• Kurdî
الأحد, يوليو 5, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

خطاب الكراهية.. داءٌ يمزق نسيج السوريين

19/02/2026
in التقارير والتحقيقات
A A
خطاب الكراهية.. داءٌ يمزق نسيج السوريين
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
حمزة حرب
لوحظ تصاعد في ظاهرة خطاب الكراهية على الساحة السورية وهذا الخطاب تغلغل وتنامى بشكل مضاعف خصوصاً بعد أن دُعم بوسائل إعلامية رسمية وشبه رسمية تغذي هذا الخطاب خدمةً لأجنداتٍ مشبوهة لا تريد بأي شكلٍ من الأشكال لسوريا الخير ولا للسوريين الأمن والاستقرار، وهذا ما ألتمس على أرض الواقع من محاولات متكررة في زرع فتنة بين الشعبين العربي والكردي في شمال وشرق سوريا خصوصاً عبر منصات التواصل الافتراضي خصوصاً في خضم تحولات سياسية وأمنية دقيقة تؤثر بشكل مباشر على المزاج العام للسكان في المنطقة.
فالكراهية لا تنمو في فراغ بل تتغذى على شعور بالظلم أو الخوف أو الإقصاء ومن دون معالجة الجراح، ومن دون مساحات آمنة لسرد الألم، سيبقى الخطاب المتشدد يجد من يصغي إليه، فالعدالة حين تكون عدالة حقاً فستكون قادرة على نزع كثير من الذرائع من أيدي دعاة التحريض سيما وأن الاعتراف المتبادل بالمعاناة يفتح ثغرة في جدار الصمت، ويسمح للإنسان أن يرى في الآخر المختلف إنساناً أيضاً وله الحق في كل شيء تحت سقف القانون لا مجرد عنوان لهوية جماعية فقط.
مؤشراتٌ خطيرة
يُعزى هذا التصاعد في الخطاب العدائي إلى سياقات مرتبطة برهانات سياسية أو عسكرية، ومع إعادة تشكيل خريطة السيطرة العسكرية في أجزاء من شمال وشرق سوريا، جاء ذلك بعد مواجهات تلتها تفاهمات أدت إلى انتشار قوات الحكومة المؤقتة في مواقع أدارتها قسد لسنوات طويلة، وحررتها من براثن مرتزقة داعش وقد فتحت هذه التطورات الباب أمام نقاشات حادة تتعلق بالشكل المستقبلي للإدارة، ومصير المؤسسات المحلية، ومستقبل العلاقات بين الشعوب المجتمعية المختلفة.
هذا التوتر السياسي انعكس بشكل مباشر على أرض الواقع اجتماعياً، حيث تسير الأوضاع وفق ترتيبات أمنية جديدة وفي حين تتحدث الجهات الرسمية عن استعادة مؤسسات الدولة لدورها تدريجياً في المنطقة وفق تفاهماتٍ مشتركة يبدي بعض السكان مخاوفهم من تداعيات هذه المرحلة، وقد انتقلت حالة الاستقطاب هذه إلى الفضاء الرقمي، فتداول المستخدمون منشورات وتعليقات ذات مضامين تحريضية اتخذ بعضها طابعاً قوموياً حاداً أثر بشكل مباشر على النسيج المجتمعي.
فاستخدام عبارات التخوين والتعميم والتحريض بحق شعوب كاملة، سواء بحق العرب أو الكرد وفي بعض الأحيان التحريض داخل الشعب نفسه تحريض عربي ضد البعض الآخر، وتحريض كردي ضد البعض الآخر هذا لم يكن عفوياً فبأدنى متابعة حثيثة لطبيعة هذه التحركات وذلك على خلفية المواقف السياسية من التطورات الأخيرة.
يتغذى جزء من هذا الخطاب على مخاوف حقيقية لدى السكان، لكنه ينزلق أحياناً نحو تحميل جماعات سكانية بأكملها مسؤولية خيارات سياسية أو عسكرية لا تمثل بالضرورة جميع أفرادها فالوقائع على الأرض فرضت نفسها بقوة، وهناك قوى دولية وإقليمية رسمت معالم المرحلة التي مرت بها المنطقة ليس بالضرورة تكون لبت تطلعات أي طرف من الأطراف.
وإذا ما نقبنا بعمق في التركيبة الاجتماعية والعلاقة بين الشعوب وداخل أي شعب من الشعوب؛ لرأينا أن ما نتابعه على وسائل الإعلام ومواقع التواصل الافتراضي لا يشبه الحياة اليومية بين الأهالي، فالأحياء والقرى والبلدات تعيش معاً منذ مئات بل آلاف السنين، فحسن الجوار والمصاهرة والعيش المشترك هي عناوين هذه المجتمعات  أما عن الخلافات السياسية فهي بطبيعة الحال موجودة في كل مكان وزمان، ولا ترتبط بشعب أو بعرق أو بلون لكن تحويلها إلى عداوة بين هذه الشعوب المتعايشة، هي ما عملت عليه أطراف معادية لهذه الشعوب وراهنت على حالة التماسك وتمزيق المجتمعات من الداخل لتمرير سياسات لا تخدم السوريين أياً كان انتماءهم.
فحالة القلق التي يعيشها الكثيرون بعد التطورات الأخيرة هي مفهومة ومبررة خصوصاً بعد الأحداث، التي جرت في الشيخ مقصود والأشرفية فالانتقام والجرائم التي يندى لها جبين الإنسانية هي مستنكرة جملة وتفصيلاً، وما حدث في الساحل والسويداء فاقم حالة الخوف الذي رافق تبدل خرائط السيطرة على الساحة السورية لكن الخوف الأكبر أن يتحول الخلاف السياسي أو العسكري إلى خلاف اجتماعي، فالسياسة والعسكرة ممكن أن تنتهي بعقد اتفاقيات أو ما شابه ذلك لكن الشروخ المجتمعية ستقود لحرب أهلية لن تبقي ولن تذر.
فاستخدام لغة التخوين والتعميم لشعوب أو لجهات داخل شعب معين هنا يكون الأمر قد تجاوز حدود النقد، ودخل في التحريض وهذا ما يهدد الجميع، لأن أي احتقان قد ينعكس على المجتمع بشكل مباشر فالمجتمعات متداخلة بشكل كبير جداً وهناك مقولة شعبية “خال وخوارز”؛ خذه الكلمة تدل على حجم التداخل بين الشعوب المتعايشة فلا يمكن أن يتم تمزيق هذا النسيج وفصل هذا التداخل بحسب مراقبين.
مخاوف مستقبلية
خطاب التحريض الذي يقوده أشخاص مؤثرون يتابعهم عشرات آلاف الأشخاص عبر منصات التواصل الافتراضي واسعة الانتشار كـ”فيس بوك وتلغرام ومنصة X ” لا يستهدف جهة سياسية بعينها، بل يستهدف الكُرد كشعب وهوية، أو العرب كشعب وهوية وهذا تماماً كما استُخدمت الفتاوى والخطابات التحريضية على مرّ التاريخ لتبرير المجازر بحق جماعات بأكملها.
تعيش مقاطعة الجزيرة وبقية مناطق شمال شرق سوريا مرحلة إعادة ترتيب سياسي وإداري بموجب توافقات سياسية سعت لها أطراف دولية وإقليمية تقضي بدمج المؤسسات، وضمان حقوق جميع الشعوب ضمن إطار جامع وفي هذا السياق، قد يؤثر الخطاب العام سواء في الإعلام أو على منصات التواصل بشكل مباشر في اتجاهات المرحلة المقبلة فإما أن يسهم في تهدئة المخاوف وبناء الثقة، أو يكرّس الاستقطاب ويعمّق الشروخ الاجتماعية. وسط حالة الاستقطاب ومحاولات التفتيت المجتمعي يبرز واقع على الأرض، فالحكومة المؤقتة وقوات سوريا الديمقراطية ماضون في تطبيق بنود الاتفاق الذي تم التوصل إليه في 29 من كانون الثاني وشهدت المناطق المحيطة بمدينة الحسكة، انسحابات متبادلة من خطوط التماس بين الطرفين، والبدء بتطبيق البنود الإدارية والأمنية للاتفاق، والحديث عن أجواء إيجابية من كلا الطرفين بعد تعيين محافظ للحسكة تم ترشيحه من قبل قسد إضافة إلى دخول العشرات من قوى الأمن الداخلي التابعة للحكومة إلى مدينتي الحسكة وقامشلو.
إلا أن بعض الأطراف لا زالت تواصل وضع العصي في العجلات وكأنما لا تريد لأي تقارب من شأنه حقن دماء السوريين أن يحدث سيما وأن استمرار جهات من “الداخل السوري” في إنتاج خطاب تحريضي، بما يفاقم الانقسام المجتمعي ويقوّض جهود التهدئة.
فيجب علينا ألا ننسى أن شعوب شمال وشرق سوريا، قدموا نحو 20 ألف شهيداً وعشرات الآلاف من الجرحى خلال الحرب ضد مرتزقة “داعش”، في معارك هدفت إلى حماية كامل الأراضي السورية دون تمييز بين عربي أو كردي أو سرياني.
لذا؛ يرى مراقبون أن خطاب الكراهية ضد الكرد يتصاعد يوماً بعد يوم عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الافتراضي، في محاولة لطمس حقيقة وجودهم التاريخي في المنطقة وتصويرهم كمجرّد طبقة خادمة كما يحرض البعض الآخر ضد العرب وهذا ما يدق اسفيناً في مسار العيش المشترك والتضحيات المشتركة ويسعى لتشويه الدور البارز الذي لعبه الجميع لحماية الأراضي السورية، وتناسي متعمد لإسهام هذه الشعوب في الحفاظ على سوريا والعام من خلال إنهاء مرتزقة داعش الإرهابي.
كما إن استمرار هذا التحريض لا يهدد الكُرد وحدهم، أو العرب وحدهم بل يدفع سوريا بأكملها نحو نفق من الصراعات الدموية والانقسامات التي لا نهاية لها، والتاريخ مليء بالدروس القاسية التي تثبت أن التحريض يؤدي إلى الكوارث، لذا علينا جميعاً أن نتصدى لهذا الخطاب، أن نرفضه علناً، أن نقف في وجه من يسوّقه، وأن نؤكد أن سوريا تتسع للجميع، وأن العيش المشترك ليس خياراً ثانوياً، بل هو الضامن الوحيد لبقاء هذا الوطن، وبناء مستقبل آمن وعادل للجميع.
سبل الخلاص
حين تشتعل الحروب، لا يكون الصوت الأول هو صوت الرصاص، بل صوت الخطابات والتصريحات التي تعلن بداية الحروب فتبدأ الحروب بكلمة لا برصاصة وعندما تكون كلمة الاعلام فاقدةً لحيادها ولا تسهم في تقوية أواصر الشراكة المجتمعية تتسلل المفردات المستخدمة عبر شاشات التلفزة ومواقع التواصل الافتراضي إلى المجتمع الذي لا يدرك أنها تحمل في طياتها خوفاً غضباً تجييشاً تحريضاً باللاشعور تتحول هذه المشاعر إلى سلوكيات تفتت المجتمع.
وللأسف لم يعد الإعلام مجرد ناقل للوقائع، أو أداة لنزع فتيل الاقتتال بل أصبح طرفاً في صناعة الخوف والتحريض وبعض المنابر اختارت مفردات مشحونة، وأطرت الأحداث بطريقة تكرس الانقسام ومع الوقت أصبح المتلقي نفسه يبحث عن المحتوى الذي ينسجم مع مشاعره، فيعيد نشره ويضيف إليه تعليقاً أكثر حدة، وكأن السباق قائم على من يستطيع أن يكون أكثر قسوة في توصيف الآخر.
أخطر ما في خطاب الكراهية أنه لا يكتفي بإدانة فعل بل يلاحق الهوية ذاتها حين يُختزل الإنسان في انتمائه الديني أو القومي أو المناطقي، ويصبح كل ما يفعله منفياً أو يتم إقصاؤه وكل ما يفعله غيره يُستثنى من التعميم هكذا تتكون الصور النمطية وتتصلب ثم تتحول إلى عدسة يُرى من خلالها العالم، لنكون أمام واقع مرير تبدأ الأجيال الجديدة تتشرب هذا النهج دون أن تعيش ما قبلها فيصبح الانقسام بالنسبة إليها معطى بديهي لا حادثة طارئة.
وهذا الواقع يزداد خطورة كلما انتشر في المجتمعات التي خرجت من نزاعات ممتدة لسنوات فلا يمكن التخلص من هذا العبء إلا بتعزيز خطاب إعلامي مسؤول يبتعد عن التعميم والتحريض إلى جانب دعم مبادرات مجتمعية للحوار بين الشعوب المحلية وإدراج مفاهيم التنوع وقبول الآخر في المناهج والبرامج التثقيفية.
كما يستوجب على الجهات المسؤولة تطبيق قوانين تجرّم التحريض على العنف والكراهية، مع ضمان عدم توظيفها لتقييد حرية التعبير المشروع الذي يستوجب على الجميع الفصل بين النقد السياسي المشروع وخطاب الكراهية لإن إعادة بناء ما تهدم في سوريا لن يكون مسألة إسمنت وحديد فقط، بل مسألة ثقافة ومجتمع أيضاً أي عقد اجتماعي جديد يحتاج إلى مفردات جامعة، إلى خطاب يعترف بالتنوع دون أن يحوله إلى سلاح يحتاج إلى قادة رأي يدركون أن كل كلمة تُقال في لحظة انفعال قد تعيش سنوات في ذاكرة جيلٍ كامل كما يحتاج الشعب السوري إلى إعلام يزن عباراته، وإلى تعليم يربي على التفكير النقدي بدل التلقين وإلى وسائل حوار تعترف بالاختلاف دون أن تجعله سببًا للقطيعة.
يكاد يجمع علماء النفس أن الجنس البشري قد لا يتذكر كل التفاصيل العسكرية أو السياسية، لكنه يتذكر كيف وُصِف فالكلمة تترك أثراً أعمق مما نعتقد، لأنها تشكل الصورة الذهنية التي نتحرك على أساسها وإذا كانت الكراهية قد نجحت في تحويل الاختلاف إلى صراع وجودي، فإن التحدي اليوم هو إعادة تحويله إلى تنوع يمكن إدارته لا الخوف منه.
فسوريا بكل تاريخها وتنوعها تقف أمام امتحان ثقافيٍ عميق جداً كما تقف أمام امتحان السياسة فإما أن تبقى الكلمات خنادق جديدة تُرسم فوق الجغرافيا، وإما أن تتحول إلى جسور تعبر فوقها الذاكرة نحو مستقبل أقل انقساماً وبين الخندق والجسر تقف مسؤولية فردية وجماعية، تبدأ من جملة تُقال في مجلس صغير، وقد تنتهي بتغيير مسار مجتمع بأكمله.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

كاريكاتير العدد 2460 من صحيفة روناهي
الكاريكاتير

كاريكاتير العدد 2460 من صحيفة روناهي

05/07/2026
عدسة العدد 2460 من صحيفة روناهي
عدسة روناهي

عدسة العدد 2460 من صحيفة روناهي

05/07/2026
اتحاد الإعلام الحرّ يطلق حملة “لندعم فضائية روناهي”
الأخبار

اتحاد الإعلام الحرّ يطلق حملة “لندعم فضائية روناهي”

05/07/2026
غزة… الحرب التي تُقاس بأصوات الأمهات لا بأعداد الضحايا 
المرأة

غزة… الحرب التي تُقاس بأصوات الأمهات لا بأعداد الضحايا 

05/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة