No Result
View All Result
روناهي/ قامشلو ـ يستمر فرض العقوبات المالية بحق الأندية في الدوري السوري لمختلف درجاته، وعلى وجه الخصوص الدوري السوري الممتاز للرجال، وذلك عبر إصدار عقوبات مالية جديدة على العديد من الأندية، في واقعة تعيد للأذهان حال الكرة السوريّة إبان النظام البعثي البائد.
وأصدرت حزمة من العقوبات من قبل لجنة الانضباط والأخلاق في الاتحاد العربي السوري لكرة القدم، بخصوص الجولة التاسعة ذهاباً من دوري الرجال الممتاز، وسابقاً عندما كان الاتحاد العربي السوري لكرة القدم تحت مظلة البعث البائد فقد كانت العقوبات لا تتوقف بحق الأندية بمناسبة ودون مناسبة، وحتى بالكاد كانت تمر جولة ولا تفرض فيها عقوبات مالية كبيرة بحق الأندية في ظاهرة باتت تراها الجماهير الكروية السورية هي مجرد جباية وجمع الأموال من الأندية، وليس لدفع الرياضة ولعبة كرة القدم نحو الأفضل في البلاد.
وأعلنت لجنة الانضباط والأخلاق التابعة للاتحاد السوري لكرة القدم، عن إصدار حزمة من العقوبات والغرامات المالية التي طالت عدداً من الأندية والإداريين، وذلك في أعقاب اختتام منافسات الأسبوع التاسع من الدوري الممتاز.
تضمنت القرارات تغريم نادي حطين مبلغ ثلاثة ملايين ليرة سوريّة، وذلك بسبب قيام جمهوره بشتم فريق تشرين ومدرب وحارس نادي الفتوة. كما فرضت عليه غرامة إضافية قدرها مليوني ليرة سوريّة نظراً لإشعال الشماريخ ورميها داخل أرض الملعب.
وفي سياق متصل، غرّمت اللجنة نادي الفتوة بمبلغ مليوني ليرة سوريّة لامتناعه عن استكمال مباراته ضد نادي حطين لمدة أربع عشرة دقيقة. كما قررت إيقاف مساعد مدرب الرجال، مرهف دحبور، لثلاث مباريات رسمية وتغريمه مليون ليرة سورية، بعد ثبوت تحريضه لفريقه على الامتناع عن اللعب.
وطالت العقوبات نادي جبلة بغرامة مالية بلغت ستة ملايين ليرة سوريّة، نتيجة شتم جمهوره للحكام، وقد تم مضاعفة هذه العقوبة لتكرار المخالفة، وأضيف إلى ذلك غرامة أخرى بقيمة مليون وخمسمائة ألف ليرة سوريّة بسبب رمي العبوات الفارغة على الحكام. كما أقرت اللجنة إيقاف رئيس نادي أمية الرياضي، سامر عادل طرشة كردي، عن مرافقة فريقه لثلاث مباريات متتالية، وفرضت عليه غرامة قدرها مليون ليرة سوريّة، ومنعته من ممارسة أي نشاط يتعلق بكرة القدم. جاء هذا القرار بعد اقتحامه أرض الملعب بصحبة أشخاص مجهولين وتوجهه نحو دكة بدلاء نادي أهلي حلب. وكانت العقوبات المالية حاضرة في الجولتين الثامنة والسابعة أيضاً من الدوري السوري الممتاز، ففي الجولة الثامنة قام نادي جبلة بشتم الحكام في الدقيقة 34 من الشوط الأول باللقاء مع نادي حطين في اللاذقية فكانت الغرامة المالية بانتظاره، وجاءت الغرامة مضاعفة وقدرها ثلاثة ملايين ليرة سوريّة لكون الشتم تكرر وحدث أيضاً في المباراة السابقة مع الجيش.
الفتوة تعرض للغرامة نفسها بسبب إلقاء عبوات المياه، وكان جمهور الفتوة قد فعل الشيء ذاته بلقاء النادي مع الشرطة بدمشق عندما أمطر الملعب بالحجارة والعبوات الفارغة احتجاجاً على الخسارة، المفارقة العجيبة أن جمهور الفتوة ألقى العبوات الفارغة على فريقه في دكة الاحتياط بعد نهاية المباراة تعبيراً عن سخطه عن العرض السيئ الذي قدمه نادي الفتوة أمام نادي الوحدة الذي فاز بأقل مجهود.
بينما في الجولة السابعة فقد فُرضت عقوبات شديدة على عدة أندية، وقررت لجنة الانضباط والأخلاق التابعة للاتحاد السوري لكرة القدم منح فوز قانوني بنتيجة 3-0 لنادي حمص الفداء على نادي أمية، بعد توقف مباراتهما في الدقيقة 95 نتيجة الاعتداء بالضرب على حكم اللقاء، بالإضافة إلى نقل مباراتين لأمية خارج ملعبه مع منع الجمهور وتغريمه مبلغ 4.5 مليون ليرة سوريّة. كما تم تغريم نادي جبلة مليون ونصف المليون ليرة لشتم جمهوره أحد لاعبي الفريق المنافس. وعاقبت اللجنة نادي تشرين بغرامة قدرها مليون ونصف المليون ليرة لشتم جمهوره للحكام، في حين ضوعفت غرامة نادي الطليعة لتصبح ثلاثة ملايين ليرة لقيام جمهوره بشتم الفريق المنافس كون المخالفة مكررة.
وفي سياق المباريات المؤجلة، غرمت اللجنة نادي الفتوة ثلاث ملايين ليرة (غرامة مضاعفة أيضًا) لشتم جمهوره للفريق المنافس نادي أهلي حلب. وتأتي هذه الإجراءات الصارمة بحسب الاتحاد العربي السوري لكرة القدم في إطار مساعيه لتعزيز الانضباط والروح الرياضية بين الأندية والإداريين والجماهير المشاركة في الدوري الممتاز، بهدف الارتقاء بمستوى الرياضة في البلاد.
ومازال فرض هذه العقوبات يُثير السخرية على مواقع التواصل الافتراضي لدى الكثيرين من الجماهير الكروية، والتي تعتبر بأن الاتحاد يتواجد فقط لجمع الأموال وليس لتحسين الأحوال للكرة السورية التي لم ترتقِ للمستوى المطلوب بعد على صعيد بطولات الدوري ولا على صعيد التمثيل الخارجي للمنتخبات الوطنية.
No Result
View All Result