• Kurdî
الخميس, يونيو 4, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

حقول النفط السوريّة… سياسة تجويع وحرب اقتصادية

20/01/2026
in الإقتصاد والبيئة
A A
حقول النفط السوريّة… سياسة تجويع وحرب اقتصادية
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
قامشلو/ دعاء يوسف ـ النفط في إقليم شمال وشرق سوريا أصبح محور صراع مسلح واستراتيجي بين الأنظمة المتدخلة في الشأن السوري والمتصارعة على خيرات المنطقة، ما يزيد معاناة شعوب المنطقة ويجعل مستقبل الثروة الهيدروكربونية غامضاً.
شهدت الساحة السورية في الأيام القليلة الماضية تحولات متسارعة، لاسيما في منطقة الجزيرة، حيث تدخلت الحكومة السورية المؤقتة بهجمات عدوانية واسعة للسيطرة على حقول النفط والغاز في دير الزور والرقة، علاوة على تدخل الأنظمة المهيمنة المتدخلة في الشأن السوري، وهذه المناطق تضم معظم وأهم الثروات الهيدروكربونية في سوريا، أصبحت نقطة اشتعال جديدة في الحرب على الموارد، بما يوضح أن السيطرة على النفط والغاز ليست مجرد هدف اقتصادي، بل أداة استراتيجية في الصراع على السلطة والنفوذ.
حكومة مؤقتة تضع النفط نُصب أعينها
مع دخول قوات الحكومة السورية المؤقتة إلى دير الزور والرقة، كان أول ما قامت به هو إرسال فرق متخصصة للحقول النفطية والغازية، وشملت هذه التحركات حقول النفط الأكبر والأهم مثل: حقل العمر، التنك، الجفرة، الرصافة، صفيان، إضافةً إلى حقل كونيكو للغاز. هذه الخطوة تؤكد أن السيطرة على النفط لم تكن مجرد صدفة، بل جزءاً من خطة مدروسة للتحكم بالمورد الأساسي الذي يشكل شريان الاقتصاد السوري، وممارسة لسياسة التجويع بحق شعوب شمال وشرق سوريا.
وأعلنت الشركة السورية للبترول عن إنشاء غرفة عمليات طارئة منذ الساعات الأولى لانطلاق المعارك لمتابعة أوضاع الحقول النفطية وضمان سلامتها واستمرارية عملها، فيما شدّد مدير إدارة الاتصال المؤسساتي في الشركة، “صفوان شيخ أحمد“، على أهمية إرسال فرق حماية الحقول والتواصل مع الفنيين المختصين لمتابعة الجاهزية الفنية للحقول النفطية.
اتفاقيات ماضية وصراع على الحقوق
لم يكن صراع النفط في سوريا وليد اللحظة الراهنة، بل تمتد جذوره إلى صراع الأنظمة المهيمنة والمتدخلة في الشأن السوري على حقول النفط؛ منها الميلشيات الإيرانية التي حاربت إلى جانب النظام السوري السابق في مناطق دير الزور، إلى جانب هجمات مرتزقة داعش على المنطقة وتمركزها في أرياف دير الزور، ولا ننسى التدخل التركي في سوريا، كل ذلك ساهم في إطالة الأزمة السورية، وتراجع الاقتصاد السوري.
أبرز حقول النفط السوريّة
– حقل العمر (دير الزور): يعتبر حقل “العمر” في دير الزور أكبر حقول النفط في سوريا وتبلغ طاقته الإنتاجية قبل 2011 قرابة 80 ألف برميل يومياً، غير أن إنتاجه اليومي حالياً انخفض إلى 20 ألف برميل فقط، وفق “غلوبال إنيرجي مونيتور”.
– حقل التنك (دير الزور): يقع حقل “التنك” في حوض الفرات النفطي شرق دير الزور، كان إنتاجه اليومي 40 ألف برميل في 2011، بينما ينتج اليوم 1000 برميل لا غير.
– حقل الورد (دير الزور): يعد حقل “الورد” في دير الزور من الحقول المتوسطة في سوريا، حيث كان ينتج إلى ما قبل عام 2011 نحو 50 ألف برميل يومياً، لكنه اليوم ينتج خمسة آلاف برميل يومياً.
– حقل التيم (دير الزور): كان ينتج حقل “التيم” النفطي والواقع في جنوب شرق محافظة دير الزور، قرابة 50 ألف برميل يومياً قبل 2011 في حين يبلغ إنتاجه اليوم 2500 برميل فقط.
– حقل السويدية “ديرك”: يعدّ حقل السويدية النفطي في محافظة الحسكة واحداً من أهم وأكبر حقول النفط في سوريا، لا سيما أن إنتاجه في مرحلة ما قبل 2011 وصل لقرابة 116 ألف برميل يومياً، وكان يغطي نسبة كبيرة من الاستهلاك المحلي، لكن إنتاجه حالياً سبع آلاف برميل، وفق غلوبال إنيرجي مونيتور.
كما توجد حقول نفط وغاز أخرى في سوريا مثل: حقل الشاعر: ثلاثة ملايين متر مكعب يومياً من الغاز، وتسع آلاف برميل نفط يومياً في 2011، وحقل رميلان وكان ينتج 100 ألف برميل يومياً في 2011، وانخفض حالياً إنتاجه إلى سبع آلاف برميل فقط، إضافةً إلى حقلي تل كوجر والجبسة. حقل كونيكو للغاز: (دير الزور): قبل عام 2011 كان ينتج حقل “كونيكو” للغاز والواقع في دير الزور، 13 مليون متر مكعب في اليوم، في حين متوقف الآن تماماً.
حرب اقتصادية
إن ما يجري في مناطق النفط السورية ليس مجرد معركة على الموارد الاقتصادية، بل هي سياسة تجويع ممنهجة وحرب اقتصادية، حيث يواجه المدنيون نزوحاً وتهجيراً مستمراً، وانعدام الخدمات الأساسية، وخطر التعرض للاعتقال أو القتل نتيجة النزاعات المسلحة حول هذه الحقول.
وفي ظل استمرار الصراع، يبقى مستقبل إنتاج النفط السوري ومستوى مساهمته في الاقتصاد الوطني غير واضح، إذ أن كل يوم من النزاع يضيف مزيداً من الضرر على البنية التحتية وعلى الإنتاجية. كما أن الأسواق المحلية والعالمية تراقب باهتمام هذه التحركات، لما لها من تأثير على أسعار النفط الإقليمية والدولية.
Tags: سورياشمال وشرق سوريا
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

شيرا أوسي: تجاهل الكرد يعكس خللا كبيرا في مفهوم الشراكة الوطنية
السياسة

شيرا أوسي: تجاهل الكرد يعكس خللا كبيرا في مفهوم الشراكة الوطنية

03/06/2026
فيضان الفرات… أسئلة تتدفقُ مع مجرى النهر..!
التقارير والتحقيقات

فيضان الفرات… أسئلة تتدفقُ مع مجرى النهر..!

03/06/2026
جسور الفداء وأيقونات الحرية.. من فيتنام إلى روج آفا
آراء

جسور الفداء وأيقونات الحرية.. من فيتنام إلى روج آفا

03/06/2026
العودة الأمريكية لفكرة الشرق الأوسط الجديد
آراء

العودة الأمريكية لفكرة الشرق الأوسط الجديد

03/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة