انتقاد عابر أو اختلاف في الرأي، إنها مؤامرة كبرى تشارك فيها أطراف متعددة، كل منها لها مصلحتها في إسقاط هذه التجربة، فهناك قوى إقليمية لا تريد لشعوب المنطقة أن ترى نموذجاً ديمقراطياً ناجحاً يديره أبناء المنطقة بأنفسهم، وهناك أنظمة لا تريد للمرأة أن تتحرر؛ لأن المرأة الحرة تعني مجتمعاً واعياً لا يمكن السيطرة عليه، وهناك حكومات تريد تبرير انتهاكاتها بحق شعبنا فتصف مقاومتنا بالإرهاب، وتخلط الأوراق لتضرب بعضنا ببعض، وهناك أيضاً أطراف محلية تبحث عن مكاسب ضيقة على حساب الدماء التي سالت، تريد أن تظهر وكأن النصر الذي تحقق كان بفضلها، فتحاول تشويه صورة من صنعوا النصر الحقيقي. كل هذه الأطراف تجد في التضليل الإعلامي أداة رخيصة لتحقيق أهدافها، فتضخ ملايين الدولارات في قنوات وصفحات وحسابات وهمية، تنسج منها خيوط عنكبوت تحاصر بها وعي الناس، وتغتال بها الحقيقة كل يوم.
والأخطر من ذلك هو التحريض الطائفي والقومي الذي نراه يتصاعد بشكلٍ مقلق، حيث تعمل بعض الوسائل الإعلامية المغرضة على تأجيج الصراعات بين شعوب المنطقة، مستخدمة خطاباً يحرض الكرد ضد العرب والعرب ضد الكرد، والسريان الآشوريين ضد الجميع، وكأن التعايش الذي صنعناه بتضحياتنا على مدى سنوات يمكن أن يمحوه فيديو مفبرك أو تغريدة مغرضة، نرى منشورات وتغريدات تصف أبناء منطقتنا بأوصاف عنصرية، وتتهمهم بالعمالة أو الخيانة، فقط لأنهم يدافعون عن حقهم في العيش بكرامة على أرض آبائهم وأجدادهم، نسي هؤلاء أن روج آفا قدمت نموذجاً فريداً في المنطقة للتعايش المشترك، وأن شهداءنا من كل الشعوب ارتقوا دفاعاً عن هذه الأرض، فكيف يُسمح اليوم لمن لا يعرفون شيئاً عن تضحياتنا أن يصفوا ثورتنا بالمؤامرة أو نضالنا بالعمالة؟
في أحداث الشيخ مقصود الأخيرة، رأينا نموذجاً صارخاً لهذا التضليل، حيث قدمت بعض القنوات الفضائية العدوان على هذا الحي السكني وكأنه “معركة ضد الإرهاب”، متجاهلة أن الضحايا من شهداء وجرحى هم مدنيون عزل بينهم نساء وأطفال وشيوخ، هذا التضليل ليس بريئاً بل هو جزء من استراتيجية أوسع لتبرير انتهاكات جسيمة بحق أبناء المنطقة، وخلق شرعية لتهجير جديد يطال من صمدوا في أحيائهم رغم الحصار والقصف، و قبلها ما حدثت من هجمات على مناطق روج آفا و احتلال عفرين و كري سبي و سري كانيه  تم تبريره إعلامياً بالطريقة نفسها، حيث يتحول الضحايا إلى جلادين والجلادون إلى أبطال، وتختفي معاناة الآلاف من المهجرين خلف عناوين براقة عن “تحرير المناطق” و”تطهيرها من الإرهاب”.
أيها الإعلاميون والإعلاميات في روج آفا، أنتم اليوم على خط النار الأول، أمامكم خيارين لا ثالث لهما: إما أن تكونوا صوت الحقيقة والمدافعين عن كرامة الناس، وإما أن تتحولوا إلى أدوات في هذه اللعبة القذرة، الكاميرا بين أيديكم أمانة، والكلمة التي تكتبونها قد تنقذ حياة أو تدمرها، لا تسمحوا لأحد أن يستخدمكم لتبرير الظلم أو تزييف وعي الناس، كونوا صوت من لا صوت لهم، وثّقوا انتهاكات كل الأطراف دون انتقاء، فالحقيقة وحدها هي ما ستبقى عندما يندثر كل الزيف.
يا أبناء وبنات روج آفا، يا من صنعتم ثورة المرأة والحرية، لا تسمحوا لخطاب الكراهية أن يفرقكم، تذكروا أن من يحرّض اليوم ضد الكرد كان بالأمس يحرّض ضد العرب، وأن من يشوه صورة القائد؛ كان بالأمس يشوه صورة الشهيد، التضليل الإعلامي يريد أن يسرق منكم ثمار نضالكم، يريد أن يقنعكم أن الدم الذي سال كان عبثاً، وأن التضحيات لم تكن في محلها، لا تصدقوهم، فأنتم من صنعتم النصر وأنتم من ستحمونه، بالوعي والوحدة ومواجهة الأكاذيب، كل منشور مسيء قابلوه بالحقيقة، وكل خبر مفبرك واجهوه بالوثيقة، فذاكرتكم الجماعية أقوى من أي تزييف، وتضحياتكم أكبر من أن طالها الأباطيل .
إن مستقبل الحقيقة في منطقتنا يتوقف على مدى قدرتنا على مواجهة هذا التضليل، إذا استمر الوضع دون ردع حقيقي، فقد نصل إلى مرحلة يصبح فيها الناس غير مكترثين بالحقيقة، مرحلة ما بعد الحقيقة، حيث المشاعر أهم من الوقائع، وحينها لن نستطيع تحقيق مصالحة حقيقية لأن كل طرف سيمتلك روايته المنفصلة عما حدث، لنكن أمناء في نقل ما جرى، لا أن نزينه وفق أهواء الساسة ومصالح العابرين .
نحن أمام معركة وعي، والإعلام فيها إما أن يكون نوراً يكشف الظلام أو ظلاماً يطمس الأنوار، فلنختر جميعاً طريق الحقيقة، مهما كان الثمن، فثورة روج آفا لم تكن فقط ثورة ضد الظلم، بل كانت ثورة من أجل الحقيقة أيضاً، والحقيقة التي كتبت بدماء الشهداء لن تمحى بتغريدة كاذبة أو تقرير مضلل، ستبقى روج آفا منارة للتعايش والحرية، وستبقى ثورتنا عنواناً لنضال الشعوب من أجل الكرامة، رغم كل حملات التشويه والتضليل، لأن من صنع النصر على أرض الواقع لا يمكن لأي إعلام أن يهزمه، فالحقيقة أقوى من كل الأكاذيب، والدماء أصدق من كل الزيف، وشعبنا الذي صمد في وجه أعتى قوى الإرهاب قادر اليوم على مواجهة أكاذيب الإعلام، متسلحاً بوعيه ووحدته وإيمانه بعدالة قضيته.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

كاريكاتير العدد 2460 من صحيفة روناهي
الكاريكاتير

كاريكاتير العدد 2460 من صحيفة روناهي

05/07/2026
عدسة العدد 2460 من صحيفة روناهي
عدسة روناهي

عدسة العدد 2460 من صحيفة روناهي

05/07/2026
اتحاد الإعلام الحرّ يطلق حملة “لندعم فضائية روناهي”
الأخبار

اتحاد الإعلام الحرّ يطلق حملة “لندعم فضائية روناهي”

05/07/2026
غزة… الحرب التي تُقاس بأصوات الأمهات لا بأعداد الضحايا 
المرأة

غزة… الحرب التي تُقاس بأصوات الأمهات لا بأعداد الضحايا 

05/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة