• Kurdî
الإثنين, يوليو 6, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

في هدوء العاصفة.. قراءة في عبقرية المشهد الكردي السوري ومستقبله الواعد

24/02/2026
in آراء
A A
في هدوء العاصفة.. قراءة في عبقرية المشهد الكردي السوري ومستقبله الواعد
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
إسحاق الشعير
في خضم التحولات العاصفة التي تعصف بسوريا، حيث تتلاطم أمواج التحليلات وتتشابك خيوط الأحداث، يبرز المشهد في مناطق الإدارة الذاتية الديمقراطية كظاهرةٍ فريدة تستدعي قراءة متأنية، بعيدة عن الضجيج والتكهنات السطحية التي رافقت مسيرتها. كثيرون ضلوا الطريق في فك شفرات هذا الواقع المركب، وسقطوا في فخ التحليل المتسرع حين كانت الأحداث تبدو متداخلة وغامضة. لكن؛ ما خفي تحت سطح الصمت كان عملاً دؤوباً وحكمة سياسية عميقة، قادها شخصيات من طراز فريد، الذين كانوا يعملون بصمت احترافي لتحقيق إنجازات استراتيجية، لا يزال الكثير من مدّعي المعرفة السياسية عاجزين عن استيعاب أبعادها الحقيقية حتى اليوم.
لقد مرت سنوات والمشهد يبدو للبعض وكأنه مجرد صراع من أجل البقاء، أو مساومات سياسية عابرة، لكن الحقيقة كانت أعمق من ذلك بكثير.  كانت هناك استراتيجية طويلة النفس تُحاك خيوطها بعناية فائقة، هدفها ليس فقط حماية الوجود الكردي، بل تأسيس نموذج لسوريا المستقبل؛ سوريا ديمقراطية تعددية لا مركزية، تحترم جميع شعوبها وتضمن حقوقهم.
كان مهندسو هذه الرؤية، يدركون أن الطريق نحو هذا الهدف محفوف بالمخاطر ويتطلب حكمةً وصبراً وقدرة على المناورة في حقل ألغام سياسي إقليمي ودولي.  عندما كانت الأنظار تتجه نحو المعارك العسكرية ضد الإرهاب، أو تتابع بقلق المناوشات على خطوط التماس، كانت قيادة الإدارة الذاتية تخوض معركة أخرى لا تقل أهمية: معركة بناء المؤسسات، وترسيخ عقد اجتماعي جديد، وتوحيد رؤية سياسية مشتركة. لقد أثبتت هذه القيادات أن السياسة ليست فن الممكن فحسب، بل هي أيضاً فن تحويل المستحيل إلى واقعٍ ملموس.
الاتفاق التاريخي الذي تم التوصل إليه مع دمشق بشأن دمج المؤسسات العسكرية والمدنية لم يكن وليد الصدفة أو نتاج ضغوط آنية، بل كان تتويجاً لمسار طويل من العمل الصامت والمدروس، الذي حافظ على جوهر المشروع وحقوق شعوب المنطقة.
هنا يكمن الخطأ التحليلي الذي وقع فيه الكثيرون؛ لقد نظروا إلى الخلافات السياسية السطحية بين بعض الأحزاب والشخصيات الكردية على أنها انقسام مجتمعي عميق، متناسين أن لُحمة الشعوب أقوى من طموحات الأفراد.
إن ما يُشاع عن “انقسام كردي” لا يتعدى كونه خلافات على مستوى نخب سياسية محدودة، تحركها أطماع شخصية ومصالح ضيقة في البحث عن مقاعد وحقائب إدارية. والواقع العملي والمصلحة العليا تُلقي بتلك الخلافات جانباً في الأوقات العصيبة.
أما النسيج المجتمعي، فهو أكثر وعياً وتماسكاً، ويميز بحدسه الفطري بين من يعمل من أجل المصلحة العامة ومن يسعى خلف مكاسب فردية زائلة.  هذا الوعي الشعبي هو صمام الأمان الحقيقي، وهو ما تجلى بوضوح في الدعوات الشعبية والمؤتمرات التي طالبت بوحدة الصف، مثل “كونفرانس وحدة الموقف والصف الكردي” الذي عُقِد في نيسان 2025، والذي شكل أساساً لرؤية كردية مشتركة في الحوار مع دمشق. عملية الاندماج المؤسساتي التي نراها اليوم تعمل على قدمٍ وساق من كلا الطرفين، ستكون هي الكاشف الحقيقي لهذه الحقيقة.
فمع اكتمال تطبيقها، ستترسخ الوحدة على أرض الواقع، وسيتأكد للجميع أن تلك الأصوات النشاز التي كانت تعلو من حين لآخر لم تكن سوى زوبعة في فنجان، وإن المجتمع الكردي، ومعه كل شعوب المنطقة من عرب وسريان وآشوريين، موحد خلف قيادته الحكيمة ومشروعه الوطني. إنني لأنظر بتفاؤل كبير إلى مستقبل هذه المنطقة.
فبغض النظر عن التسمية النهائية التي ستُطلق على مناطق إدارة الكرد وشعوبها، سواء كانت إدارة ذاتية، أو إقليماً لا مركزياً ضمن سوريا الموحدة، فإن المؤشرات كلها تدل على أنها ستكون واحدة من أقوى وأجمل المناطق السورية ازدهاراً وتقدماً.
لقد أثبتت هذه التجربة، رغم كل التحديات والحصار، قدرتها على بناء نموذج اقتصادي مجتمعي يهدف للاكتفاء الذاتي، وإدارة مواردها بكفاءة، وتوفير مستوى من الأمن والخدمات يفوق الكثير من المناطق الأخرى.
إنها قصة شعب وقيادة آمنوا بمشروعهم، وعملوا من أجله بصمت وصبر وحكمة. قصة تثبت أن الإرادة الصلبة والرؤية الثاقبة قادرتان على نحت فجر جديد من رحم العواصف. المستقبل القريب سيحمل معه تأكيداً لهذه الحقيقة، لتزهر هذه الأرض الطيبة وتكون منارة أمل لسوريا كلها.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

كاريكاتير العدد 2460 من صحيفة روناهي
الكاريكاتير

كاريكاتير العدد 2460 من صحيفة روناهي

05/07/2026
عدسة العدد 2460 من صحيفة روناهي
عدسة روناهي

عدسة العدد 2460 من صحيفة روناهي

05/07/2026
اتحاد الإعلام الحرّ يطلق حملة “لندعم فضائية روناهي”
الأخبار

اتحاد الإعلام الحرّ يطلق حملة “لندعم فضائية روناهي”

05/07/2026
غزة… الحرب التي تُقاس بأصوات الأمهات لا بأعداد الضحايا 
المرأة

غزة… الحرب التي تُقاس بأصوات الأمهات لا بأعداد الضحايا 

05/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة