مركز الأخبار – بالتزامن مع تصاعد المواجهات في ريف كوباني، وجّهت عضوة القيادة العامة لوحدات حماية المرأة (YPJ) نسرين عبد الله، رسالة إلى أبناء الجالية الكردية في المهجر، دعت فيها إلى تعزيز الدعم السياسي والشعبي، مؤكدةً أن المرحلة الراهنة تاريخية وتتطلب موقفاً فاعلاً من الكرد في الداخل والخارج.
يشهد ريف مدينة كوباني في مقاطعة الفرات هجمات عنيفة تشنها مرتزقة الحكومة المؤقتة في سوريا، يقابلها رد قوي من مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية، ومقاتلات وحدات حماية المرأة.
وفي خضم هذه التطورات الميدانية، وجهت عضوة القيادة العامة لوحدات حماية المرأة، نسرين عبد الله، رسالة إلى أبناء الجالية الكردية في المهجر، حيّت فيها ما وصفته بالشعب المقاوم والمناضل، الذي يعيش بعيداً عن كردستان، مؤكدةً أن البعد الجغرافي لا يلغي الانتماء ولا يضعف الارتباط بالأرض.
وقالت: إن “الكرد، سواء في الداخل أو الخارج، يعيشون مرحلة تاريخية تتطلب من الجميع إثبات وجودهم والدفاع عن كرامتهم وهويتهم القومية”، مشددة على أن “خيار الشعب الكردي هو العيش بحرية وكرامة أو مواصلة النضال مهما كانت التضحيات”.
وأشادت بالدور الذي تقوم به الجاليات الكردية في المهجر، من خلال تنظيم المظاهرات والفعاليات الداعمة لشعب روج آفا، وكوباني، ولدعم قوات وحدات حماية الشعب، ووحدات حماية المرأة، معتبرة ذلك امتداداً للنضال داخل الوطن.
وأكدت: إن “المقاتلين والمقاتلات في كوباني، سيواصلون المقاومة والدفاع عن الأرض ومكتسبات الثورة، وحماية مزارات الشهداء، متعهدة بأن العدو لن يتمكن من الاستقرار على هذه الأرض.
واختتمت، نسرين عبد الله رسالتها، بدعوة أبناء الجالية الكردية في الخارج، إلى تكثيف دعمهم وتحركاتهم، قائلةً إن “النصر سيكون حليف الشعب الكردي”، مؤكدةً التمسك الدائم بخيار العيش بكرامة وحرية ونضال.




