No Result
View All Result
يستمر توزيع المساعدات على المهجرين وأهالي كوباني، في حين أوضح الرئيس المشترك لهيئة الشؤون الاجتماعية والعمل في مقاطعة الفرات، أن الحصار مستمر والمساعدات لا تسد حاجه الأهالي.
فرضت المجموعات التابعة للحكومة المؤقتة في سوريا حصاراً على مدينة كوباني منذ العشرين من كانون الثاني المنصرم، ما أدى إلى ندرة شديدة في الاحتياجات الأساسية للحياة وفقدان عدد من الأطفال حياتهم بسبب نقص الأدوية.
وبفضل الضغوط والنداءات من سكان المدينة والمؤسسات المحلية ومنظمات الإغاثة الإنسانية، وصلت مساعدات من شمال كردستان وجنوب كردستان والقناة الثامنة وجمعية ميزوبوتاميا والأمم المتحدة إلى المدينة ومع ذلك، لا تزال هذه المساعدات غير كافية، إذ يبلغ عدد سكان كوباني 600 ألف نسمة، فيما هجر نحو 200 ألف شخص نتيجة هجمات المجموعات نفسها، ويقيمون حالياً في 70 مركزاً داخل المدينة.
وتُوزَّع المساعدات أولاً في مدينة كوباني عبر لجنة العمل والشؤون الاجتماعية والعمال في مقاطعة الفرات، على أن تُوزَّع لاحقاً بواسطة الفرق إلى القرى.
استمرار توزيع المساعدات على الأهالي
وفي هذا السياق، أشار الرئيس المشترك لهيئة الشؤون الاجتماعية والعمل في مقاطعة الفرات “أحمد خوجه“: “نسعى لتوصيل المساعدات، التي تشمل السكر والأرز وحليب الأطفال وما إلى ذلك، إلى كل منزل، كما نقوم أيضاً بتوزيع المازوت عبر البطاقات على السكان”.
وأفاد خوجة، توزيع المساعدات على أهالي كوباني مستمر، وتتم عملية التوزيع وفق الظروف المتاحة.
وأضاف: “حالياً نقوم بتوزيع المساعدات على سكان المدينة، بعد ذلك، سنتوجه إلى القرى لتوزيع المساعدات على السكان هناك، التوزيع مستمر، طالما أن المساعدات متوفرة، سنواصل توزيعها حتى لا يواجه شعبنا الصعوبات بمفرده”.
في ختام حديثه، وجه الرئيس المشترك لهيئة الشؤون الاجتماعية والعمل في مقاطعة الفرات “أحمد خوجه”، نداء إلى الأطراف المعنية: “يجب أن يُرفع الحصار عن كوباني لكي يعيش الناس في أمان وطمأنينة”.
وكالة أنباء هاوار
No Result
View All Result