No Result
View All Result
مركز الأخبار – في ظل التحديات الأمنية والإنسانية المتصاعدة، أعلنت مؤسسة المياه في مدينة الحسكة تنفيذ خطة طوارئ شاملة تهدف إلى ضمان استمرارية ضخ مياه الشرب وتلبية احتياجات السكان دون انقطاع.
تأتي هذه الخطة كإجراءٍ استباقي لمواجهة أي طارئ قد يهدد مصادر المياه أو يؤثر على وصولها إلى الأهالي.
ظروف استثنائية
تشهد مدينة الحسكة ومقاطعة الجزيرة ظروفاً استثنائية في ظل التهديدات الأمنية والتحديات الخدمية المتزايدة، الأمر الذي يفرض ضغوطاً كبيرة على المؤسسات الخدمية، وفي مقدمتها مؤسسة المياه، لما للمياه من أهمية حيوية تمسُّ حياة المواطنين بشكلٍ مباشر.
وفي هذا السياق، أعلن إداري مؤسسة المياه في مدينة الحسكة، “حسن عزو حسين”، عن مباشرة المؤسسة بتنفيذ خطة طوارئ شاملة تهدف إلى ضمان استمرار ضخ مياه الشرب وعدم انقطاعها عن الأهالي، رغم الظروف الراهنة التي تمر بها المنطقة.
خطة طوارئ شاملة
وأوضح حسين أن خطة الطوارئ وُضعت بناءً على تقييم شامل للمخاطر المحتملة التي قد تؤثر على عمل محطات الضخ والتحلية، سواء من ناحية توفر الوقود أو صعوبة الوصول إلى بعض المناطق، مؤكداً أن المؤسسة اتخذت إجراءات استباقية لتفادي أي أزمة مائية محتملة.
وأشار إلى أن الخطة تشمل تأمين جميع المتطلبات الفنية واللوجستية اللازمة لاستمرار عمل محطات المياه، مع وضع بدائل جاهزة للتدخّل السريع في حال حدوث أي طارئ أو خلل مفاجئ.
تأمين مادة المازوت
وبيّن إداري مؤسسة المياه أن من أبرز الخطوات التي جرى اتخاذها ضمن خطة الطوارئ، تأمين كميات كافية من مادة المازوت اللازمة لتشغيل محطات التحلية والضخ بشكلٍ مستمر، وذلك لضمان عدم توقف هذه المحطات تحت أي ظرف.
وأضاف أن المؤسسة تعمل على إدارة مخزون الوقود بشكل مدروس، بما يضمن استدامته لفترات طويلة، خاصةً في ظل صعوبة تأمينه أحياناً نتيجة الأوضاع العامة.
توزيع عبر الصهاريج
إلى جانب تشغيل المحطات، أكد حسين أن المؤسسة فعّلت آلية توزيع المياه عبر الصهاريج، كحلٍ داعم وأساسي لتغطية احتياجات الأحياء التي قد تتأثر مؤقتاً بضعف الضخ أو الأعطال الفنية. وأوضح أن فرق المؤسسة تعمل على تنظيم جولات الصهاريج لتشمل جميع أحياء مدينة الحسكة، إضافةً إلى البلدات والقرى المحيطة، مع مراعاة العدالة في التوزيع وضمان وصول المياه إلى أكبر عدد ممكن من السكان.
تسعيرة مدروسة
وفيما يتعلق بتسعير المياه الموزعة عبر الصهاريج، أشار حسين إلى أنه جرى تحديد سعر خمسة براميل من المياه بـ15 ألف ليرة سوريّة، مؤكداً أن هذا السعر وُضع بما يتناسب مع التكاليف التشغيلية، مع الحرص على عدم تحميل المواطنين أعباء إضافية في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة. وشدد على أن المؤسسة تراقب عملية التوزيع والتسعير بشكل مستمر، لمنع أي تجاوزات أو استغلال قد يمس حاجة المواطنين الأساسية للمياه.
دعم المهجرين
وفي بادرة إنسانية تعكس البُعد الاجتماعي لعمل المؤسسة، أكد حسين استمرار توزيع المياه مجاناً للمهجرين من أهالي عفرين المقيمين في مدينة الحسكة، مشيراً إلى أن هذا القرار يأتي انطلاقاً من الواجب الإنساني والأخلاقي تجاه الأسر المهجّرة.
وفي ختام تصريحه، شدد إداري مؤسسة المياه في مدينة الحسكة، “حسن عزو حسين”، على أن كوادر وفرق المؤسسة تواصل عملها على مدار الساعة، رغم التحديات والضغوط، لضمان استمرارية الخدمة وتلبية احتياجات المواطنين.
No Result
View All Result