• Kurdî
الإثنين, يوليو 6, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

الكرد في روج آفا وسوريا قضية وجود ـ4ـ

11/02/2026
in التقارير والتحقيقات
A A
الكرد في روج آفا وسوريا قضية وجود ـ4ـ
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
دجوار أحمد آغا
الأقسام الثلاثة الأولى ذكرنا فيها المعاناة التي عاناها الكرد على يد الأنظمة والحكومات المتعاقبة إلى يومنا هذا. لكننا في هذا القسم الرابع والأخير سوف نتحدث عن الدور البنّاء للكرد في روج آفا وسوريا، من الإعمار إلى مشروع الإدارة الذاتية. الكرد ورغم المعاناة والآلام الكثيرة والكبيرة التي عانوها في سوريا على يد من شاركوهم المعارك في الدفاع عن استقلال ووحدة سوريا منذ أيام الاحتلال الفرنسي وإلى اليوم، لم تتحول طباعهم المُحبة للغير وللبناء والعطاء والمشاركة مع الغير. الكرد أيديهم ممدودة للسلام وللأخوّة والعيش المشترك. ساهموا بشكلٍ كبير في بناء الحضارات. تُعتبر القضية الكردية؛ من أعقد وأهم قضايا الشرق الأوسط والتي تحمل في طياتها تحديات سياسية، اجتماعية، وإقليمية. لعب الكرد دوماً دوراً محورياً في تاريخ سوريا من خلال مشاركتهم في بناء البلاد وإعمارها.
دور الكرد في الإعمار والمساهمة في بناء سوريا
منذ عهد الاحتلال العثماني وحتى الحكم الفرنسي، شارك الكرد في حماية سوريا من الاعتداء وقدموا الكثير من الشهداء. هناك الكثير من الأمور التي شارك فيها الكرد عبر الإعمار والبناء في روج آفا وسوريا، على الرغم من أن مناطق روج آفا كانت مهمشة وغير فعّالة في الهيكل السياسي والإداري لسوريا. لكن؛ في الوقت نفسه؛ لم يكن الكرد غائبين عن الإسهام في النهضة الاجتماعية والاقتصادية لمناطقهم إلى جانب بقية المناطق السورية التي تواجدوا فيها. مثلما دافعوا عنها عسكرياً، ساهموا في تطويرها من النواحي الزراعية والصناعية والتجارية. لكن مشاركتهم في الإعمار الفعلي والأنشطة الاقتصادية لم تكن واضحة بالشكل الذي نراه اليوم بعد الأزمة السورية. في مرحلة ما قبل الثورة، ورغم القمع السياسي الذي كانوا يعانون منه، لا يمكن إنكار أن الكرد كانوا جزءًا من الحركة الثقافية والفكرية في سوريا، مثلما كان لهم دور في مجالات الفن والتعليم.
ثورة روج آفا ومشروع الإدارة الذاتية
بعد اندلاع الثورة السورية أواسط آذار 2011، بدأ الكرد في مناطق روج آفا بثورة في 19 تموز 2012 انطلاقاً من كوباني حيث قاموا بتنظيم أنفسهم بعيداً عن النظام السوري، الذي كان قد فرض سياسة القمع والتهميش والإقصاء، على الكرد طوال عقود من الزمن. وفي هذه المرحلة، ظهرت “وحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة ، اللتان أصبحتا رمز للنضال الكردي في مواجهة “داعش” والنظام السوري. وكان الكرد قد بدأوا بتشكيل إدارات محلية في مناطقهم، لتكون بداية لعملية بناء “الإدارة الذاتية” التي تضم كافة الشعوب بمختلف أعراقهم وأديانهم في المنطقة.
جاء مشروع “الإدارة الذاتية” الذي انطلق في 22 كانون الثاني 2014 بمثابة رؤية سياسية واجتماعية جديدة تهدف إلى تحقيق العدالة الاجتماعية والمساواة بين جميع شعوب المنطقة، دون تمييز عرقي أو ديني، هذه الإدارة تؤمن بنظام ديمقراطي تشاركي، وهو ما يعكس رغبة الكرد في إرساء دولة مدنية متساوية بعيدة عن الاستبداد والهيمنة. وشارك في هذا المشروع جميع الشعوب في شمال وشرق سوريا من: (عرب، كرد، سريان، أرمن، آشور، وغيرهم من الشعوب، عبر عقد اجتماعي تم التوافق عليه، الأمر الذي جعله مشروع متعدد وغير قومي كردي.
التحديات والتهديدات
بالتأكيد؛ ما تزال هناك تحديات وتهديدات كبرى تواجه هذا المشروع الديمقراطي الذي يُجري التخطيط وحبك خيوط المؤامرات من جانب قوى إقليمية ودولية أيضاً. نجد أن تركيا في المقام الأول، تعاملت مع هذه التجربة بعين الريبة والعداء؛ خشية من تسرب هذا المشروع الناجح في باكور كردستان وتركيا. وتستمر في الدفع بمرتزقتها لشن هجمات عدوانية همجية بحق شعوب المنطقة مثلما فعلت في عفرين 2018، سري كانيه وكري سبي “تل أبيض” 2019، تل رفعت والشهباء ومنبح 2024، وصولاً إلى أحياء الشيخ مقصود والأشرفية في حلب بداية 2026.
دور الحكومة المؤقتة
لم يسعَ الكرد إلى تغيير نظام قمعي دموي مركزي بنظام مركزي آخر، لكنهم ناضلوا من أجل تحقيق أهداف وطموحات الشعب بمختلف مكوناته في العيش بحرية وسلام وأمن واستقرار، إلى جانب الوصل إلى حل شامل للقضية الكردية التي هي قضية شعب عبر تثبيت هذه الحقوق المشروعة ضمن دستور جديد يتم التوافق عليه بين جميع مكونات الشعب السوري ويحقق من خلاله ما قام الشعب السوري من أجله وقدّم مئات الآلاف من التضحيات في سبيل الوصول إلى العيش بسلام.
بالنسبة لدور السلطة الحالية التي استلمت الحكم في دمشق، تم الاتفاق بينها وبين الإدارة الذاتية وعلى وجه الخصوص قوات سوريا الديمقراطية في 10 آذار 2025 حيث أبدت استعدادها للحوار والحل السلمي السياسي. لكن للأسف؛ ونتيجة لتدخّل قوى إقليمية أصبحت معروفة للجميع، إلى جانب التعصب الشوفيني الأعمى الذي تميزت به حاضنة هذه السلطة وخطاب التخوين والكراهية ضد الكرد وبقية مكونات الشعب السوري (العلويين، الدروز) أدت الى دمار وحرب وأهوال كنّا نحن السوريين بغنى عنها.
الكرد كحلٍّ لبناء مجتمع ديمقراطي
لا شك أن الكرد في سوريا يشكلون جزءًا لا يتجزأ من النسيج الاجتماعي والاقتصادي للبلاد. ومن خلال مشروع “الإدارة الذاتية”، يسعى الكرد إلى تحقيق نموذج جديد للحكم يلبي طموحات كافة مكونات الشعب السوري وليس الكرد وحدهم، ولا يخضع للهيمنة التقليدية للدول الإقليمية أو للهيمنة الرأسمالية العالمية. من خلال تقديم نموذج شامل للمشاركة السياسية، الاقتصادية، الاجتماعية، والعسكرية، يمكن أن يجهز الكرد ركيزة أساسية لبناء مجتمع ديمقراطي حقيقي في سوريا. يعتمد هذا النموذج على اللامركزية السياسية، حيث يُعطى لكل منطقة الحق في إدارة شؤونها، وفق احتياجاتها وأهداف مجتمعها.
إن المشروع الذي يقوده الكرد في سوريا، وعلى الرغم من التحديات الكبيرة التي يواجهها، يمثل بارقة أمل لبناء مجتمع حر، عادل، غير مركزي، ويظهر إمكانية التعاون بين مختلف الشعوب بأديانهم وقومياتهم المتعددة. هذا المشروع نموذج يمكن أن يُحتذى به في المنطقة، حيث يساعد في تفكيك أنظمة الاستبداد والهيمنة، ويُسهم في بناء مجتمعات أكثر عدلاً وحرية.
وفي الختام نعود ونؤكّد على أن الكرد شعب أساسي في تاريخ سوريا الحديث. لم يكن لهم أطماع في سوريا في يوم من الأيام في حكم سوريا أو فرض سيطرتها على بقية مكونات الشعب السوري، على العكس من ذلك تماماً وكما ذكرنا آنفاً، كان الكرد دوماً هو السباقين للدفاع عن سوريا أرضاً وشعباً، وحتى هذه اللحظة العصيبة التي نمر بها جميعاً، ليس فقط في سوريا بل في عموم الشرق الأوسط، يبقى الكرد في طليعة المنادين والعاملين من أجل حق الدماء وعدم الانجرار إلى المؤامرات والدسائس التي تُحاك لنا ولشعوب المنطقة. وعلى الرغم من الظروف الصعبة والقاسية والتغيير في موازين القوى في سوريا المنطقة، يبقى الكرد أوفياء لدماء الشهداء الذين قدموا أرواحهم في سبيل هذا المشروع الواعد بمستقبل مشرق لشعوب سوريا والمنطقة.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

كاريكاتير العدد 2460 من صحيفة روناهي
الكاريكاتير

كاريكاتير العدد 2460 من صحيفة روناهي

05/07/2026
عدسة العدد 2460 من صحيفة روناهي
عدسة روناهي

عدسة العدد 2460 من صحيفة روناهي

05/07/2026
اتحاد الإعلام الحرّ يطلق حملة “لندعم فضائية روناهي”
الأخبار

اتحاد الإعلام الحرّ يطلق حملة “لندعم فضائية روناهي”

05/07/2026
غزة… الحرب التي تُقاس بأصوات الأمهات لا بأعداد الضحايا 
المرأة

غزة… الحرب التي تُقاس بأصوات الأمهات لا بأعداد الضحايا 

05/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة