مركز الأخبار – أعربت اللجنة الدولية للصليب الأحمر (ICRC)، عن قلقها العميق إزاء تدهور الوضع الإنساني في شمال وشرق سوريا، جرّاء هجمات المجموعات المرتزقة التابعة للحكومة المؤقتة في سوريا، مؤكدة أن “المدنيين يدفعون الثمن الأكبر”.
وقالت اللجنة إن “الأعمال العدائية أجبرت عائلات، كثير منها تعرض للنزوح مرات متعددة، على الفرار في ظل شتاء قاسٍ، مع محدودية الوصول إلى المياه والتدفئة والرعاية الصحية، ما يفاقم خطر تشتت أفراد الأسر”.
وأضافت إن الهجمات “عرّضت البنية التحتية المدنيّة الأساسية للخطر، بما في ذلك محطات ضخ المياه والسدود وشبكات الكهرباء، وهددت مراكز الاحتجاز والمخيمات”، في إشارةٍ إلى سجون ومخيمات تحتجز مرتزقة داعش وعوائلهم.
ودعت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى: حماية المدنيين والأشخاص الذين توقفوا عن المشاركة في الأعمال العدائية، بما فيهم الجرحى والمرضى والمحتجزين في السجون والمخيمات.
– تحييد البنية التحتية المدنية الأساسية والأعيان الضرورية لبقاء السكان المدنيين.
– احترام وحماية المرافق الصحية وسيارات الإسعاف والمسعفين الأوليين.
– تيسير الحركة الآمنة والطوعية للمدنيين الفارين، وضمان العودة الآمنة للراغبين في العودة، وحماية من يختارون البقاء.
– ضمان وصول إنساني فوري من دون عوائق.
وأشارت اللجنة إلى أنها “تتواصل مع السلطات والشركاء الإنسانيين استجابةً للاحتياجات العاجلة، ومستعدة لتوسيع نطاق دعمها إلى أقصى حد ممكن لتخفيف المعاناة، وحماية كرامة المدنيين الذين تحملوا المشقات لفترة طويلة جداً”.




