روناهي/ قامشلو ـ زار وفد من مديرية الشباب والرياضة التابعة للحكومة السورية المؤقتة ووفد من إدارة نادي الجهاد الرياضي مبنى المحافظة في الحسكة، وذلك لتقديم التهاني لمحافظ الحسكة الجديد م. نور الدين أحمد الذي استلم مهامه مؤخراً.
وبهدف تقديم التهاني للمحافظ الجديد واطلاعه على واقع النادي؛ قام وفد من مديرية الرياضة والشباب في الحسكة، يرافقه وفد من مجلس إدارة نادي الجهاد الرياضي، بزيارة مبنى محافظة الحسكة، وذلك لتقديم التهاني إلى محافظ الحسكة الجديد م. نورالدين أحمد بمناسبة تسلّمه مهامه مؤخراً.
وأعلن عن الزيارة عبر الصفحة الرسمية لنادي الجهاد الرياضي على الفيسبوك والتي ذكرت بأن الوفد عبروا عن تمنياتهم له بالتوفيق والنجاح في أداء هذه المسؤولية الكبيرة، مؤكدين ثقتهم بقدرته على النهوض بواقع المحافظة وخدمة جميع شعوبها بما يحقق المصلحة العامة ويعزز مسيرة التنمية فيها. من جانبه أشار رئيس مجلس إدارة نادي الجهاد الرياضي حسين خليل خلال اللقاء “على إنصاف نادي الجهاد والذي يعتبر نادي مظلوماً بشكلٍ كبير”، ونوه أن “النادي حقق إنجازات عبر تاريخه وله إسهامات في رفد الرياضة السورية بالطاقات والمواهب”.
كما طالب “بتقديم الدعم اللازم للنادي وتمكينه من تجاوز التحديات التي يواجهها، بما يساعده على استعادة مكانته الطبيعية بين كبار الأندية في الرياضة السورية والعودة إلى منصّات التميّز والإنجاز”.
واستلم م. نور الدين أحمد مهامه كمحافظ للحسكة بحسب الاتفاق المبرم بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية المؤقتة، وهو مواليد 1969من مدينة قامشلو، ويحمل شهادةَ دبلوم في الهندسة الميكانيكية والكهربائية من جامعة دمشق، وبدأ مسيرته المهنية عام 1993 مهندساً في مديرية الاتصالات السلكية واللاسلكية، وتدرج في وظائف رسمية بين الحسكة وقامشلو قرابة عقدين، حتى عام 2012.
مع بداية الاحتجاجات في سوريا عام 2011، انخرط أحمد في التظاهرات، ما أدى إلى فصله من عمله في المؤسسات الحكومية عام 2012، وملاحقته أمنياً.
لاحقاً، ومع تأسيس “الإدارة الذاتية”، في الجزيرة بالعام 2014، انتقل للعمل ضمن هيئاتها، وبعدها أصبح مسؤولاً للعلاقات العامة في قوات سوريا الديمقراطية، إضافةً إلى كونه عضواً في القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية.
جدير بالذكر بأن نادي الجهاد يلعب في المجموعة الخامسة من الدوري السوري للدرجة الأولى للرجال لكرة القدم المؤهل للدوري السوري الممتاز، وتأجلت مبارياته حالياً إلى وقت يُحدد لاحقاً بسبب الظروف الأمنية التي سادت المنطقة مؤخراً.
علماً أن نادي الجهاد ومنذ العام 2004، لم يلعب على أرضه وبين جمهوره غير مباراتين فقط، وذلك بقرار سياسي من قبل النظام البعثي البائد، ومع سقوط هذا النظام بشهر كانون الأول من العام 2024، لم يتغير الحال لنادي الجهاد حتى الآن، ولكن مع بدء الاتفاق الحاصلة مؤخراً على أرض الواقع بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية المؤقتة تأملت إدارة النادي وجماهيرها الكروي بأن يتحقق حلمهم الذي طال انتظاره، وهو عودة لعب نادي الجهاد على أرضه وبين جمهور وملعبه ملعب شهداء 12 آذار بقامشلو.