• Kurdî
الإثنين, يوليو 6, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

روج آفا… حين تصبح المقاومةُ نصرًا

02/02/2026
in التقارير والتحقيقات
A A
روج آفا… حين تصبح المقاومةُ نصرًا
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
محمد عيسى
لم يكن عام 2026 عاماً عادياً في الذاكرة الكردية، ولا مجرّد محطة زمنية عابرة في مسار الصراع المفتوح منذ عقود. لقد كان عاماً مكثفاً بالأحداث، حادّاً في مفاصله، ثقيلاً في أثمانه، لكنه في الوقت ذاته عام إعادة تعريفٍ للمعنى: معنى البقاء، معنى الكرامة، ومعنى المقاومة حين تتحوّل من فعلٍ عسكري إلى إرادة شعبية جامعة.
في روج آفا، لم تعد المقاومة خياراً سياسياً قابلاً للأخذ والرد، بل تحوّلت إلى ضرورة وجودية، فرضتها الهجمات المتواصلة، والمجازر الممنهجة، ومحاولات الإبادة الصامتة التي تُمارَس بأدوات عسكرية، وأخرى سياسية، وثالثة إعلامية. وفي قلب هذه اللحظة التاريخية، برزت سِيَر الشهداء لا كرموزٍ عاطفية فقط، بل كمناراتٍ فكرية وأخلاقية، تعيد توجيه البوصلة، وتمنح الصراع بعده الإنساني العميق.
من بين هذه السِيَر، لمع اسم الشهيد زياد حلب، لا بوصفه فرداً حمل السلاح، بل كعنوانٍ لنهجٍ كامل: نهج حرب الشعب الثورية، حيث تتداخل الجبهة العسكرية مع الوعي المجتمعي، ويتقدّم الدفاع عن المدنيين على أي حسابات أخرى. استشهاده في ملحمة الدفاع عن حيّي الشيخ مقصود والأشرفية في 10 كانون الثاني 2026، لم يكن نهاية حكاية، بل بداية مرحلة جديدة من توحّد المقاومة الكردية، وتحوّلها إلى مقاومة بقاء وكرامة في آنٍ معاً.
العودة إلى جوهر القضية
مع مطلع عام 2026، وجد الكرد أنفسهم في قلب مرحلة إقليمية مضطربة، تتشابك فيها التحوّلات السياسية مع الانكسارات الأمنية، وتتعاظم فيها المخاطر الوجودية على حساب أي وعود بالاستقرار. المشهد السوري، الذي بدا ظاهرياً وكأنه يدخل طوراً سياسياً مختلفاً، سرعان ما كشف عن استمرار البنية الذهنية ذاتها التي حكمت البلاد لعقود، وإن تغيّرت الواجهات والأسماء. سلطة انتقالية تتقدّم بخطاب جديد، لكنها تستند فعلياً إلى قوى مسلّحة خارجة عن منطق الدولة، وتيارات متشددة، وشبكة مصالح إقليمية ترى في أي حضور كردي منظّم تهديداً مباشراً لمعادلاتها.
ضمن هذا السياق، لم تكن الضربات التي استهدفت مناطق روج آفا نتاج فوضى أو ردود فعل عشوائية، بل جزءاً من مسار مدروس، هدفه إنهاك المجتمع من الداخل، وإضعاف قدرته على الصمود، وتقويض التجربة السياسية والإدارية التي تشكّلت بإرادة محلية. الاستهداف طال الإنسان قبل المكان؛ عائلات أُجبرت على التهجير، أحياء تحوّلت إلى ساحات قصف، ومرافق خدمية جرى تدميرها لإعادة المجتمع إلى دائرة العوز والاعتماد القسري.
أمام هذا الواقع، عاد سؤال الحماية إلى الواجهة، لا بوصفه إشكالية أمنية فحسب، بل كمعضلة سياسية وأخلاقية في آنٍ معاً: ما قيمة المواثيق الدولية حين تُفرغ من مضمونها؟ وكيف يمكن الوثوق بنظام عالمي يراقب الانتهاكات بالصمت، ويتعامل مع دماء المدنيين كأرقامٍ هامشية في تقارير موسمية؟ الجواب الكردي في عام 2026 لم يُصَغ في البيانات وحدها، بل في الفعل اليومي. فقد أعاد المجتمع الكردي ترتيب أولوياته، مستنداً إلى قناعة راسخة بأن صون الوجود لا يُستعار من الخارج، بل يُبنى من الداخل. تبلورت رؤية جماعية تعتبر أن التماسك الاجتماعي، والتنظيم الذاتي، والقدرة على تحويل المعاناة إلى قوة فاعلة، هي الركائز الحقيقية لأي مشروع مقاوم. وهكذا، تحوّل عام 2026 إلى لحظة وعي حاد، أكدت أن وحدة الصف ليست شعاراً سياسياً، بل شرط بقاء، وأن الشعوب التي تُحسن تنظيم ألمها، قادرة على حماية مستقبلها مهما اشتدت العواصف.
حيث وُلدت معادلة الدفاع الشعبي
شكّلت معارك الدفاع عن حيّي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب واحدة من أكثر المحطات دلالة في عام 2026. فهذان الحيّان لم يكونا مجرد جغرافيا محاصَرة، بل كانا نموذجاً مصغّراً لروح روج آفا في قلب مدينةٍ أنهكتها الحرب.
في مواجهة هجمات شرسة، استخدمت فيها مختلف أنواع الأسلحة، وقف أبناء الحيّين، إلى جانب القوات المدافعة، في خندقٍ واحد. لم يكن الدفاع هنا مهمة عسكرية فحسب، بل فعلاً مجتمعياً شاملاً، حيث تحوّلت البيوت إلى نقاط إسناد، والنساء إلى شبكة دعم لوجستي، والشباب إلى درعٍ بشري يحمي المدنيين.
في هذه الملحمة، برز الشهيد زياد حلب كأحد الوجوه التي جسّدت المعنى الحقيقي للدفاع الشعبي. لم يكن يبحث عن بطولة فردية، ولا عن صورة إعلامية، بل عن حماية الناس الذين عاش بينهم. بقي في الخطوط الأمامية حتى اللحظة الأخيرة، رافضاً التراجع، مؤمناً بأن التخلّي عن موقع الدفاع يعني فتح الباب أمام مجزرة جديدة.
استشهاده لم يكن حدثاً عسكرياً فقط، بل لحظة أخلاقية عالية، أعادت تعريف مفهوم الشهادة بوصفها مسؤولية تجاه المجتمع قبل أن تكون تضحية بالنفس.
ما ميّز الشهيد زياد حلب عن كثيرين، ليس فقط شجاعته في الميدان، بل وعيه النقدي العميق. منذ بدايات الثورة السورية وحتى يوم استشهاده، كان مثالاً للمقاتل الذي لا يفصل بين البندقية والأخلاق، ولا يرى في النضال فعلاً أعمى، بل مساراً يحتاج إلى مراجعة ومحاسبة دائمة.
كلماته الأخيرة، التي كتب فيها: “أضع نفسي ورفاقي أمامكم، وأخضعها للنقد الذاتي والمراجعة الشاملة، فلتغفروا لنا، وداعاً”.
لم تكن مجرّد رسالة وداع، بل وثيقة سياسية وأخلاقية تختصر نهجاً كاملاً. إنها دعوة صريحة إلى أن تكون المقاومة شفافة، مسؤولة، وخاضعة لإرادة الشعب الذي تدّعي الدفاع عنه. بهذا المعنى، تحوّلت روح زياد حلب إلى جزءٍ من الوعي الجمعي في روج آفا، وإلى مرجعية أخلاقية لحرب الشعب الثورية، التي لا ترى في السلاح غاية، بل وسيلة لحماية الحياة والكرامة.
حين يكون المجتمع هو القوة
في عام 2026، لم تعد حرب الشعب الثورية مفهوماً نظرياً يُتداول في الأدبيات السياسية، بل تحوّلت في روج آفا إلى ممارسة يومية فرضتها الوقائع الميدانية. ومع تصاعد المؤشرات على نية الحكومة السورية المؤقتة توسيع عملياتها باتجاه مناطق شمال وشرق سوريا وفي الحسكة بالتحديد، بدا واضحاً أن المواجهة المقبلة لن تكون عسكرية فحسب، بل معركة إرادة تستهدف المجتمع برمّته، وتسعى إلى كسر بنيته الداخلية قبل كسر خطوط الدفاع.
أمام هذا التهديد، أعاد المجتمع في روج آفا تنظيم ذاته بسرعة لافتة. لم يكن الرد محصوراً في تحرّكات القوات المدافعة، بل شاركت فيه مختلف شرائح المجتمع، حيث تحوّلت الأحياء إلى وحدات صمود، والقرى إلى شبكات دعم متكاملة. تشكّلت لجان حماية محلية، جرى تأمين الإمدادات في ظروف بالغة الصعوبة، وفتحت العائلات بيوتها للمهجرين، في مشهدٍ جسّد عملياً معنى أن يصبح المجتمع هو الجبهة الأولى في معركة البقاء.
هذا التلاحم بين المجتمع والقوات المدافعة أسقط الرهان على إنهاك الجبهة الداخلية، وأثبت أن الحرب غير المتكافئة تفقد فعاليتها حين تواجه شعباً منظّماً، يمتلك وعياً سياسياً، ويؤمن بأن مصيره واحد، وأن التراجع في نقطة واحدة يعني فتح الباب أمام استهداف الجميع.
لكن التحوّل الأبرز في عام 2026 تجلّى خارج حدود روج آفا. فمع تزايد الضغوط ومحاولات التقدّم نحوها، لبّى الكرد في أجزاء كردستان الأربعة نداء التضامن. من باكور إلى باشور، ومن روجهلات إلى روج آفا منبع الصمود، خرجت المواقف متقاطعة على رفض استهداف روج آفا، باعتبارها مكسباً كردستانياً كردياً عاماً لا يخصّ منطقة بعينها. وفي أوروبا ودول المهجر، شهدت المدن مظاهرات حاشدة، رُفعت فيها صور الشهداء، وردّدت الشعارات التي تؤكد وحدة القضية الكردية، وتحذّر من تبعات أي هجوم جديد.
هذا الحراك لم يكن عاطفياً فقط، بل حمل بُعداً سياسياً واضحاً، حيث أعاد ربط الكرد في الشتات بجذورهم، وحوّل التضامن إلى ضغط إعلامي وسياسي متواصل. وهكذا، تحوّلت محاولة استهداف روج آفا إلى عامل توحيد، أعاد التأكيد على أن قوة الشعب الكردي تكمن في تماسكه، وأن وحدته، حين تتشكّل في لحظات الخطر، قادرة على قلب موازين القوة، وصناعة معادلة جديدة عنوانها: شعب واحد، قضية واحدة، ومصير لا يقبل التجزئة.
المعركة لم تنتهِ
رغم حجم التضحيات التي قُدّمت، ورغم الثمن الباهظ الذي دفعه الكرد منذ بداية الثورة السورية 2011، فإن القناعة العامة لم تتجه نحو وهم النصر السريع، بل نحو إدراك أعمق لطبيعة المرحلة. لم يكن هذا العام محطة حسم نهائي، بقدر ما كان لحظة تثبيت للإرادة الجماعية، وإعادة تعريفٍ لمعنى الاستمرار في صراعٍ طويل النفس، تحكمه التحولات الإقليمية والتوازنات الدولية المتقلّبة.
ما أفرزه عام 2026 هو وعيٌ متقدّم بأن المرحلة القادمة تتطلب ما هو أكثر من الشجاعة؛ تتطلب تنظيماً محكماً، وانضباطاً مجتمعياً، ووحدة صف لا تحتمل التصدّع أو الحسابات الضيّقة، فالمعركة لم تعد محصورة في صدّ هجوم أو إفشال مخطط عسكري، بل باتت معركة على الزمن، وعلى القدرة على حماية المكتسبات من التآكل البطيء، سواء بفعل الضغوط الخارجية أو الانقسامات الداخلية.
إن الحفاظ على ما تحقق في روج آفا لم يعد مسؤولية القوى العسكرية وحدها، بل تحوّل إلى واجب جماعي يشمل المجتمع بأكمله، وقواه السياسية، ونخبه الثقافية، وامتداده في الشتات. دماء الشهداء، وفي مقدمتهم الشهيد زياد حلب ورفاقه، لم تُسفك لتسجيل موقف عابر، بل لتأسيس مسار طويل الأمد، يكون فيه الدفاع عن الأرض والإنسان جزءاً من ثقافة يومية، لا ردّة فعل ظرفية.
في هذا السياق، تبرز الحاجة المُلحّة إلى تحويل تجربة المقاومة إلى مشروع مستدام، قادر على التكيّف مع المتغيرات، دون التفريط بجوهره الأخلاقي. مشروع يرى في المقاومة فعلاً منظّماً، يستند إلى القيم الإنسانية، ويحمي العيش المشترك، ويصون كرامة المجتمع بكل مكوّناته، بعيداً عن منطق العسكرة المجردة أو الانغلاق.
هكذا، تتجاوز مقاومة روج آفا حدود السلاح لتصبح مقاومة معنى: معنى الحرية بوصفها حقاً غير قابل للمساومة، والكرامة كشرطٍ أساسي للحياة. ومع كل شهيدٍ يرتقي، لا تُغلق الصفحة، بل يُكتب سطر جديد في حكاية شعب اختار أن يعرف لماذا يقاوم، ومن يعرف سبب مقاومته، لا يمكن كسره، مهما طال الطريق وتعاظمت التحديات.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

كاريكاتير العدد 2460 من صحيفة روناهي
الكاريكاتير

كاريكاتير العدد 2460 من صحيفة روناهي

05/07/2026
عدسة العدد 2460 من صحيفة روناهي
عدسة روناهي

عدسة العدد 2460 من صحيفة روناهي

05/07/2026
اتحاد الإعلام الحرّ يطلق حملة “لندعم فضائية روناهي”
الأخبار

اتحاد الإعلام الحرّ يطلق حملة “لندعم فضائية روناهي”

05/07/2026
غزة… الحرب التي تُقاس بأصوات الأمهات لا بأعداد الضحايا 
المرأة

غزة… الحرب التي تُقاس بأصوات الأمهات لا بأعداد الضحايا 

05/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة