كوباني/ سلافا أحمد – أكد أهالي كوباني، أن هجمات مرتزقة الحكومة المؤقتة على شمال وشرق سوريا لن تنال من عزيمتهم، وأن خيار المقاومة والمساندة لقوات سوريا الديمقراطية يبقى ثابتاً في مواجهة محاولات العدوان.
في ظل تزايد الهجمات التي تشنها الحكومة المؤقتة ومرتزقتها على مناطق إقليم شمال وشرق سوريا، عبَّر عدد من أبناء مدينة كوباني عن مواقفهم الرافضة لهذه الاعتداءات، مؤكدين وقوفهم إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية، مبدين خيار المقاومة والنضال دفاعاً عن الأرض والكرامة.
التفاف الشعب حول قواته واجب أخلاقي
وفي الصدد، قال المواطن “علي عمر“: “الهجمات المستمرة على مناطق إقليم شمال وشرق سوريا ليست عشوائية، بل تدار بمخطط ممنهج يهدف إلى زعزعة الأمن وضرب حالة الاستقرار التي تحققت بتضحيات جسيمة”.
وأكد، قوات سوريا الديمقراطية شكلت صمام أمان للشعوب في المنطقة، والالتفاف الشعبي حولها واجب وطني وأخلاقي لمواجهة الهجمات وإفشال أهدافها: “يجب علينا أن نكون الدعم والسند لقواتنا التي حمتنا، بوجه الأعداء والخونة”.
ومن جانبها، قالت المواطنة “خانم مسلم“:
“ما تتعرض له القرى والمدن من قصف واعتداءات يثبت أن الهجمات تستهدف المدنيين وإرادتهم قبل أي شيء”.
وشددت، على خيار المقاومة الأنسب على هذه السياسات العدوانية التي تستهدف إرادة الشعب الكردي، مؤكدةً، أن الشعب سيبقى مسانداً قواته العسكرية والأمنية، ولن يسمح بكسر إرادته أو فرض واقع جديد بقوة السلاح.
وبدوره أوضح المواطن “خالد علوش“، الهجمات التي تدار وتنفذ في مناطق إقليم شمال وشرق سوريا تهدف إلى ضرب مشروع التعايش المشترك وإعادة الفوضى.
وأكد المواطن “خالد علوش”، في ختام حديثه، قوات سوريا الديمقراطية تمثل إرادة الشعب في الدفاع عن نفسه، وأن وحدة الصف الشعبي واستمرار الدعم والمساندة لهذه القوات يشكلان الركيزة الأساسية لمواجهة الهجمات، والاستمرار في مسار النضال حتى تحقيق الأمن والاستقرار الدائمين.




