No Result
View All Result
قامشلو/ دعاء يوسف ـ تستضيف مدينة قامشلو نحو 19,026 مهجّراً موزعين على 112 مركز إيواء في مختلف الأحياء، بضغوط إنسانية وخدمية متزايدة وتحويل المدارس والمرافق العامة مراكز استقبال مؤقتة.
تشهد مدينة قامشلو ارتفاعاً ملحوظاً في أعداد العائلات المهجّرة التي اضطرت للتهجير إلى داخل المدينة خلال الفترة الأخيرة، حيث بلغ عدد المهجّرين المقيمين في مراكز الإيواء المختلفة نحو 19,026 شخصاً موزعين على 4,394 عائلة، ينتشرون في 112 مركز إيواء تضم مدارس ورياض أطفال وأماكن عبادة ومؤسسات عامة ومباني خدمية تابعة للإدارة الذاتية، إضافة إلى عدد من المنازل الفارغة التي جرى تخصيصها بشكل مؤقت لاستقبال العائلات المهجرة.
112 مركز إيواء
وحسب إحصائية من مكتب شؤون المنظمات توزعت مراكز الإيواء على مختلف أحياء المدينة وفق القدرة الاستيعابية لكل حي، حيث تصدّر الحي الغربي قائمة المناطق الأكثر استقبالاً للمهجرين بواقع 31 مركز إيواء تضم أكثر من 1,251 عائلة بعدد يصل إلى 5,040 شخصاً، وتشمل هذه المراكز “مدرسة الشهيد هوكر، مدرسة عبد المسيح، ومدرسة صالح عبدي، ومدرسة عبد الوهاب مقصود، ومدرسة عدنان ملك، ومدرسة حطين، ومدرسة أحمد مريود، ومدرسة الزهراء، ومدرسة شريف الرضي، ومدرسة جبير قامشلو، ومدرسة صفي الدين الحلي، ومدرسة حاتم الطائي، وروضة شانا هانكف، وروضة جيل المستقبل، وروضة مشاعل النور، والسكن الجامعي (صحارى)، وجامع أبو ذر الغفاري، وجامع منير حبيب، وجامع إبراهيم الخليل، وهيئة الداخلية، ومدرسة محمد زينال، وروضة سنة، ومؤسسة اللغة الكردية، وكومين الشهيد مصطفى، وكومين الشهيد رعد، وكومين الشهيد علي، وكومين الشهيد ريحان، وكومين الشهيد برخدان، وكومين الشهيد رمزي، وكومين الشهيد سميرة (مساكن الضباط سابقاً)، وكومين لهنك”.
أما حي الكورنيش؛ فيضم 25 مركز إيواء تستقبل 1,065 عائلة بعدد إجمالي يبلغ 4,531 شخصاً، ومن أبرز هذه المراكز “مدرسة بولص يعقوب، مدرسة زينب (كمال بير)، مدرسة الشهيد عزيز (غزة)، مدرسة الشهيد عبد العزيز حسن، مدرسة ابن سينا، مدرسة معن بن زايد، مدرسة عبد المسيح حيداري، مدرسة زكي الأرسوزي، مدرسة حسن محمود خلف، مدرسة الشهيد ديار، مدرسة وحدة الحرية الرسمية، مدرسة سليمان عزو، مدرسة عباس علاوي، مدرسة حسين عبد الله، جو ترتيب، مساكن حلكو، مبنى مالية مؤتمر ستار، شركة الكهرباء، إدارة مدارس قامشلو، مركز الشبيبة، مدرسة الشهيد كابار، جامع التقوى، سكن فندق الصحارى، المشفى الوطني القديم، وجامع زين العابدين”.
وفي حي جودي تم تسجيل 14 مركز إيواء تضم 316 عائلة يبلغ عدد أفرادها 1,480 شخصاً، وتشمل “مدرسة أحمد صبري، مدرسة أحمد شوقي، مدرسة نورجان، مدرسة أسامة بن زيد، مدرسة أبو بكر الصديق، روضة شلير، بيت ضيافة عزة، مدرسة روجفان، ثانوية آزادي قامشلو، مدرسة بنت جبيل، سادكوب، مدرسة جمعاية، مدرسة تنورية”، إضافة إلى عائلات مقيمة داخل المنازل.
أما حي قدور بك فيضم سبعة مراكز إيواء تستقبل 278 عائلة بعدد إجمالي يبلغ 1,144 شخصاً، وهي “مدرسة حافظ إبراهيم، مدرسة وئام (روضة)، مدرسة فؤاد سليمان، مدرسة فيصل أحمد، مدرسة حميدة ضاهر، عائلات في المنازل، وجامع شلاح”.
وفي حي الأربوية، يوجد 13 مركزاً تستضيف 642 عائلة يصل عدد أفرادها إلى 2,836 شخصاً، وتشمل “مدرسة عبدو لحدو، مدرسة فرهاد جودي، مدرسة تشرين، مدرسة منان هندو، مدرسة الوفاء، مدرسة آمد، مدرسة شرفان، مدرسة كامل هندي، مدرسة الصناعة، مجمع السكن الجامعي، أكاديمية الرحبة، روضة الآغاز”، إضافة إلى عائلات في المنازل.
أما حي العنترية فيضم 13 مركز إيواء تستقبل 436 عائلة يبلغ عدد أفرادها 2,074 شخصاً، وهي “مدرسة لحدو مسعود، مدرسة إبراهيم هنانو، مدرسة عمود قرامو، مدرسة سرهات، مدرسة الشهيد رشو، جامع أسامة بن زيد، جامع الصفا، جامع أبو بكر الصديق، جامع سلمان الفارسي، مدرسة حسين حاجي”، إلى جانب عائلات مقيمة في المنازل.
وفي حي الهلالية؛ فتم تسجيل 12 مركزاً تؤوي 398 عائلة يصل عدد أفرادها إلى 1,741 شخصاً، وتشمل “مدرسة مصطفى كلو، مدرسة فرحان علي، مدرسة محمود أسعد، مدرسة محمد حسين مصطفى، مدرسة الجولان، مدرسة هيمو الابتدائية، مدرسة هيمو الإعدادية، جامع المحسن هيمو، مزارع هيمو، مجمع سكني الهلالية”، إضافة إلى عائلات مقيمة في المنازل.
أوضاع إنسانية صعبة
وتشير الجهات المعنية بملف الإيواء إلى أن تحويل عدد كبير من المدارس ورياض الأطفال إلى مراكز استقبال أدى إلى ضغط ملحوظ على القطاع التعليمي، حيث تعطلت العملية التعليمية في العديد من الأبنية المدرسية، ما يهدد بتأخير عودة الطلاب إلى مقاعد الدراسة إذا استمرت ظروف التهجير الحالية، كما تواجه مراكز الإيواء تحديات متزايدة تتعلق بتأمين الاحتياجات الأساسية للعائلات، وفي مقدمتها مواد التدفئة والمواد الغذائية والخدمات الصحية، خصوصاً في ظل تزايد أعداد الوافدين إلى المدينة.
وتؤكد الجهات المحلية، أن الجهود مستمرة بالتنسيق مع المؤسسات الخدمية والمنظمات الإنسانية لتوسيع القدرة الاستيعابية للمراكز وتحسين ظروف الإقامة المؤقتة، والعمل على إيجاد حلول أكثر استدامة للعائلات المهجّرة بما يخفف الضغط عن الأبنية التعليمية والمرافق العامة، ويضمن الحد الأدنى من الاستقرار الإنساني للمهجرين داخل مدينة قامشلو.
No Result
View All Result