• Kurdî
الأربعاء, يوليو 8, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

المرأة الأرمنية.. من معاناة الإبادة إلى ريادة التغيير والحفاظ على الهوية

08/02/2026
in المرأة
A A
المرأة الأرمنية.. من معاناة الإبادة إلى ريادة التغيير والحفاظ على الهوية
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
الحسكة/ رغد محمد ـ تعد المرأة الأرمنية في مقاطعة الجزيرة نموذجاً للصمود والإرادة، بعد أن لعبت دوراً ريادياً في إعادة بناء المجتمعات، إذ تمكنت من تحويل محنة الإبادة إلى مصدر قوة، لما يمثلنه من دور محوري في الحفاظ على الهوية الثقافية والنضال من أجل المساواة والحرية وإثبات ذاتهن والمساهمة في بناء مجتمع أكثر عدلاً وتنوعاً. 
إنّ الرابع والعشرين من نيسان عام 1915، يوم لن ينساه الأرمن، حيث تعرضوا لإبادة جماعية أو ما سمي بمذابح الأرمن أو المحرقة الأرمنية، لكن بالرغم من هذه الظروف القاسية، خرجت المرأة الأرمنية من أعماق الحزن لتثبت قدرتها على البقاء والنهوض، حيث كانت محاولاتهن لإثبات الذات أكثر من مجرد البقاء على قيد الحياة بل كانت ومازالت رحلة استعادة الهوية والكرامة التي حاولت الإبادة تجريدهن منها.
إبادة جماعية
تعرّض الأرمن لإبادة جماعية ممنهجة، شملت القتل الجماعي والترحيل القسري ومصادرة الممتلكات، في واحدة من أبشع الجرائم في التاريخ الحديث وكانت الأراضي السورية، الخاضعة آنذاك للسلطة العثمانية مسرحاً مباشراً لجزء كبير من هذه المأساة.
فالمرأة الأرمنية أكثر شرائح المجتمع الأرمني تضرراً وفقاً لشهادات الناجيات من الإبادة، فكان الاغتصاب جزءاً من الحملة العنيفة ضد النساء الأرمنيات، حيث تبين أن حوالي 250,000 امرأة أرمنية تعرضت للاغتصاب أو العنف الجنسي من قبل الجنود العثمانيين، ويقدر أن ما لا يقل عن 1.5 مليون أرمني قتلوا خلال الإبادة الجماعية، العديد من النساء الأرمنيات كن جزءاً من هذه الإبادة، وتم قتلهن إما بالرصاص، أو عن طريق التعذيب، أو أثناء التهجير الجماعي الذي يقدر بنحو 500,000 امرأة وطفل أرمني تم تهجيرهم قسراً بحسب توثيقاتٍ حقوقية.
تحوّلت طرق الصحراء السورية إلى مسارات موت، حيث سارت مئات الآلاف من الأرمن قسراً من الأناضول نحو دير الزور والرقة وحلب ودمشق، وأصبحت دير الزور رمزاً للإبادة في الذاكرة الأرمنية تحت سيطرة وهيمنة الدولة العثمانية آنذاك، لما شهدته من مجازر ومخيمات تجميع قاسية أودت بحياة عشرات الآلاف، وفي الوقت نفسه، كانت المدن السورية ملاذاً نسبياً لمن نجا من الموت، إذ استقرّ آلاف الأرمن في حلب ودمشق واللاذقية والحسكة، وبدأوا وسط الفقر والصدمة، بإعادة بناء حياتهم.
برزت حلب بوصفها العاصمة غير المعلنة للأرمن في سوريا، نظراً لموقعها الجغرافي وقربها من الأناضول، ولما توفّر فيها من فرص اقتصادية وشبكات تضامن اجتماعي، وفي عشرينات وثلاثينات القرن الماضي، شهدت المدينة نمواً ملحوظاً للجالية الأرمنية، التي أسست أحياءً خاصة مثل حيّ السليمانية والنور، وأنشأت الكنائس والمدارس والجمعيات الخيرية والثقافية، ولم يقتصر الدور الأرمني على الحفاظ على الهوية، بل امتدّ إلى الإسهام في الحياة الاقتصادية والصناعية، خاصة في مجالات النسيج والصياغة والطباعة والحرف اليدوية.
وقد استقرّ عدد كبير من الأرمن في الحسكة وقامشلو، ضمن سياق مشاريع الاستيطان الزراعي في فترة الانتداب الفرنسي، وأسهموا في تطوير الزراعة والتجارة في تلك المناطق، وللخلاص من الملاحقة العثمانية وشبح الإبادة فقد تزوجت النساء من أبناء الشعبين العربي والكردي ووصل بهم الحال الى إخفاء هويتهم الأرمنية في معظم الأحيان للنجاة من الموت او الهروب من هول صدمة المجازر.
الخروج من رحم المعاناة
ومع اندلاع الأزمة السورية عام 2011، وجد الأرمن أنفسهم مرة أخرى أمام تحديات وجودية قاسية فقد تضرّرت أحياؤهم ومؤسساتهم في حلب بشكل خاص، وتعرّضت كنائسهم ومدارسهم لأضرار جسيمة ما دفع عدداً كبيراً منهم إلى الهجرة نحو أرمينيا أو أوروبا أو الأميركيتين، ومع ذلك اختار كثيرون البقاء، متمسّكين بأواصرهم السورية، وساهموا في مبادرات الإغاثة والحفاظ على ما تبقّى من نسيجهم الاجتماعي.
اليوم ورغم تقلّص أعدادهم، لا يزال الأرمن يشكّلون جزءاً أصيلاً من المجتمع السوري، وتبقى تجربتهم مثالاً على قدرة جماعة تعرّضت لإبادة جماعية على إعادة بناء ذاتها في مقاطعة الجزيرة، ليس في عزلة بل في تفاعل حيّ مع مجتمع متعدّد الثقافات والهويات، كما تظلّ الذاكرة الأرمنية في سوريا شاهدةً على تداخل المأساة والاندماج، وعلى الدور المحوري شعباً وأرضاً في احتضان الناجين والناجيات ومنحهم فرصة حياة جديدة من خلال انخراطهم بمؤسسات واتحادات خاصة في مناطق شمال وشرق سوريا بعد ثورة روج آفا.
وفي هذا السياق، وفي لقاء مع صحيفتنا “روناهي”، أوضحت عضوة منسقية المرأة الأرمنية سيفان إيبو: “المرأة الأرمنية تعرضت لعدد من أشكال العنف والاضطهاد خلال العديد من فترات التاريخ، ولكن أبرزها كان في فترة الإبادة الجماعية الأرمنية التي وقعت في 1915”. ووصفت أنّ هذا الحدث يمثل واحدة من أعظم المآسي الإنسانية في القرن العشرين، حيث تم استهداف الشعب الأرمني بشكل منهجي من الدولة العثمانية، وأدى إلى قتل مئات الآلاف من الأرمن وتهجيرهم. مشيرة إلى أنّ التجارب المؤلمة التي مرت بها المرأة الأرمنية خلال الإبادة الجماعية لا تقتصر فقط على معاناتها الجسدية، بل أيضاً على التشويه النفسي والعاطفي الذي خلفته الإبادة.
وأضافت: “ومع ذلك فإن العديد من النساء الأرمنيات نجحن في النجاة رغم هذه الظروف القاسية وأصبحن جزءاً من الحركة التي عملت بالحفاظ على ذاكرة الإبادة الأرمنية وجعلها معروفة للعالم”.
وبناءً عليه ومن خلال صمودهن في وجه القسوة؛ نجحت النساء الأرمنيات في تحويل الألم إلى قوة داخلية، حيث أخذن على عاتقهن مهمة الحفاظ على تراثهن الثقافي وتعليمه للأجيال الجديدة وكان لهن دور رئيسي في إعادة بناء المجتمع الأرمني، سواء من خلال العمل الاجتماعي، التعليم، أو المشاركة في السياسة والنضال من أجل الاعتراف بالإبادة وحقوق الشعب الأرمني.
بناء الذات وحماية الحقوق
وبعد مرور أكثر من مئة عام على الإبادة الجماعية الأرمنية، فإن النساء الأرمنيات في هذه المنطقة، مثل باقي فئات المجتمع، عملن على إعادة بناء هويتهن وتحصيل حقوقهن من خلال تنظيم أنفسهن ضمن مؤسسات ومنظمات تهدف إلى تعزيز حقوق المرأة، الحفاظ على التراث الأرمني، والمشاركة الفاعلة في بناء مجتمع عادل وسلمي.
وبهذا الصدد، تقول سيفان: “المرأة الأرمنية خرجت من رحم المعاناة، بعد تشكيل مؤسسات واتحادات خاصة بالنساء الأرمنيات، في مناطق شمال وشرق وسوريا، وأصبحت تلعب دور ريادي في كافة المجالات العسكرية والسياسية والاجتماعية، وعملت على حماية حقوقها لبناء مستقبل أمن لكل امرأة أرمنية”.
وعلى صعيد سوريا، بينت سيفان أن لهم تواصل مع جميع النساء الأرمنيات بمختلف المناطق مع الاستمرار بتثبيت النقاط الأساسية للعب دور حقيقي ومهم بجميع المجتمعات. ودعت عضوة منسقية المرأة الأرمنية “سيفان إيبو” في ختام حديثها، جميع النساء إلى تنظيم أنفسهن خاصة النساء الأرمنيات اللواتي خرجن من رحم الإبادة إلى الدور القيادي بكافة سبل الحياة.
التغيير والمشاركة الحقيقية
بناءً على ما سلف؛ فإن النساء لعبن دوراً محورياً في استعادة الهوية الثقافية لشعوب المنطقة، حيث كان لهن دور بارز في إحياء وتوثيق التراث الثقافي، والحفاظ على اللغة، الزي، العادات والتقاليد التي حاولت الحروب والنزاعات طمسها من خلال مشاركتهن الفاعلة في المنظمات النسائية، الأنشطة الثقافية، والمؤسسات التعليمية، وعملت النساء في مقاطعة الجزيرة بشكل عام والنساء الأرمنيات بشكل خاص على نقل الثقافة إلى الأجيال الجديدة، وحمايتها من الضياع.
فالقائد عبد الله أوجلان في مرافعاته التي تحمل روح الفكر والتوجه يؤكد على أن المرأة هي أساس المجتمع، وصمام الأمان لنجاح أي مجتمع، لذا عملن النساء على التمسك باللغة الأرمنية، والكردية، والعربية، والآشورية، حيث عمدت النساء على بناء أطفالهن وتعليمهم لغاتهم الأم، ونشر الأدب الشعبي والفن التقليدي، مما ساعد في الحفاظ على الهوية الثقافية، كما أن العديد من النساء ساهمن في إعادة إحياء الفنون التقليدية مثل الحرف اليدوية، الرقصات الشعبية، والطهي التقليدي، التي كانت تُعتبر رموزاً للحفاظ على الإرث الثقافي في وجه التحديات.
ففي مقاطعة الجزيرة كان الحفاظ على الزي التقليدي، الذي يعد جزءاً من هويتهن الثقافية جزءاً من بناء مسيرة نضالية متجذرة بأصالة وعراقة المجتمعات المتعايشة وذلك من خلال تنظيم فعاليات ثقافية ومهرجانات شعبية، فالنساء أكدن مراراً وتكراراً أن هناك أهمية للحفاظ على الزي التقليدي الذي يعكس تاريخ وحضارة شعوب المنطقة، ويُعتبر رمزاً للفخر والتمسك بالهوية.
ومن جانبها، أكدت الرئيسة المشتركة لحركة الشباب الأرمني الديمقراطي “لوسناك كافوريان” أنّ المرأة الأرمنية انطلقت مع ثورة روج آفا “ثورة التاسع عشر من تموز” لتظهر ذاتها من جديد، ولتكون الرونق الفعال على أرض الثورة، وبنت اتحادات ومجالس خاصة بها، ونهضت من رحم التهميش لتمثيل حقيقي لجميع النساء الأرمنيات اللواتي تعرضن للإبادة والصهر.
وأضافت: “المرأة الأرمنية استطاعت أن تسترجع ثقافتها ولغتها وزيها الفلكلوري، بمشاركة فعالة بكافة المجالات، ولعبت دور بارز في الأطر الاجتماعية والعسكرية والسياسية، مستقبل النساء الأرمنيات يبنى اليوم بأيديهن وفق معاير تحمي حقوقهن وتضمن مشاركتهم لمستقبل يحكى في تاريخ المجتمعات التي ناضلت وقاومت ونفضت غبار الظلم والاستبداد نحو الحرية والديمقراطية”.
واختتمت حديثها بالتشديد على أن: “تكاتف النساء في مقاطعة الجزيرة لا يكسر ومن بينهن النساء الأرمنيات اللواتي أصبحن رمزاً للمقاومة والتحدي وحملن أرثاً ثقافياً عميقاً، وتتقدم النساء الأرمنيات في صفوف المدافعين عن الأرض والحقوق”.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

ارتفاع تكاليف الإنتاج يدفع الأفران السياحية للمطالبة بتعديل الأسعار
الإقتصاد والبيئة

ارتفاع تكاليف الإنتاج يدفع الأفران السياحية للمطالبة بتعديل الأسعار

08/07/2026
تقنيات الحفاظ على الماء في الزراعة في المناطق الجافة
الإقتصاد والبيئة

تقنيات الحفاظ على الماء في الزراعة في المناطق الجافة

08/07/2026
دماغ الطائر المغرّد… يُفسر ألغاز أصوات الموسيقى
منوعات

دماغ الطائر المغرّد… يُفسر ألغاز أصوات الموسيقى

08/07/2026
اللجنة الفنية بالحسكة تفتح باب التسجيل لدورتي (C) و(B).. واتحاد الكرة يدعو لجمعيته العمومية
الرياضة

اللجنة الفنية بالحسكة تفتح باب التسجيل لدورتي (C) و(B).. واتحاد الكرة يدعو لجمعيته العمومية

08/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة