• Kurdî
الأربعاء, يوليو 8, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

الشّعر العبّاسي ولادة جديدة للقصيدة العربية وإرث “أبو فراس الحمداني” عاطفة متقّدة وصرح لا يزول

08/02/2026
in الثقافة
A A
الشّعر العبّاسي ولادة جديدة للقصيدة العربية وإرث “أبو فراس الحمداني” عاطفة متقّدة وصرح لا يزول
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
أحمد عبد الرؤوف
شكّل الشّعر العبّاسي انطلاقة جديدة للقصيدة العربية على مستوى النص والموضوع والمفردة والرسالة، واستطاع شعراؤه أن يأخذوا جزءاً يسيراً من تاريخ الشعر على امتداد عصوره لكثرتهم وقدرتهم على التصوير والبوح، واتّساع الجغرافيا التي كانوا يستقون منها شعرهم آنذاك واتصالها بالغرب عبر الأندلس، التي كانت صلة وثيقة بين المغرب والمشرق، ولم يخلُ الأدب وقتها من المنافسات بين الفريقين الأمر الذي أضفى جمالية وإبداعاً لا ينتهيان وصلا إلى عصرنا الراهن.
التجديد في الشِّعر العبّاسي
شهد الشعر العباسي تجديداً على مستوى الأسلوب فانتقل من المقدّمات الطللية التقليدية التي عكف عليها شعراء الجاهلية إلى الغزل لما عرفه أبناء المرحلة من حياة الترف والعلم، كما مال الشّعراء العباسيون إلى الألفاظ اللينة والسهلة غير تلك الألفاظ الجزلة التي كانت تستمد حروفها ومعانيها من الصحراء وحدها، لتتطوّر أغراض القصيدة أيضاً وتخرج من دائرة المدح والفخر والرثاء إلى وصف الطبيعة الخلابة وفخامة العمارة وذلك بأساليب بلاغية أكثر مرونة من القيود التي كانت تفرضها القصيدة الكلاسيكية بشكل مباشر، فكثرت الاستعارات والكنايات والمحسنات البديعية، كما دخل علم الفلسفة في القصيدة، فأنكر جمهور من الفقهاء والزّهّاد عليهم لتشتعل ثورة عند عدد من الشعراء، ولاسيما أن المشرق آنذاك كان أكثر تحفّظاً من الأندلس، ومن أبرز شعراء العصر العباسي المتنبي، وأبو تمام الطائي، والبحتري، وأبو العلاء المعري، شاعر الفلسفة والحكمة، وابن الرومي، وبشار بن برد، وأبو نواس، وأبو فراس الحمداني، الذي كتب شعراً كثيراً، ومات شاباً، وشهدت حياته حالة الأسر مرتين عند الروم، ليكون الأسر صقلاً جميلاً لقصائد أبي فراس.
حياة وشعر أبي فراس الحمداني
أُسر الأمير والشاعر أبو فراس الحمداني مرتين على يد الروم، وكانت أشهرها وأطولها الثانية عام 350هـ/962م بعد حصار قلعته في منبج، حيث نُقل إلى القسطنطينية، قضى سنوات أسرٍ مريرة، نظّم فيها أجمل قصائده “الروميات” عتاباً لابن عمه سيف الدولة الحمداني، الذي تأخّر في فدائه، سقط أبو فراس الحمداني في أيدي الروم بعد مواجهات عنيفة وحصار قلعة منبج، فتم نقله إلى سجن بـ “خرشنة” ثم القسطنطينية، طالت فترة الأسر لسنوات، وشعر أبو فراس باليأس والحزن نتيجة تأخّر ابن عمّه سيف الدولة في افتدائه، ما دفعه لكتابة قصائد عتاب قاسية، منها “أراك عصي الدمع شيمتك الصبر” التي تشكو ألم الأسر وقسوة القيد، اختلفت الروايات حول سبب تأخّر سيف الدولة، فالبعض أرجعها إلى مشاكل مالية، والبعض الآخر إلى ضغوط الوشاة، أو لتأخّر القوة الحمدانية في استعادة حلب، وبعد فترة من الحصار والضعف، تمكّن سيف الدولة من إعادة ترتيب جيشه وهزم الروم، وبادر إثر ذلك بافتداء ابن عمه أبي فراس في عملية تبادل أسرى عام 354هـ/966م، شكّلت هذه الفترة صقلاً لموهبته الشعرية، حيث كتب “الروميات” التي تُعدُّ من أرقى قصائد الشكوى والفخر، معبّراً فيها عن صبره وفراسته رغم ذل القيد، ومن أبرز ما قال في الأسر:
“أبى غرب هذا الدّمع إلا تسرّعا
ومكنون هــذا الحـب إلا تضيّعا
وهبت شبابي والشباب مضنّةٌ
لأبلج من أبناء عـمّي أزوعا
أبيت معنّىً مــن مـخـافة عتبه
وأصبح محزوناً وأمسي مروّعا
إذا خفت أخــوالي الرّوم مــرّةً
تخوفّتُ أعمامي العــرب أربعا”
استخدم أبو فراس الحمداني البحر الطويل في أجمل ما كتب من قصائده، ويعود ذلك بحسب النقاد إلى حاجته الملحة والمملوءة بالألم للبوح المسترسل الذي لا ينقطع في غياهب أسره السحيقة، ويحمل ذلك دلالات واضحة على تطويع أكثر بحور الشعر تكلّفاً حتى عند شعراء العصر الحديث ليكون مركباً سهلاً يحمل البلاغة، والمفردة البسيطة، والربط المتقن، والخروج من الحشو على مستوى صدر، وعجز البيت، وعلى مستوى كامل القصيدة مهما طالت، وبذلك يشكّل شعر أبو فراس الحمداني نقلة كبيرة للشعر العربي رفقة لما ذكرنا من شعراء العصر العباسي، لكن ربما امتاز أبو فراس بعاطفة كبيرة وتصوير ممتع لمشاعر الحزن والخيبة والفخر والألم كلها على حد سواء.
يذكر أن الشاعر العباسي أبو فراس الحمداني وُلد في 320 – 357هـ وتوفي مقتولاً في 932 ـ 968م وهو الحارث بن سعيد الحمداني، أمير وفارس وشاعر عربي عباسي، ابن عم سيف الدولة نشأ يتيماً في حلب، وتولّى منبج، واشتهر بشجاعته، وقع في أسر الروم مرتين، نظّم خلالهما “الروميات”، وقُتل شاباً في مقتلة عظيمة وقعت في حمص عندما وقعت خلافات في حاشيته، وتمرّد عليه المقربون من أجل السلطة، وترك إرثاً شعرياً عظيماً.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

التفجيرات… رسائل مفخخة في صندوق بريد دمشق
السياسة

التفجيرات… رسائل مفخخة في صندوق بريد دمشق

08/07/2026
رغم أهميتها.. زيارة ماكرون لدمشق تُعكَر برسائل ملغمة
التقارير والتحقيقات

رغم أهميتها.. زيارة ماكرون لدمشق تُعكَر برسائل ملغمة

08/07/2026
فرق إزالة الألغام تواصل تأمين الطرق الرئيسة نحو سري كانيه
الأخبار

فرق إزالة الألغام تواصل تأمين الطرق الرئيسة نحو سري كانيه

08/07/2026
ورشات مديرية المياه بالحسكة تُزيل التعديات عن خط علوك تمهيداً لتشغيله
الأخبار

ورشات مديرية المياه بالحسكة تُزيل التعديات عن خط علوك تمهيداً لتشغيله

08/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة